الجزائر

وزير المحاهدين من تيزي وزو.. الايمان بجزائر موحدة هو سبب لانتصار الثورة المباركة

فايزة سايح

Ads

قال وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، خلال اشرافه على عملية إعادة دفن رفات 81 شهيدا بقرية أيث رقان بدائرة واضية بولاية تيزي وزو، الايمان بجزائر واحدة موحدة هو أقوى سبب لانتصار الثورة المباركة .

وفي هذا الصدد اكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، في كلمة ألقاها بالمناسبة أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود وزارة المجاهدين و ذوي الحقوق لتكريم مسار الشهداء الأبرار،

مضيفا أن “شهداء قرية آث أرقان أناروا دروب هذه المنطقة وسجلوا أمجاد الولاية التاريخية الثالثة ذات المعدن الأصيل في الجهاد و الاستشهاد”

وأضاف أن “سقوط الشهداء عبر مختلف بقاع الوطن دليل على الوحدة المقدسة التي آمن بها رعيل نوفمبر وإحساسهم بمعاني كلمة “وطني”، و ترجمة هذا الإحساس إلى منهاج عمل وإطار نضال و كفاح.

واضاف الوزير قائلا , أن هذا كله وحد جبهات الوطن في كتلة متماسكة لا تؤمن إلا بجزائر واحدة موحدة وكان ذلك هو أقوى سبب لانتصار ثورتنا المباركة.

وقال ربيقة أيضا أن جيل الثورة حمل رسالة أبدية تتمثل في ضرورة البقاء على خط الـتلاحم والتكاتف ونبذ كل أشكال التفرقة، وتقديس تراب الوطن لتبقى الجزائر جسدا واحدا ونسيجا واحدا.

واستطرد ربيقة قائلا، أن “دفن رفات الشهداء على هذه الأرض المزكات بدماء الشهداء، هو من الوفاء العميق لرسالة الشهداء والالتزام الأعمق بالمرجعية النوفمبرية.

واوضح الوزير كذلك، ان هذا ما نعكف عليه مع كل المخلصين ونسهر من أجله ونسير وفقه، مؤكدا إلى أن الدولة الجزائرية تبذل كل ما في وسعها من جهد.

من أجل تدعيم الأفق العام الذي تسطّره توجيهات رئيس الجمهورية الذي جعل من تجديد الصرح الوطني من أسمى معاني الوفاء لأمانة الشهداء الأبرار وقيم المجاهدين الأخيار.”

وقال الوزير ايضا “نحن اليوم نقف في هذا المكان وقفة إجلال وإكبار على عملية دفن رفات الشهداء، وهو من الوفاء العميق للقيم التي جاء بها بيان أول نوفمبر 1954”.

وفي ذات السياق، دعا ربيقة أجيال اليوم “إلى ضرورة مواصلة الدرب الذي سلكه الشهداء الأبرار بالحفاظ على الاستقلال، مع استكمال الرسالة النبيلة التي كانوا يحلمون بتحقيقها والمتمثلة في بناء جزائر مزدهرة ومتطورة.

وتابع ربيقة قائلا ، ان الجزائر الجديدة بدأت مؤشراتها تلوح في الأفق منذ سنوات بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي استطاع بفضل ما اعتمده من برنامج عمل طموح،

يسعى إلى أن يعيد الجزائر إلى أيام مجدها وعزها، وهي مكاسب يجب المحافظة عليها وتعزيزها بما يلبي طموحات أمال بنات وأبناء الشعب الجزائري.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى