أراء وتحاليلالجزائرالرئيسيةالعالمسلايدر
أخر الأخبار

من يصّدق بعد هولوكوست غزة أن اليهود كانوا ضحايا ادولف هتلر !

عبد الحميد حسان

من الصعب على العالم أن يصدق بعد هولوكوست غزة أن يصدق أن الزعيم الألماني اودولف هتلر قتل فعلا اليهود.

سيكون من الصعوبة بمكان تصديق الرواية اليهودية والغربية على وجه العموم، أو على الأقل ستفتح العشرات من الأبواب للتشكيك في تلك الرواية وحتى في كل التاريخ الذي كتب بشأن الحرب العالمية الثانية، ومن هو فعلا الضحية ومن هو الجلاد.

بعد الهولوكوست الذي تتعرض له غزة التي حولها اليهود الصهاينة في كيان الاحتلال والبيت الأبيض، والذي خلف حتى كتابة هذه الاسطر أزيد من 10000 شهيد أزيد من نصفهم أطفال، بات من حق أي انسان لا يزال في قلبه ذرة إنسانية أن يسأل هل اليهود حقا تعرضوا للقتل والتشريد والطرد والمحروقة من طرف النظام النازي خلال الحرب العالمية الثانية؟

لقد حاول العالم على مضض تصديق الرواية الصهيونية بأن اليهود المساكين تعرضوا للمحرقة من طرق الألمان وبات من حق هؤلاء المساكين أن يتمتعوا بوطن قومي يجمع شملهم بعد شتات طويل.

السؤال الذي لا يريد أحد في أوروبا والغرب الجماعي، لماذا على العرب أن يتحملوا وزر ذنب لم يقترفوه؟ هل العرب في دولة فلسطين هم من قتل وذبح وحرق وشرد اليهود، أم الألمان والغرب عموما؟ حتى وإن الجواب معروفا إلا أن السؤال الأهم لم يطرحه العرب يوما على أنفسهم، وانخرطوا في اللعبة الكبرى وسمحوا في قطعة من جسدهم، في شرفهم الذي هو فلسطين. أن الوطن القومي لم يكن يوما مشروعا دينيا، بل كان دائما وابدا مشروعا استعماريا إمبرياليا من اجل نهب ثروات ومقدرات العالم العربي وبالأخص ثروة النفط الذي كانت أمريكا تبحث عن أدوات وأساليب للسيطرة المطلقة عن مصادره، كما كانت مع حليفتها الإمبراطورية البريطانية تريدان دق الاسافين بين المشرق والمغرب العربي.

40000 بين شهيد وجريح على يد قطعان النازيين الجدد

إلى حد كتابة هذه الاسطر قتل اليهود الصهاينة خلال شهر من المحرقة 10000 الاف شهيد فلسطيني وجرحوا أزيد من 30000 مواطن في غزة، ودمروا ما يقارب 200000 وحدة سكنية واخرجوا ازيد من 20 مستشفى عن الخدمة ومنعوا الغذاء والوقود والدواء عن سكان غزة التي تعيش حصارا منذ 17 سنة.

لم يسلم من الحقد اليهودي الصهيوني حتى عمال منظمة الأمم المتحدة في غزة ولا طواقم الطبية والعاملين في الهلال والصليب الأحمر الدولي.

إذا كان الجيل الذي ولد بعد مايو 1945 لم يشهد ويلات الحرب العالمية الثانية، فقد تكفل اليهود الصهاينة في كيان الاحتلال بتوفير الجهد والمال على سكان العالم وتمكينهم من عيش تجربة واقعية على المباشر.

لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تصل وحشية المتحاربين في الحرب الكونية الثانية إلى عشر وحشية الكيان في عقابه الجماعي للشعب الفلسطيني. لم يقصف هتلر أي من الشعوب التي أحتلها بقنابل فراغية ولا قنابل زلزالية ولا بالفسفور الأبيض ولم يهدد أي منهم بالقنبلة الذرية، ولا القنابل العنقودية كما لم يقطع أطراف الأطفال الرضع ولا رؤوسهم بطائرات أف 15 و16 أو أف 35. العالم كله يكتشف مدى عنصرية وحقد اليهود على البشرية جمعاء وخاصة إذا كان مستضعفون. إنهم يطبقون ما كتبته أيديهم في توراتهم المحرفة.

هل كان هتلر ضحية أم جلاد؟

إذا نجحت الدعاية اليهودية في الترويج لفكرة أن هتلر قتل اليهود وحرقهم، وهي في الأحوال فكرة غير صحيحة، لأن عدد اليهود في ألمانيا عند اندلاع الحرب الكونية الثانية لم يكن يتجاوز 1.5 مليون نسمة مقارنة مع 60 مليون الماني، إلا أن كل العالم صدق الرواية بفضل سيطرة اليهود على وسائل الاعلام والدعاية في أوروبا وأمريكا الشمالية، كما تعرض هتلر شخصيا إلى التشويه الشديد من قبل رجال المال والاعلام اليهود لأنه تمكن في ظرف عامين بين 1933 و1935 من توفير 6 ملايين وظيفة للشعب الألماني بعدما كان اليهود المسيطرين على البنوك والاقتصاد الألماني من طردهم للبطالة عن طريق تفليس البنوك الألمانية وتدميرهم للاقتصاد وسطرتهم على القضاء والصحافة والسينما والمسرح، والأدب مما مكنهم من التأثير على سيكولوجية الألمان، فقد زرعوا في الصحافة والإعلام والمسرح والأدب ثقافة الانحطاط الخلقي من خلال مسارح الشذوذ الجنسي كانت في برلين في العشرينيات، وأول العروض الإباحية كانت في 1880 و1890 على يد المؤلفين اليهود، والزنا والشذوذ الجنسي، وكل أنواع الهوس الجنسي، تحت مسمى الفن الحديث. وهو ما تقوم به عصابات قطعان الصهاينة بين عرب فلسطين المحتلة في العصر الحالي، لجعلهم يتخلون عن قضيتهم. وزيادة على افساد الشباب الفلسطيني يقوم النازيون الجدد في الكيان بنشر الرذيلة وترويج المخدرات والشذوذ الجنسي في دول المنطقة والعالم حتى يسهل لهم السيطرة على العالم من خلال الفساد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى