الرئيسيةالجزائرسلايدرعاجل

وزارة العمل تطلق بطاقة الشفاء افتراضية للطلبة

يونس بن عمار

Ads

كشف وزير العمل والتشغيل، عن إطلاق مصالحه، بداية من اليوم الخميس، لبطاقة شفاء افتراضية، لفائدة الطلبة الجامعيين، ما يعزز مسار الرقمنة في قطاع التشغيل والضمان الاجتماعي.

ووصف وزير العمل والتشغيل والضمان ،فيص بن طالب، إطلاق البطاقة الافتراضية “e-chifa »، نقلة نوعية في مسار التحول الرقمي الذي يشهده القطاع، تجسيدا لالتزامات رئيس الجمهورية،

لاسيما الالتزام رقم 25 الخاص بالتحول الرقمي والالتزام رقم 42 الذي يتضمن تطوير الخدمات الإلكترونية عن بعد التي تقدمها صناديق الضمان الاجتماعي من أجل على النظام الوطني للضمان الاجتماعي، وكذا التعليمات المسداة خلال اجتماعات مجالس الوزراء.

ويأتي هذا الإعلان ضمن سلسلة المراحل التي مرت بها بطاقة الشفاء منذ بداية تسليم البطاقات سنة 2007 وإصدار القانون المنظم لها سنة 2008 وتعميم استعمالها على المستوى الوطني سنة 2009 لفائدة المرضى المؤمنين، ثم المرضى غير المزمنين سنة 2011، وتوسيع استعمالها على المستوى الوطني سنة 2013،

ليتوج ذلك بتصميم بطاقة من الجيل الثاني محليا ابتداء من ديسمبر 2023، لنصل اليوم إلى إطلاق بطاقة افتراضية أي لامادية e-chifa » ستسمح بإحداث قفزة تقنية وتكنولوجية هامة، تضمن السير المنسجم والمستديم والأمن لمنظومة الضمان الاجتماعي.

بطاقة افتراضية تستهدف الجامعيين

وأكد وزير العمل بأن البطاقة التي وضعت حيز الخدمة اليوم، تستهدف فئة الطلبة الجامعيين، باعتبارها حاضنة لبيئة رقمية بامتياز، الأمر الذي شجعنا على اتخاذ هذا القرار.

ويتم الحصول على النسخة الرقمية من بطاقة الشفاء من خلال تطبيق الهاتف المحمول “الهناء”، بعد التحقق من المعطيات المقدمة وتوثيق الملف والمصادقة على الطلب من طرف مصالح الشفاء التابعة الصندوق الضمان الاجتماعي، وتسمح بطاقة “e-chifa »

بالتعرف والمصادقة الرقمية بفضل البيانات الواردة فيها، بالاعتماد على رمز QR الذي يتم التحقق منه عن بعد مع قواعد بيانات الصندوق، بعد إدخال رمز PIN الخاص بصاحب البطاقة.

وتسمح بطاقة “e-chifa » بالاستغناء عن التحيينات المعمول بها سابقا، كونها متاحة عبر الهاتف الذكي، وهو ما يساعد على الحد من المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير السليم لها، كما يسهل الرقمنة الشاملة للتبادلات بين الفاعلين خلال مسار علاج المؤمن له اجتماعيا.

وتتوافق النسخة الرقمية من بطاقة الشفاء مع الأحكام التنظيمية المتعلقة بحماية البيانات الشخصية حيث يتم نقل البيانات اللازمة وحصريا للتكفل بالمؤمن له اجتماعيا إلى مهني الصحة،

على غرار بيانات الهوية كاللقب والاسم وتاريخ الميلاد ورقم الضمان الاجتماعي ورقم التعريف الوطني، إلى جانب البيانات التقنية التي تسمح بالتوقيع الإلكتروني.

بطاقة افتراضية مشفرة وتحمي البيانات الشخصية

وأكد وزير العمل، خلال إشرافه اليوم الخميس على إطلاق البطاقة، على أنه يتم تأمين التبادلات من خلال بروتوكولات التشفير المتقدمة والتحقق المزدوج والتدقيق المنتظم لمنع مخاطر اختراق البيانات، بالإضافة إلى ضمان التوفر العالي للمنصة بتعزيز البنية التقنية ومعدات الجيل الجديد.

معالجة أزيد من 700 مليون زصفة

واكد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، أنه ستسمح البطاقة الرقمية “e-chifa » بضمان السرعة في تغطية الاحتياجات والخدمات التي توفرها بطاقة الشفاء، يجدر التذكير بأن صناديق الضمان الاجتماعي وبعنوان سنة 2023

، عالجت أزيد من 86 مليون وصفة طبية عن طريق نظام الدفع من قبل الغير الشفاء، وقد تم معالجة أزيد من 700 مليون وصفة طبية منذ وضع النظام حيز التنفيذ سنة 2007 إلى غاية اليوم.

18 ألف مهني صحة متعاقد

وتسمح بطاقة الشفاء بالحصول على خدمات ما يقارب 18 ألف مهنبي الصحة المتعاقدين، وقد قررت السلطات شهر ديسمبر المنصرم، رفع قيمة التعويضات الممنوحة عبر نظام الدفع من قبل الغير باستعمال بطاقة الشفاء من 3.000 دج إلى 5.000 دج للوصفة لفائدة المرضى غير المزمنين.

إن بطاقة الشفاء “e-chifa » ستسهم في تكريس العدالة الاجتماعية بين المواطنين وستضاف كلبنة جديدة ضمن المخطط الاستراتيجي لتحقيق التحول الرقمي، وستسمح بإلغاء كل أسباب التنقل نحو مرافق الضمان الاجتماعي بغرض الطلب أو الحصول على بطاقة الشفاء،

ويضاف إلى جملة الخدمات الرقمية التي يقدمها القطاع عن بعد والتي بلغ عددها 127 خدمة، منها 102 متوفرة عبر منصة خدماتي التابعة للقطاع و 87 متوفرة عبر البوابة الحكومية للخدمات الالكترونية.

هذا إلى جانب 48 واجهة للتبادل الآلي بين قواعد البيانات، منها 24 واجهة طورها القطاع الضمان التبادل الآلي مع قواعد بيانات خارج القطاع،

حتى لا يطلب من المواطنين تقديم وثائق يمكن الحصول عليها مباشرة عن طريق هذه الواجهات، كما تم وضع 34 نظام للمساعدة على اتخاذ القرار، يسمح بمتابعة 1.283 مؤشر، وهو ما من شأنه الرفع من الشفافية والوضوح في التسيير.

تعزيز الرقمنة والترابط البيئي

وأكد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، فيصل بن طالب، أنه يعمل على تعزيز الترابط البيئي داخل القطاع وخارجه، والرفع التدريجي من إدماجية الأنظمة المعلوماتية الموضوعة في القطاع والتي بلغ عددها أزيد من 67 نظام معلوماتي وقاعدة بيانات أساسية.

مرحلة تجارية في 5 ولايات

ومن أجل ضمان السير الحسن لهذا المشروع الجديد فقد تقرر إطلاق مرحلة تجريبية ابتداء من اليوم على مستوى خمسة ولايات

 وهي الجزائر العاصمة بومرداس، مستغانم، جيجل سطيف وورقلة على أن يتم تعميم الاستعمال على المستوى الوطني الفائدة الطلبة الجامعيين الذين تتوفر فيهم الشروط بعد انقضاء الفترة التجريبية المحددة بمدة شهر.

ويجدر التنويه في الأخير، بأن هذا الإنجاز سيسهم لا محالة في الجهد الوطني المبذول من أجل شريع عملية التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات الإدارية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى