الجزائرالرئيسيةسلايدرميديا

وزير الاتصال يتحدث عن مشاريع قوانين الاتصال والسمعي البصري والقناة البرلمانية

أكد وزير الاتصال, عمار بلحيمر, اليوم الأربعاء, أن التحالف المغربي-الصهيوني ضد الجزائر وجد أمامه “جدارا منيعا من المقاومة والتصدي شكله تحالف فطري ومتين بين الشعب ومختلف مؤسساته”.

وقال السيد بلحيمر في حوار خص به جريدة “الجالية الجزائرية”: “فعلا الجزائر بمقومات شعبها ومؤسساتها الدستورية وآفاق تطورها هي موضوع حرب حقيقية وممنهجة وليست مجرد حملة عدائية من طرف عدة جهات وفي مقدمتها التحالف المغربي-الصهيوني”, مؤكدا انه “لسوء حظ هؤلاء, فإنهم وجدوا أمامهم جدارا منيعا من المقاومة والتصدي شكله تحالف فطري ومتين بين الشعب ومختلف مؤسساته, وهو ما تعكسه -على سبيل المثال- مواقف الجزائريين عبر منصات التواصل الاجتماعي”.

وأوضح الوزير أنه “من الطبيعي أن يكون قطاع الإعلام في صلب عملية التصدي للحرب السيبرانية القذرة التي تستهدف بلادنا وذلك من خلال تخصيص الإعلام العمومي والخاص الحيز اللازم لكشف أكاذيب الأعداء وإفشال مناوراتهم بمختلف الطرق الموضوعية كالاستشهاد بالحقائق التاريخية وبالوثائق والمعلومات الدقيقة التي تفضح غدر وتضليل كل من يحاول الإساءة للجزائر برموزها التاريخية والثورية وبصلابة وانسجام وتلاحم مؤسساتها مع الشعب وفي طليعتها مؤسسة الجيش الوطني الشعبي, سليل جيش التحرير الوطني”.

وأضاف أن هذه العملية التي ينجزها الإعلام الوطني من القطاعين تحظى بمساهمة “علماء ومختصين جزائريين ودوليين معروفين بالنزاهة الفكرية وبالاقتدار العلمي في شتى المجالات”.

الاعلام المؤسساتي ووسائل الاتصال الالكترونية أولوية في برنامج الرئيس

وفيما يخص تعزيز الإعلام المؤسساتي ووسائل الاتصال الإلكترونية, ذكر السيد بلحيمر أن هذا الموضوع يحظى بالأولوية في برنامج رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, مشيرا الى أنه تم لحد الآن إنجاز عدد من القنوات التلفزيونية الموضوعاتية والمؤسساتية, على غرار “المعرفة”, “الذاكرة”, “الشبابية” وعن قريب “البرلمانية”, مبرزا أن العمل يجري على استكمال هذا المسار, لاسيما عن طريق إنشاء قناة دولية.

وأضاف أن مشروع إنجاز قناة دولية تمليه جملة من الأهداف من بينها “تقوية روابط الانتماء بين الوطن الأم وجاليتنا عبر العالم من خلال ربطهم بإعلام وطني احترافي ونزيه يزودهم بالبرامج والمعلومات المتعلقة أساسا بالجزائر في شتى المجالات ويكون بمثابة تصدي للمادة الإعلامية التي تتعرض حاليا للمزايدات والتشويه والتشويش الإعلامي من طرف قنوات حاقدة وأقلام مأجورة”, مع “الحرص على سد الفراغ أو الشح الإعلامي الذي يلخصه جهل بعض الأجانب بكل ما يتعلق بالجزائر والمساهمة في ترقية صورة الجزائر ومقصدها السياحي ومؤهلاتها الاستثمارية الهائلة”.

وبخصوص مشروع القانون العضوي للإعلام ومشروع قانون السمعي البصري المقرر عرضهما على البرلمان, ذكر الوزير أن “إحالة المشروعين على غرفتي البرلمان تم بناء على تعليمات رئيس الجمهورية في اجتماع مجلس الوزراء الاستثنائي الأخير من أجل تحقيق مزيد من الإثراء والنقاش لهذين النصين الأساسيين المرتبطين مباشرة بمشروع توافق بين القرار الديمقراطي والحفاظ على الأمن القومي للبلاد”.

وخلص الى أن هذه التعليمات “تؤكد حرص السيد الرئيس على ترقية دور قطاع الاتصال وتطوير رسالة الإعلام, لاسيما الإعلام الجديد, بما يتوافق مع مستجدات دستور 2020 في مجال تعزيز الحقوق والحريات واحترام الخصوصيات عبر مختلف وسائط الإعلام ودعم دور الصحافي في إطار الالتزام بضوابط المسؤولية وبأخلاقيات المهنة وآدابها”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق