الرئيسيةالعالمسلايدرعاجل

من سكر الملك إلى اللحظات الحميمية.. الوزيرة المغربية والكثير من الطاقة المكبوتة

يونس بن عمار

Ads

انشغل المغربيون على وسائل التواصل الاجتماعي، على مدى الأيام الماضية، بصورة نشرتها صحيفة أسترالية تظهر وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمغرب، ليلى بن علي،

والرئيس المدير العام لمجموعة “فورتيسكيو”، أندرو فوريست، الرائدة في مجال الطاقة الخضراء والمعادن والتكنولوجيا، في “قبلة حميمية” بشوارع باريس.

فضيحة أخلاقية أخرى يهتز لها الشارع المغربي، فبعد مشاهد وصور وفيديوهات سكر الملك محمد السادس في شوارع باريس،

ها قد جاء الدورة على الوزير المغربية التي أصبحت تعيش حياتها الحميمية علنا في شوارع باريس، فقد نشرت صحيفة “دي أوستراليان” صورة تعود إلى أكثر من أسبوع، حين كانت بنعلي في زيارة عمل بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث التقطت الصورة في المقاطعة الرابعة.

كذلك أرفقت صورة الوزيرة المغربية صاحبة “الطاقة المكبوتة” بمقال يلمح إلى علاقة عاطفية بين المسؤوليْن وشبهة تضارب المصالح بينهما، بعدما استقبلت بنعلي فوريست ضمن وفد من مجموعته خلال فبراير الماضي بالرباط، في سياق محادثات ثنائية.

وكانت الصورة قد انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل في المغرب، مثيرة عدداً من التكهنات حول “شبه تضارب المصالح”، حيث طالب البعض بفتح تحقيق، سواء من طرف حزبها “الأصالة والمعاصرة” أو من طرف حكومة عزيز أخنوش.

وليست المرة الأولى التي يعيش الشارع المغربي ولا النظام المخزني على وقع فضائح أخلاقية تهز كبار المسؤولين،

فالجميع يتذكر مشاهد أمير مملكة الحشيش وهو يتمايل مخمورا في شوارع باريس، وها هي الوزير المغربية للطاقة فضلت أن نفجر طاقتها المكبوتة في شوارع باريس اقتداء بملكها وأمريها..

وثد جرى في أمثال العرب قديما في أقوالهم الكثيرة التي فاضت بها كتب الأدب ودواوين الشعر “الناس على دين ملوكهم”.. فالوزيرة بنعلي على دين ملكها، فبالأمس خمر واليوم قبلات حميمية..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى