الرئيسيةالعالمسلايدر
أخر الأخبار

هنية: “لن نقدم اتفاقاً لا ينهي الحرب ولا يعيد النازحين ولا يخرِج العدو من غزة”

Ads

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إنّ الاحتلال وحكومته هم من يتحمل مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق في غزة،  مؤكداً أن “حماس منفتحة على استمرار المفاوضات”.

وأكد هنية، في كلمةٍ له، أنّ المقاومة وضعت 3 ضوابط منذ بدء مسار المفاوضات مع “إسرائيل”، تتضمن وقف العدوان، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وعودة النازحين والبعد الإنساني، وصفقة مشرفة لتبادل الأسرى.

وأضاف هنية أنّ “العدو يتهرب حتى الآن من إعطاء ضمانات واضحة ولا سيما بشأن وقف إطلاق النار، كما أنّه لم يعط ضمانات لانسحاب قواته بصورة كاملة من غزة، ولا لعودة النازحين”، لافتاً إلى أنّ أنه “يتحدث عن عودة تدريجية للنازحين”.

ولفت هنية إلى أنّ “حماس تحلّت بأعلى درجات الإيجابية والمسؤولية، وأوضحت أنّ الاتفاق يجب أن يكون على 3 مراحل وبضمانات دولية”.

وتابع أنّه “إذا تسلمنا من الوسطاء رداً واضحاً من الاحتلال بالالتزام بمبادئ الاتفاق فنحن مستعدون للذهاب إلى اتفاق”.

واستطرد هنية أنّ “الأولوية هي حماية شعبنا ووقف العدوان والمجازر وفتح أفق الحياة والمستقبل لشعبنا”، مشيراً إلى أنّ “كل محاولات دق الأسافين في أوساط شعبنا ونشر الفوضى التي يسعى إليها الاحتلال ستفشل”.

وأشار هنية إلى أنّ “الاحتلال فشل في تحقيق أي من أهدافه العسكرية رغم كل المذابح وحرب الإبادة”، مؤكداً أنّ “الشعب الفلسطيني هو الذي يبني المعادلات، أما الاحتلال فقد فشل في فرضها”.

ووجه هنية التحية لكل جبهات المقاومة التي تساند معركة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال في لبنان واليمن والعراق، وكل الجماهير التي تتظاهر في عواصم أمتنا والعالم نصرةً لغزة.

وعن ملحمة “طوفان الأقصى”، قال هنية إنها “شكلت متغيراً عميقاً على المستوى الإقليمي، والمقاومة تحركت خلالها على جبهتين أولها جبهة المقاومة والميدان، والثانية هي السياسية”.

يذكر أنّ هنية دعا، يوم أمس، إلى ضرورة ممارسة الضغط على العواصم الدولية الداعمة للاحتلال بهدف إجباره على وقف هذه الحرب البشعة، بصورة فورية وعلى نحو غير مشروط.

وشدّد هنية على ضرورة سرعة إغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بصورة حقيقية، على صعيد الغذاء والدواء والإيواء، وفتح المعابر لتعمل بصورةٍ كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى