الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

هذه هي تفاصيل عملية افشال مخطط تنفيذ عمل مسلح في الجزائر

شيراز زويد

تمكنت مصالح الأمن الوطني بحر هذا الأسبوع من إفشال مخطط مؤامرة تعود بوادره إلى سنة 2014​ بمساعدة من الكيان الصهـيوني ودولة من شمال إفريقيا.

وحسب ما أفاد به التلفزيون العمومي الجزائري، فإن هذه الأطراف كانت بصدد التحضير لتنفيذ عمل مسـلح داخل التراب الوطني لأطراف يتبنون النزعة الانفصالية.

وحسب بيان للمديرية العامة للأمن الوجني فقد تم تفكيك نشاط جماعة إجرامية تنتمي إلى المنظمة الإرهابية “الماك MAK”، تنشط على مستوى ولايات تيزي وزو وبجاية والبويرة.

وتم على إثر العملية توقيف 17 مشتبها فيه، كانوا بصدد التحضير للقيام بعمليات مسلحة، تستهدف المساس بأمن البلاد والوحدة الوطنية، وذلك بتواطؤ أطراف داخلية تتبنى النزعة الانفصالية حسب بيان للمديرية العامة للامن الوطني

كما أكدت ذات المصالح أن الأدلة الرقمية واعترافات المشتبه فيهم المتوصل اليها خلال التحقيق الابتدائي، كشفت أن أعضاء هذه الجماعة الإرهابية كانت على تواصل دائم مع جهات أجنبية عبر الفضاء السيبرياني.

وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني ان عناصر الجماعة​ كانوا ينشطون تحت غطاء جمعيات ومنظمات للمجتمع المدني متواجدة بالكيان الصهيوني ودولة من شمال إفريقيا.

وأسفرت عمليات تفتيش منازل المشتبه فيهم، التي تمت تحت إشراف الجهات القضائية المختصة، عن حجز وثائق ومستندات دالة على اتصالات مستمرة مع مؤسسات الكيان الصهيوني، أسلحة وعتاد حربي، رايات ومناشير تحريضية خاصة بالمنظمة الإرهابية الماك MAK.

وأعترف أحد الموقوفين وهو مالك إحدى الحانات بمنطقة تقزيرت، أنه كان مناضلا في حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية، وأنه قام بتصنيع قطع أسلحة ودخائر، وكان في تسعينات القرن الماضي خلال ال.مة الأمنية عضوا في لجان الدفاع الذاتي، وأحتفظ بتشكيلة متنوعة من الملابس العسكرية، منها ألسة رسمية للجيش الوطني الشعبي.

يذكر أن منظمة “ماك” منظمة إرهابية ذات توجه انفصالي تأسست عام 2002، ويرأسها فرحات مهني، الموجود في فرنسا مع معظم قادتها.

وقال موقوف أخر في الاعترافات التي بثها التلفزيون الوطني سهرة اليوم، أنه أتصل بمواطنة اسرائيلية تدعى سارة طيار، ولها ولدين يشتغلان في الجيش الاسرائيلي.

وتطالب المنظمة الارهابية بانفصال منطقة القبائل، وأعلنت في 2010 تشكيل حكومة مؤقتة لهذه المنطقة، فيما صنفتها الجزائر في مايو الماضي كـ “منظمة إرهابية”.

ونهاية الشهر الماضي، أعلنت السلطات إصدار مذكرات توقيف دولية بحق “مهني”، كما طالب الرئيس تبون قبل أيام السلطات الفرنسية بتسليم مسؤول حركة “ماك”.

وقامت الحركة بإصدار وثائق هوية منها بطاقات تعريف وجوازات سفر في فرنسا، وقامت باختيار لون العلم الإسرائيلي عن قصد، حيث أعلن فرحات مهني بمناسبة زيارة للكيان الصهيوني في مايو 2012، إنه مستعد لإقامة علاقات دبلوماسية مع الكيان بمجرد اعلان دولته المزعومة.

يذكر أن المجلس الأعلى للأمن في الجزائر، صنف في 18 من أغسطس الماضي، حركتي “ماك” و”رشاد” (تجمع في صفوفها بعض من بقايا الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة)، وتقف المنظمتان وراء حرائق غابات طالت ولايات شمالي البلاد، وخلفت ما يناهز 100 قتيل وخسائر مادية ضخمة. وتقف وراء “الماك” دول أجنبية منها المغرب وفرنسا والكيان الصهيوني.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق