الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

وزارة المجاهدين تتأسس كطرف مدني

جددت وزراة المجاهدين وذوي الحقوق، رفضها الكامل وشجبها القاطع لأي سلوك أو تطاول أو تجاوز من شأنه محاولة المساس برموزنا الوطنية من نساء ورجال المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وثورة 1 نوفمبر 1954.

وأكدت الوزارة، أنها لن تتوانى في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد كل من يتجرأ على رموز تاريخنا الوطني ومآثرنا المجيدة، لاسيما من خلال التأسيس كطرف مدني في الدعاوي القضائية المرفوعة في هذا الشأن وذلك طبقا للتشريع والتنظيم المعمول به.

وأهابت وزارة المجاهدين بأعضاء أسرة الإعلام أصحاب الحكمة والبصيرة أن يعززوا وعيهم بالرهانات التاريخية المطروحة والتصدي لدعاة التلبيس والتدليس والتضليل الذين ينفثون سموم الحقد والضغينة، وينشرون خطاب الكراهية عبر منابر إعلامية لزعزعة مقومات الوحدة الوطنية.

كما أشارت الوزارة، إلى المهام الرئيسية الجليلة المنوطة بالباحثين والمؤرخين والمختصين في مجال كتابة التاريخ وتدوينه بأقلام على نهج الوطنية، بأسلوب أكاديمي موضوعي اعتمادا على أدوات البحث العلمي الرصين.

وشددت وزارة المجاهدين على أن رموز الوطن ستظل بطولاتهم وملاحمهم ماثلة في الأذهان منقوشة بمداد الفخر والإعتزاز في سجل التاريخ، وستبقى تضحياتهم راسخة في ذاكرتنا وذاكرة الأجيال المتعاقبة يحفهم الثناء والإكبار والتقدير والتبجيل.

كما ستظل إنجازاتهم صفحات مشرقة في سجل الخلود نقتبس من نورهم إشعاع النضال والكفاح من أجل خدمة الوطن وأداء الرسالة النبيلة تجاهه، تضيف الوزارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق