الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل
أخر الأخبار

من يقف خلف تحرش دول الساحل بالجزائر

يونس بن عمار

قامت حكومة نيامي الانقلابية، ياستدعاء سفير الجزائر لدى النيجر، حسب ما كشفت عنه وزاة خارجية النيجر في بيان لها.

وقالت خارجية النيجر، أنه تم استدعاء سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى جمهورية النيجر إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والنيجيريين بالخارج.

وفي مصطلح غير معهود في التعامل مع الجزائر قامت خارجية النيجر أن السفير الجزائري مهدي بخدة “تم استجوابه” في أعقاب عمليات “إعادة قسرية مختلفة لمهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى الذين كانوا في وضع غير قانوني”.

واعتبرت حكومة النيجر الانقلابية أن “العمليات التي تم تنفيذها بشكل غير متوافق مع القواعد وبطريقة أضرت بالسلامة الجسدية وأمن ممتلكات المواطنين النيجيريين الذين يعيشون في الجزائر”.

مع العلم أن سفير الجزائر بالنيجر لم يتم استقباله من طرف وزير الخارجية ولكن من طرف نائب الأمين العام لوزارة الخارجية.

الأنصاري: “استدعاء سفير الجزائر يسيء إلى النيجر أكثر”

وبهذا الخصوص قال السياسي عمر الأنصاري، عضو المكتب السياسي الوطني لحزب التجديد الديمقراطي والجمهوري في النيجر، أنه “في الحقيقة استدعاء سلطات أمر الواقع للسفير الجزائري يسيء إلى النيجر أكثر من الجزائر”.

واعتبر الأنصاري “إن المواطن النيجري مسؤولية حكومة النيجر حيث وجد”، مضيفا “فيجب على الحكومة تهيئة الظروف لبقائه داخل الوطن؛ واعادته للوطن. وليس تسول الأخرين الاهتمام به أو إعادته”.

وللتذكير فإن وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطّاف، في آخر ندوة صحفية نشطها بمقر الوزارة، تطرق للوساطة الجزائرية بالنيجر قائلا “قدمنا حل وسط”،

مضيفا “”نحن نعتبر أمن واستقرار الساحل جزء من أمننا واستقرارانا، ولا يمكن التخلي عن واجبنا أو التقاعس أو التقليل من أهمية التحديات التي تواجهنا في المنطقة، ونحن على استعداد للوقوف مع الأشقاء..”.

ويبدوا أن خيوط المؤامرة ضد الجزائر بدأت تتضح، خاصة مع تصريحات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بالأفعال الإدارية ضد الجزائر من طرف دولة عربية “شقيقة”،

مشيرا إلى تحركاتها غير المقبولة في عدد من الدول الافريقية التي تمثل الأمن الاستراتيجي للجزائر على غرار دول الساحل الافريقي.

وعليه بدأت هذه الأخيرة، على ما يبدوا بتحريك خيوط اللعبة القذرة والمآمرة، والحديث عن ترحيل لمهاجرين غير شرعيين إلى دولهم، في محاولة لتشويه صورة الجزائر،

رغم أن كل عمليات الترحيل السابقة تمت بالتنسيق مع سلطات النيجر ومختلف دول الساحل الافريقي وبطلب منها، كما أن هذه الأخيرة أكدت أن العملية تمت في ظروف جيدة وإمكانية تحفظ كرامة المعنيين بعمليات الترحيل..

وما تحرك هذه الابواق ضد الجزائر إلا دليل قاطع على وجود مؤامرة حقيقة قذرة ضد الجزائر التي “لن تركع والصبر حدود”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى