الجزائرالرئيسيةسلايدر

وكالة الانباء الفرنسية تتحول إلى منبر لحركة “الماك” وتنخرط في المؤامرة ضد الجزائر

أحمد أمير

تحولت وكالة الانباء الفرنسية، إلى منبر لحركة انفصال القبائل الإرهابية، وأعلنت صراحة انخراطها ضد المصالح العليا للدولة الجزائرية.

وبعد أن نشر التلفزيون الوطني في نشرة الاخبار الرئيسية توقيف 17 عنصرا من الحركة ونقل اعترافاتهم بالانخراط في المنظمة الإرهابية وربطهم اتصالات مؤكدة مع رعايا من الكيان الصهيوني، تولت الوكالة الفرنسية الرسمية التابعة للدولة الفرنسية، عملية للدفاع عن الحركة الإرهابية وراحت تنقل عن المدعو اكسيل امزيان، نفيه لوجود علاقة بين حركته الإرهابية والعناصر الذين تم توقيفهم بمنطقة القبائل واعترافهم بعلاقتهم بالحركة.

يذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني، أعلنت عن تفكيك شبكة مكونة من 17 شخصا مرتبطة بحركة تقرير مصير منطقة القبائل (ماك)، كانوا بصدد التحضير للقيام بعمليات مسلحة، تستهدف المساس بأمن البلاد والوحدة الوطنية، وذلك بتواطؤ أطراف داخلية تتبنى النزعة الانفصالية.

وهي المرة الثانية التي تسقط فيها وكالة الانباء الفرنسية إلى هذا المستوى المنحط في ظرف سنة واحدة، بعد أن فتحت اعمدتها في الربيع الفارط.

ووجه سفير الجزائر في باريس، محمد عنتر داوود، نهاية أبريل الفارط، توضيحا لوكالة الأنباء الفرنسية (فرانس براس)، التي وقفت في صف حركة الـ”ماك”، إثر التهم التي وجهتها وزارة الدفاع الوطني للمدعو فرحات مهني وأتباعه.

وانتقد السفير، ترويج الوكالة الفرنسية تصريحات لمنتسبين لهذه الحركة الانفصالية المحظورة في الجزائر، والتي تنشط من العاصمة الفرنسية، من خلال نشر مقال بعنوان “حركة الماك تدحض أي خطة لمهاجمة الحراك الشعبي”، فيما بدا ردا على بيان وزارة الدفاع الوطني التي قالت في بيان لها إنها فككت مجموعة إرهابية تابعة لهذه المنظمة، كانت تخطط لاستهداف مسيرات الحراك الشعبي.

ووفق السفير عنتر داود، فإن “فسح المجال أمام المسؤولين عن هذه الحركة، يمكن اعتبار ذلك محاولة لإعطائها شكلا من أشكال الشرعية”، كما انتقد أيضا ما أسماه: “التعاطف مع المسؤولين عن هذه الحركة الانفصالية التي تخطط، للقيام بأعمال إجرامية وهجمات إرهابية في الجزائر”.

ومن الناحية الأخلاقية والمهنية لا يمكن الصمت أمام ما قامت به “وكالة الصحافة الفرنسية” باعتبارها مؤسسة إعلامية حكومية، بحيث يديرها مجلس يتألف من ثلاثة ممثلين عن الحكومة، أحدهما يسميه رئيس الوزراء، والثاني معين من قبل وزير المالية، والثالث يختار من قبل وزير الخارجية، بالإضافة إلى ممثلين عن الإذاعة والتلفزيون المملوكين للحكومة، وممثلين عن الوكالة ذاتها، وثمانية ممثلين عن الصحافة الفرنسية، وهو ما يجعل من القرار السياسي حاضرا وبقوة في إدارة شؤون هذه الوكالة الرسمية.

للتذكير، فقدت توالت الهجمات الإعلامية الفرنسية ضد الجزائر منذ انطلاق الحراك، وخاصة من خلال ما قامت به “فرانس 24″، التابعة لوزارة الشؤون الخارجية، والتي كانت قد أساءت للجزائر في أكثر من مرة، واستضافتها لأحد المحللين، وهو فرانسيس غيلاس، المعروف بعدائه لكل ما هو جزائري، ثم قنوات “فرانس 5” و “آل سي إي” و “قناة آم 6” التي بثت وثائقي تحت عنوان “الجزائر بلد كل الثورات”، تضمن الإضرار بوحدة وانسجام المجتمع الجزائري.

للتذكير، تأسست حركة انفصال منطقة القبائل الإرهابية عام 2001، من طرف متطرفين إرهابيين تابعين في الغالب للحركة الثقافية البربرية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وتتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها ويمتد نشاطها إلى أمريكا الشمالية وخاصة كندا، وتلقى الدعم الكامل من طرف نظام المخزن والنظام العنصري الصهيوني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق