Ads

اقتصاد وأعمالالرئيسيةسلايدرعاجل

ياحي من قالمة : الجزائر تحت قيادة الرئيس تبون حققت العديد من الإنجازات

يونس بن عمار

Ads

جدد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، مصطفى ياحي، التأكيد بأن جرائم الاستعمار في الجزائر لن تسقط بالتقادم، مطالبا الدولة الفرنسية بالاعتراف بجرائمها في الجزائر،

كما ثمن ياحي خلال تجمع شعبي نظمه اليوم السبت بولاية قالمة “الإرادة القوية” التي أبداها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في السنوات الأخيرة اتجاه ملف الذاكرة،

وحرصه على تسوية هذا الملف لما يمثله من أهمية كبيرة لتاريخ الجزائر والجزائريين. مشيرا إلى أ، الجزائر حققت العديد من الإنجازات.

وأكد الأمين العام للأرندي أن دماء الجزائريين الذي سقطوا في مجازر الثامن ماي 45 ، ستظل تلاحق الدولة الفرنسية الى الأبد، ولن تسقط بالتقادم،

وستظل راسخة في الذاكرة الجمعية للجزائريين، لأنها جريمة ضد الانسانية مكتملة الاركان. وأن الحزب يطالب “وسنظل الى الأبد نطالب الدولة الفرنسية.

بالاعتراف بجرائمها في الجزائر، وبجرائمها في حق جاليتنا في فرنسا، والإسراع في اتخاذ خطوات جدية، لتسوية كل ما يتعلق بملف الذاكرة ببين الدولتين”.

وجدد ياحي “اعتزازنا بالإرادة القوية التي أبداها السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في السنوات الأخيرة اتجاه ملف الذاكرة،

وحرصه على تسوية هذا الملف لما يمثله من أهمية كبيرة لتاريخ الجزائر والجزائريين، إننا في الارندي نطالب السلطات العمومية المعنية بضرورة الحفاظ على المواقع التي شهدت تلك المجازر الأليمة، وترميمها حتى تبقى شواهد تاريخية قائمة على بشاعة جرم المستعمر الفرنسي”.

واعتبر الأمين العام لأسرة الأرندي، أن الجزائر المستقلة حققت العديد من الانجازات والمكاسب الاجتماعية لاسيما في التعليم والصحة والسكن الذي يتعزز اليوم تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

بتوزيع اكثر من ربع مليون سكن اجتماعي للمواطنين، وهو انجاز اجتماعي قل نظيره في العالم، يؤكد تمسك الدولة بطابعها الاجتماعي المستمد من مبادئ بيان اول نوفمبر 54، وفي هذا المقام، ان الارندي يثمن سياسة رئيس الجمهورية المنتهجة منذ سنة 2019.

مضيفا أنه فمنذ انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون، استعادت البلاد سياسة التنمية الشاملة وإطلاق المشاريع الاستراتيجية الكبرى في مختلف الميادين،

كمشروع استغلال الحديد في غار جبيلات، ومشروع ربط الشمال بالجنوب بشبكة السكك الحديدية، وتحقيق خطوات مهمة في الاكتفاء الذاتي في الزراعة والفلاحة .

وخاطب ياحي سكان قالمة قائلا “إن الرئيس عبد المجيد تبون قاد الجزائر في ظروف صعبة ومعقدة، داخليا و اقليميا و دوليا،

حيث وفق في كسب مختلف الرهانات الداخلية والخارجية، أعاد الشرعية للمؤسسات الدستورية لاسيما المنتخبة، أطلق سياسة حازمة لمحاربة الفساد والمفسدين. أطلق سياسة اجتماعية لاسترجاع الطمأنينة والسكينة بعد الاضطرابات التي عاشتها الجزائر في 2019. باشر اصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية وانتهج دبلوماسية جديدة”.

كما جدد التأكيد على أهمية المشاركة القوية في الانتخابات الرئاسية القادمة، للحفاظ على الجزائر و مؤسساتها و مكتسباتها، والرد على الحاقدين و الحاسدين و المتربصين بامننا واستقرارنا،

داعيا الجزائريين للمشاركة القوية في الانتخابات الرئاسية القادمة، ومؤكدا بأن التصويت ليس مجرد حق فقط، بل هو واجب وطني،

نعبر به عن انتمائنا لهذا الوطن العزيز، ونساهم به في بناء مؤسسات سياسية قوية ومستقرة. معتبرا أيضا المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، تعكس إرادتكم في مواصلة الاصلاحات والمحافظة على المكتسبات الاجتماعية ،

والعمل على تعزيزها وتطويرها، وكذلك تعزيز الديمقراطية التشاركية، وهي كلها عوامل من شأنها أن تضمن مستقبلًا أفضل لنا وللاجيال القادمة.

وعاد ياحي للندوة الوطنية المزمع تنظيمها بتاريخ 13 جويلية الجاري، مشيرا إلى أنه انطلاقا من تواجد الارندي ضمن الاغلبية الرئاسية،

فإننا نعمل مع اخواننا في حزب جبهة التحرير الوطني و حزب جبهة المستقبل ضمن ائتلاف وطني من أجل الجزائر، يهدف إلى تنسيق الرؤى والجهود المشتركة من أجل التنمية المحلية والوطنية وخدمة المواطن الجزائري،

خاصة أن هذا الائتلاف يمتلك قوة تمثيلية تشكل الاغلبية في المجالس المنتخبة الوطنية والمحلية .

وعلى هذا الاساس ستعقد ندوة للاحزاب الثلاثة يوم 13 جويلية ، ستكون ثمرة تتوج مسار النقاش حول مناهج واساليب العمل المشترك بين الاحزاب الثلاثة،

ومحطة مهمة في إثراء الحياة السياسية في بلادنا، ودفعا قوية للاستقرار المؤسساتي و العمل المشترك لصالح الوطن و الشعب الجزائري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى