اقتصاد وأعمالالرئيسيةسلايدرعاجل

وزير التجارة يعلن عن افتتاح 477 سوق جواري بمناسبة شهر رمضان

يونس بن عمار

Ads

كشف وزير التجارة وترقية الصادرات،،الطيب زيتوني عن افتتاح 477 سوقا جواريا يشارك فيه 8402 متعامل اقتصادي، وذلك بمناسبة حلول شه رمضان الفضيل.

وقال زيتوني، في كلمته خلال آشرافه على إعلان انطلاق مبادرة مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري تحت شعار “وطنيون اقتصاديا ، متحدون اجتماعياً”، أن التفاعل السريع للاقتصاديين، لرفع وحماية القدرة الشرائية للمواطنين والتي تضمنها الالتزام ال 29 لرئيس الجمهورية.

يؤكد على الدور الحيوي لمجلس التجديد الاقتصادي الجزائري في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للبلاد. معتبرا المبادرة من شأنها تعزز الثقة في المنتجات المحلية وتعزز مكانة الصناعة الوطنية في السوق المحلية والعالمية.

وتوجه زيتوني بالشكر لمختلف المساهمين والفاعلين ضمن هذه المبادرة، التي تساهم _يضيف الوزير_ بشكل كبير في تخفيف العبء عن كاهل المواطنين خلال هذا الشهر الكريم. مشيرا إلى أن هذا الإسهام الإيجابي يعزز الدور الفعّال للاقتصادين في بناء اقتصاد قوي ومزدهر.

وقال الوزير أنه بمناسبة الشهر الفضيل، تم فتح 477 سوقا جواريا يشارك فيه 8402 متعامل اقتصادي، داعيا الجميع للانضمام إلى هذا المسعى “الذي نأمل أن تكون سنة حميدة، لأن انخراطكم يُعبر عن قيم التضامن التي يدعو إليها ديننا الإسلامي الحنيف،

ويعكس الروح الوطنية والمسؤولية المجتمعية التي يتمتع بها شعبنا الجزائري، كما أدعوكم للمشاركة بقوة في الأسواق الجوارية لكي يقتني المستهلك الجزائري حاجياته من المنتج مباشرة ووضع حد للإنتهازيين والوسطاء”.

مشيرا في هذا السياق إلى أنه تم تخفيض سعر 60 منتجا تقريبا.

وأكد الوزير أن المقاربة التشاركية جزء لا يتجزأ من استراتيجية وزارة التجارة وترقية الصادرات كعامل رئيسي لتنظيم السوق الوطنية وتعزيز النمو الاقتصادي،

ايمانا منها بأن التعاون والتشارك بين الحكومة والقطاع الخاص والمنظمات والجمعيات المهنية هو الطريق الصحيح لتحقيق أهدافنا الاقتصادية بشكل فعال ومستدام.

كما توجه الوزير زيتوني، بالشكر لجميع وسائل الإعلام الوطنية على مشاركتهم الفعّالة وتفاعلهم الإيجابي في حملة الحد من التبذير التي أطلقتها الوزارة.

مؤكدا بأن دور الإعلام حيوي في نقل الرسائل وتوعية الجمهور حول أهمية ترشيد الاستهلاك وتقليل الهَدر يُسهم بشكل كبير في نجاح الحملة وتحقيق أهدافها، كما أنه يعكس الوعي والمسؤولية الاجتماعية التي تتحلى بها الصحافة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى