أراء وتحاليلالجزائرالرئيسيةالعالمسلايدر
أخر الأخبار

مُستشرِقٌ إسرائيليٌّ: برنامج “بيغاسوس” هي الأذن الإسرائيليّة على الحُكّام العرب

دعت منظمة “مراسلون بلا حدود” في بيانٍ لها، حكومة الكيان الصهيوني إلى فرض حظرٍ على تصدير برمجية التجسس “بيغاسوس” التي طوّرتها شركة NSO الإسرائيلية وباتت في الأيام الأخيرة في قلب قضية تجسّسٍ عالميّةٍ، بحسب ما ذكره الموقع الإخباريّ-العبريّ (YNET)، الإخباريّ-العبريّ، التابِع لصحيفة (يديعوت أحرونوت).

وتابع البيان، حسب الموقع العبريّ، أنّ برمجيات مثل “بيغاسوس” طوّرتها شركات إسرائيلية تشير بوضوح إلى تورط الكيان في فضيحة التجسس العالمية، وأكّد أنّه حتى لو لم يكن للسلطات الإسرائيلية سوى دور غير مباشر فلا يمكنها التهرّب من مسؤوليتها.

ودعا البيان رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينت إلى فرض حظر فوري على كل صادرات تقنيات المراقبة حتى يتم وضع إطار تنظيمي وقائي.

ونشرت وسائل |إعلام عالمية منها “واشنطن بوست” الأمريكيّة و”الغارديان” البريطانية و”لوموند” الفرنسية، في الأيام القليلة الماضية لائحة حصلت عليها منظمة “فوربيدن ستوريز” ومنظمة العفو الدولية وتتضمن 50.000 رقم هاتف لأشخاص اختارهم زبائن هذه البرمجية الإسرائيلية لمراقبتهم منذ سنة 2016.

وتضم القائمة أرقام هواتف كل من السفير الجزائري السابق بفرنسا عبد القادر مسدوة، والملحق العسكري السابق بفرنسا الكولونيل كريم حاج صدوق، ووزير الخارجية الاسبق عبد القادر مساهل، ووزير الخارجية الحالي رمطان لعمامرة، و الوزير الأول السابق نورالدين بدوي، وأشقاء الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، السعيد وناصر وشقيقته زهور، ومدير الامن الخارجي السابق علي بن داوود، ومدير الامن الداخلي السابق الجنرال واسيني بوعزة، ومنسق الأجهزة الأمنية الجزائرية سابقا الجنرال بشير طرطاق، فضلا عن الفريق سعيد شنقريحة، رئيس أركان  للجيش الوطني، ووزير الدفاع الأسبق الجنرال السابق خالد نزار.

وتضمنت قائمة ضحايا التجسس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، ورئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي، ورئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، ورئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري، والعاهل المغربي الملك محمد السادس وغيرهم. كما تظهر في القائمة أرقام هواتف أكثر من 600 مسؤول حكومي وسياسي من 34 دولة في شتى أنحاء العالم.

ويظهر أنّ لبرنامج التجسس علاقة ما بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018، حسب منظمة العفو الدولية، التي تقول إنّ الهاتف النقال لخطيبة خاشقجي التركية خديجة جنكيز تمّ اختراقه بعد أربعة أيام فقط من مقتله. ويعتقد أنّ السياسي التركي ياسين أكتاي قد تمت مراقبته أيضًا، وكان أكتاي صديقًا لخاشقجي ومستشارًا للرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان.

ورأى المُستشرِق الإسرائيليّ، د. تسفي بارئيل، وهو مُحلِّل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة (هآرتس) العبريّة، أنّه يتحتّم على الملك المغربيّ، محمد السادس أنْ يخشى كثيرًا، إذْ أنّه على ما يبدو، كان هدفًا للتنصّت من قبل جهاتٍ عسكريّةٍ واستخباراتيّةٍ في المملكة، وهذا الأمر ينطبِق أيضًا على رئيس الوزراء سعد الدين عثماني، بحسب المُستشرِق الإسرائيليّ.

وخلُص المُستشرِق الإسرائيليّ إلى القول إنّ برنامج التجسس المذكور هو بمثابة الأذن الإسرائيليّة التي تتجسس وتتنصت وتُراقِب الحُكّام العرب، على حدّ تعبيره. يُشار إلى أنّ مالِك الشركة ومديرها العام، شاليف خوليو، نفى أنْ تكون لشركته أيّ علاقةٍ بالتجسس على الحُكّام العرب، أوْ التورّط في عمليات قتلٍ سياسيّةٍ وقعت في الفترة الأخيرة، وفي مُقدّمتها اغتيال المُعارِض السعوديّ، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في إسطنبول بتركيّا.

 

المصدر: رأي اليوم بتصرف

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق