الرئيسيةاقتصاد وأعمالسلايدرعاجل

نحو شراكة رابح-رابح.. انعقاد منتدى الأعمال الجزائري-البولندي

يونس بن عمار

Ads

نظمت الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، اليوم الأحد، منتدى الأعمال الجزائري-البولندي، الذي عرف مشاركة 120 مؤسسة اقتصادية جزائرية و 20 مؤسسة بولندية.

وقد أشرف على افتتاح أشغال المنتدى الذي يندرج في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والمبادلات التجارية بين الجزائر وبولندا كل من رئيس الغرفة كمال حمني وعضو مجلس الإدارة بغرفة التجارة البولندية janusy-wisniewski .

بحضور القائم بالأعمال لدى سفارة بولندا بالجزائر  ورابح فصيح مدير ترقية ودعم المبادلات الإقتصادية بوزارة الخارجية.

وفي كلمة زاوي حسين المكلف بتسيير الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، أكد أن هذا اللقاء يمثل فرصة لتعزيز المبادلات التجارية بين الجزائر وبولندا.

خاصة في ظل قانون الإستثمار الجديد الذي يمنح مزايا تنافسية كبيرة وتسهيلات للمستثمرين الأجانب بالجزائر لتجسيد مشاريع استثمارية مشتركة بين المتعاملين الإقتصاديين الجزائرين ونظرائهم الأجانب،

كما أبرز أن الغرفة تعمل على توفير أحسن الظروف لمرافقة رجال أعمال البلدين في سبيل تنمية العلاقات الاقتصادية وخلق ديناميكية من أجل إنشاء شراكة دائمة..

ومن جهته أبرز رابح فصيح، مدير ترقية ودعم المبادلات الإقتصادية بوزارة الخارجية، عمق العلاقات السياسية التي تربط بين الجزائر وبولندا،

مشيرا إلى ضرورة بحث سبل وآليات ترقية العلاقات الإقتصادية بين البلدين خاصة بعد التطورات التي شهدها مناخ الأعمال بالجزائر.

أما الجانب البولندي فقد أكد على أن العمل متواصل لبحث استثمارات بولندية في الجزائر خاصة في القطاعات الحيوية كالفلاحة، الطاقات المتجددة والمواد الغذائية.

وتخلل المنتدى عرض لمناخ الأعمال وفرص الإستثمار في كل من الجزائر وبولندا، فيما د سمح هذا الحدث الاقتصادي بالتقريب بين رجال الأعمال الجزائريين والبولنديين.

وإتاحة الفرصة لمناقشة فرص الأعمال القائمة في البلدين من خلال لقاءات العمل الثنائية B2B , و من أبرز المجالات التي جمعت الطرفان؛

صناعة الحليب ومشتقاته، الطاقة والوقود، البلاستيك، المواد الكيميائية، التعبئة والتغليف، الأجهزة والأدوات الطبية، الاتصالات، الطيران، السكك الحديدية، السيارات.

انعقاد الدورة الأولى لمجلس رجال الأعمال الجزائري البولندي

واختتم هذا الحدث الاقتصادي بإنعقاد الدورة الأولى لمجلس رجال الأعمال الجزائري البولندي برئاسة خالد دهان الأمين العام للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة ورئيس مجلس الغرفة التجارية البولندية

، بحضور رئيس غرفة التجارة والصناعة الساحل -بومرداس- شارف رابح، وأعضاء مجلس كلا الجانبين.

وفي كلمة خالد دهان الأمين العام للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة أشار إلى التطلعات والطموحات التى تسعى إليها الجزائر من خلال هكذا ملتقيات.

والتي من شأنها خلق إستثمارات وشراكات ثنائية قائمة على مبدأ -رابح-رابح للرفع من حجم المبادلات التجارية التي عرفت منحنى تصاعدي خلال السنوات الأخيرة.

وأسفر اللقاء عن تقديم العديد من المقترحات والتوصيات، أبرزها دعوة رجال الأعمال الجزائريين والبولنديين للاستثمار في البلدين، مع تسهيل إجراءات منح التأشيرة لرجال أعمال البلدين.

وتم اقتراح إنشاء خط جوي مباشر يربط الجزائر وبولندا، وتكثيف تبادل المعلومات والبيانات المتعلقة بإجراءات الاستثمار، التصدير والاستيراد المعمول بها في البلدين والنصوص التشريعية المنظمة لها.

كما اقترح المشاركون إرساء التعاون بين البنوك والمؤسسات المالية بالبلدين. وتكثيف تبادل زيارات وفود رجال الاعمال بين البلدين والمشاركة في المعارض المقامة في كل من الجزائر وبولندا.

كما لم يغفل المشاركون أهمية إيصال مختلف انشغالات وتوصيات رجال الأعمال إلى السلطات العليا للبلدين قصد رفع العراقيل وإيجاد حلول ناجعة.

وأيضا تم تقديم مقترح تشجيع التعاون في مجال التكوين وتبادل الخبرات لفائدة شركات البلدين. والعمل على تشجيع التعاون في قطاع السياحة لا سيما تسهيل إجراءات تبادل الوفود السياحية نظرا للمقومات المتوفرة في كلا البلدين وكذا تشجيع الاستثمار في هذا المجال.

كما اقتراح الجانب البولندي تنظيم منتدى الأعمال الجزائري – البولندي المقبل وكذا اجتماع الدورة الثانية لمجلس الأعمال الجزائري – البولندي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى