الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

3800 مليار سنتيم للتكفل بانشغالات المواطنين في تندوف

يونس بن عمار

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، أن البرنامج التنموي التكميلي، المخصص لولاية تندوف، يسمح بالتكفل بانشغالات المواطنين. مشيرا إلى أن الولاية تحوز على برنامج تنموي هام جاري إنجازه بـ 38 مليار دج يستوجب إتمامه.

وقال إبراهيم مراد خلال الاجتماع التنسيقي الذي جمعه بالإطارات المحلية، المنتخبين وممثلي المجتمع المدني، والذي خصص لتناول ومناقشة الاقتراحات بخصوص قوام البرنامج التنموي التكميلي، أن مجهودات كبيرة مبذولة من طرف الدولة للدفع بالوتيرة التنموية بولاية تندوف، إلا أنها تبقى أقل مستوى مما نسعى أن تكون عليه هذه الولاية الهامة.

معتبرا أن إقرار رئيس الجمهورية للبرنامج التكميلي لولاية تندوف هو مكسب هام سيسمح بالتكفل بانشغالات المواطنين في مجالات التكفل الصحي، التزويد بالمياه وتطهيرها، السكن، التهيئة الحضرية.

وذك الوزير أن الزيارة تندرج في إطار الإعداد لقوام هذا البرنامج التكميلي وتحديد الأولويات الواجب التكفل بها من خلاله، تحضيرا لتنقل الوزير الأول.

وأكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، أن العمل جار وفق مقاربة تشاركية تجمع كل الإطارات المحلية وخاصة ممثلي الشعب وفعاليات المجتمع المدني لنضبط محاور البرنامج التكميلي، بصفة تستجيب لأولويات للساكنة مذكرا بأن ولاية تندوف تحوز على برنامج تنموي هام جاري إنجازه بـ 38 مليار دج يستوجب إتمامه.

وذكر مراد بالمشاريع الإستراتيجية التي أشرف على إطلاقها رئيس الجمهورية الأسبوع المنصرم ستغير وجه الولاية والمنطقة ككل، المشاريع الاقتصادية المهيكلة لاستغلال غارا جبيلات، السكة الحديدية على مدى 950كم، فتح المعبر الحدودي الجزائري الموريتاني، وإقرار منطقة التبادل الحر، تمت وفق مقاربة متكاملة ستسمح بخلق حركية اقتصادية هامة وخلق آلاف فرص العمل؛ كما أنها تستجيب للتوجه الجديد لدعم التصدير خارج المحروقات وتعزيز البعد الإفريقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى