اقتصاد وأعمالالرئيسيةسلايدرعاجل

وزير التجارة: الجزائر وجهة إفريقيا اقتصاديا سنة 2025

يونس بن عمار

Ads

أكد وزير التجارة وترقية الصادرات، الطيب زيتوني، بأن الجزاىر ستكون وجهة إفريقيا اقتصاديا السنة المقبلة، من خلال احتضانها فعاليات الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية IATF 2025.

واعتبر زيوتوني، أن التوقيع على اتفاقية احتضان الجزاىر للطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية، بمثابة توثيق لجهود االجزار،

ما يثبت جاهزية الجزائر وتوفرها على كل الهياكل القاعدية والإمكانيات اللّوجستية والتنظيمية التي تمكنها من ريادة استضافة هذا الحدث الاقتصادي القاري الهام.

وأكد زيتوني بأن احتضان الجزائر لهذه الطبعة، يأتي في سياق تجسيد استراتيجية عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، الرامية إلى تعزيز التكامل الافريقي ودعم التعاون الاقتصادي بين دول قارتنا السمراء،

بهدف بناء قاعدة اقتصادية قوية لتحقيق التنمية المستدامة و الرفاهية لشعوب القارة.

وذكر وزير التجارة وترقية الصادرات أن الجزاىر تعد بلداً استراتيجياً يحتل موقعًا حيويًا في العالم يتميز بكونه ملتقى للقارات الثلاث افريقيا، أوروبا وآسيا،

ما يجعلها بوابة للتبادل التجاري بينها، ويؤهلها لتصبح مركزاً اقتصادياً حقيقياً في المنطقة.

وفي هذا الاطار أكد زيتوني أن الإصلاحات العميقة التي باشرها رئيس الجمهورية في شقها الاقتصادي اعتمدت على مقاربة اقتصادية شاملة ومتكاملة، أتت بثمارها من خلال تحقيق ميزان تجاري إيجابي،

بالإضافة إلى تسجيل منحى تصاعدي للصادرات خارج المحروقات ما يعكس تنوع النسيج الاقتصادي المحقق للقيمة المضافة، في عدة مجالات اقتصادية

تشمل خاصة القطاع الفلاحي، الصناعات الغذائية، الصناعات البتروكيماوية، المناجم، النسيج، والمعدات الكهربائية والصناعة الإلكترونية، وغيرها، حيث ساهمت في تنويع الاقتصاد الجزائري و توفير فرص العمل.

وقصد تعزيز التكامل الاقتصادي الافريقي، شرعت الجزائر منذ سنة 2023 -حسب وزير التجارة- في فتح بنوك ومعارض جزائرية دائمة عبر العديد من الدول الإفريقية كموريتانيا والسينغال كمرحلة أولى، بالإضافة إلى انشاء مناطق حرة ذات بعد افريقي .

وقصد تعزيز التبادلات التجارية البينية الافريقية، عمدت الجزائر على توسيع شبكة النقل، أهمها انجاز طريق الوحدة الافريقية، الذي يربط الجزائر بلاغوس، ويضم أكثر من سبعمائة مليون نسمة (700)،

على مستوى الدول السبعة التي سترتبط بهذا الطريق، وكذا الشروع في انجاز الطريق الرابط بين الجزائر وموريتانيا عبر تندوف الزويرات، ما مكن الجزائر من تبوء المركز الثاني إفريقيا من حيث شبكات الطرق المنجزة، ببلوغ عتبة 128 ألف كلم.

ولعل أهم ميزات هذا الإنجاز من الناحية الاقتصادية، أنه سيعمل على ربط موانئ الحزائر في الشمال بالعمق الإفريقي،

وسيشكل محورا رئيسيا لتنمية التجارة البينية والأنشطة الاقتصادية بين شمال إفريقيا وجنوبها، خاصة بعد دخول منطقة التجارة الحرّة القارية الإفريقية حيز التنفيذ وتحويل الطريق العابر للصحراء في جزئه الجزائري إلى رواق اقتصادي.

وذكر زيتوني المنخرطين ضمن منطقة التجارة الحرة الافريقية (زليكاف) أن المؤهلات التي تزخر بها القارة الافريقية تعتبر حافزا مهما من أجل إرساء اقتصاد متين ينخرط في سلاسل القيم العالمية،

وهذا ما يصبوا اليه قادة الدول الإفريقية، والذي سيتحقق لا محالة من خلال تكثيف النشاطات الاقتصادية بين دول القارة.

ويأتي موعد الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية ليساهم في تحقيق الأهداف المرجوة، والتي سنعمل معا على انجاحها، وجعلها أداة فعالة في تعزيز التعاون التجاري البيني وتوسيع مجالات الإستثمار في القارة الإفريقية.

واعتبر زيتوني في ختام كلمته أن التوقيع على هذه الاتفاقية يعد بمثابة إعلان بأن الجزائر ستكون وجهة افريقيا اقتصادياً سنة 2025.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى