الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

وزير الخارجية يطالب بوقف التطبيع بمختلف أشكاله ومعاقبة الاحتلال الصهيوني

يونس بن عمار

Ads

رافع وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطّاف، لصالح مساعٍ إضافية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لإقرار تدابير عقابية حازمة تضع حدّاً نهائياً للاستثناءات والتفضيلات والتمييزات والامتيازات المجحفة التي طالما استفاد منها الاحتلال الإسرائيلي.

كما طالب أحمد عطّاف أيضا بقطع العلاقات الدبلوماسية والثقافية والاقتصادية والتجارية والعسكرية والأمنية مع الاحتلال الإسرائيلي.

ألقى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطّاف، خلال الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي،

كلمة قوية، اعتبر خلالها بأن خطورة الظرف الحالي في غزة تفرض الارتقاء بسقف المواقف الجماعية وتدعيمها بإجراءات وتدابير ومبادرات تستجيب لاستنجادات واستغاثات أشقائنا الفلسطينيين،

وتضع حدّاً لمضالم ومعاناة ومآسي ومغابن عدوانٍ خرق كل الثوابت والضوابط الأخلاقية والسياسية والقانونية، عدوان يصعب وَجْدُ الكلمات التي تصفه على واقعه وتَنْعَتُهُ على حقيقته.

وأكد عطّاف أنه قد آن الأوان لأن يدرك الجميع بأن عبارات الإدانة والاستهجان وَحْدَهَا لن تُوقف الإبادة الجماعية والتصفية الممنهجة الدائرة رحاها في قطاع غزة.

وشدد وزير الخارجية بن المطلوب أولاً هو تحرك فعلي وفعّال على جميع المستويات المتاحة لتكثيف الضغط على الاحتلال الإسرائيلي، وكفِّ سُبُلِ تجبره واستقوائه على الضعفاء والأبرياء.

معتبرا أنه “كان من المفروض والمنتظر والمأمول أن يبدأ عهد محاسبة ومساءلة ومعاقبة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني، هنا، بإرادتنا، وبالتزامنا، وبفعلنا”.

وكان من المفروض والمنتظر والمأمول _أيضا_ دعم، دعماً لا تردد ولا بس فيه “قطع العلاقات الدبلوماسية والثقافية والاقتصادية والتجارية والعسكرية والأمنية

مع الاحتلال الإسرائيلي، كما سَبَقَنا في الدعوة إلى ذلك الاتحاد الافريقي قبل بِضْعِ أيامٍ خَلَتْ”.

ويضيف عطّاف أنه كان من المفروض والمنتظر والمأمول الارتقاء بالموقف إلى مستوى تضحيات ومعاناة واستنجادات واستغاثات أهلنا في غزة “الذين كانوا ينتظرون منا أضعف الإيمان هذا المتمثل في فك كل الارتباطات المخلة بنصرتنا للقضية الفلسطينية”.

وتأسف عطّاف ل”تجريد وتفريغ مشروع القرار المعروض أمامنا من كافة هذه الاجراءات الجدية والجادة، وهو ما يحرم اجتماعنا هذا من بُلوغ مقاصده ومراميه، ويُفْقِدُه حقاَ معناه ومغزاه”.

وقال أن المطلوب ثانياً هو تعزيز الخطوات المتخذة أمام الهيئات القضائية الدولية وتدعيمها بمساعٍ إضافية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

لإقرار تدابير عقابية حازمة تضع حدّاً نهائياً للاستثناءات والتفضيلات والتمييزات والامتيازات المجحفة التي طالما استفاد منها الاحتلال الإسرائيلي بصفة حصرية دوناً عن غيره من أعضاء المجموعة الدولية.

والمطلوب ثالثاً وأخيراً، هو العمل على تحصين حل الدولتين عبر السعي لتوسيع قاعدة الاعترافات الرسمية بدولة فلسطين، والتوجه دون تأخير نحو المطالبة بعضويتها الكاملة بمنظمة الأمم المتحدة.

وأكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية بأن هذه هي الأهداف التي تفرض نفسها اليوم بإلحاح واستعجال كبيرين، وتلكم هي الأولويات التي ترافع من أجلها الجزائر من موقعها بمجلس الأمن.بكل أمانة وإخلاص والتزام تجاه أشقائنا الفلسطينيين وتجاه قضيتهم، وقضيتنا، وقضية الأمة الإسلامية جمعاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى