الرئيسيةالعالمسلايدرعاجل

نحو مشاركة لفيف مغربي في الحرب على غزة !

يونس بن عمار

وصل نظام المخزن المغربي، درجة من الانحطاط والخيانة والتطبيع ليس لها مثيل، حيث يتوقع أن يشارك لفيف مغربي ضمن ما يسمى زورا وبهتانا “قوات حفظ السلام” في غزة.

وهذا ضمن الخطة الصهيو-أمريكية لحكم غزة أو بالأحرى مواصلة حصار غزة بعد العدوان عليها و بعد نهاية العدوان على القطاع.

وكشفت تقارير مغربية، عن أن اسم المغرب يتم تداوله لدى المسؤولين الأمريكيين والصهاينة، كإحدى الدول العربية التي يمكنها المشاركة ضمن هذه الرؤية الصهيو-أمريكية لــ”غزة ما بعد الحرب“،

وهي الإمكانية الواردة، حسب العديد من المتابعين والمراقبين، ضمن اتفاقيات التطبيع الموقعة بين الرباط وتل أبيب.

وقالت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية يوم الأربعاء المنصرم إن “البنتاغون بدأ مراحله الأولى من خلال محادثات لإعطاء انطلاقة خطط تمويل قوات حفظ سلام بقطاع غزة”،

المسيرة الجديدة SpyX في المغرب

فيما أوضحت تقارير عبرية متطابقة أن هاته القوات التي تتم مناقشة خطط نشرها تأتي من 3 دول عربية لها علاقات سياسية قائمة مع إسرائيل،

وهو ما يؤشر على إمكانية كبيرة ليكون نضام المخزن من بين هذه الدول التي ستشارك ضمن هذه الخيانة والمهانة، لتنتقل بالتطبيع إلى السرعة القصوى.

ومن جهة أخرى، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن “نتانياهو كان معارضا في أول الأمر لهاته الخطة، لكن وزير الدفاع يوآف غالانت أكد له أنها الخيار المتاح والأفضل إلى حدود الساعة”،

وقد زار غالانت واشنطن هذا الأسبوع، وهي زيارة أورد الإعلام العبري أنها تأتي “لمناقشة سير خطة تشكيل قوات لحفظ سلام بقطاع غزة”، حيث ذكرت “أخبر نتانياهو بحصول تقدم في تحقيق هاته الخطة”.

وبشكل عام فإن الخطة تهدف إلى إقرار “الأمن العام في قطاع غزة من قبل هاته القوات” وفق المنظور الصهيوني العنصري والاستعماري، من خلال استمرار السيطرة العسكرية لتل أبيب وليست المدنية،

بحيث سيكون “الفلسطينيون الموالون للاختلال” هم المتحكمون، كما تقول صحيفة تايمز أوف إسرائيل، التي أشارت أيضا إلى أن هاته الدول العربية المشاركة مؤكد أن منها الإمارات”.

ولا يستبعد أن يشارك نام المخزن بلفيف عسكري، استجابة بما تفرضه اتفاقيات التطبيع مع الكيان، وإلا سيجد المخزن نفسه مهددا بخسائر قد لا يتحملها،

وهو الذي قد باع لليهود الصهاينة المغرب ومختلف خيراته ومقدراته على حساب الشعب المغربي المغلوب على أمره..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى