الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

من تيزي وزو.. الأرندي يحذر من المساس بالوحدة الوطنية

يونس بن عمار

Ads

رد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، مصطفى ياحي، على محاولات المساس بالسيادة الوطنية والوحدة الترابية، وذلك خلال تجمع شعبي نظمه بولاية تيزي وزو، محذرا من الدسائس والمؤامرات والمكائد الشيطانية التي تحاك ضد الجزائر وشعبها.

وأكد ياحي من تيزي وزو بأن “الجزائر التي حررت بدماء هؤلاء الأبطال الأشاوس، ستبقى قوية، حرة، مستقلة وموحدة”، مجددا التزام أسرة التجمع الوطني الديمقراطي « للمحافظة على أمانة الشهداء، بأن تبقى الجزائر واحدة موحدة”.

ومن حهة اخرى، ثمن الأرندي الإنجازات والمكتسبات المحققة في ولاية تيزي وزو، داعيا منتخبي الحزب إلى العمل بالتنسيق مع السلطات المحلية من أجل تذليل الصعوبات وتسريع وتيرة التنمية المحلية.

كما اعتبر ياحي بأن دسترة اللغة الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية، وجعل يناير عيدا وطنيا، من المكاسب المهمة، وهي تترجم فعلا استجابة الدولة لمطالب مشروعة لأبناء هذا الوطن، باعتبارها جزءا أصيلا من تاريخ الجزائر، وموروث ثقافي يساهم في تعزيز و تمتين اللحمة الوطنية.

تحركات الماك ورشاد الإرهابيتين استفزازية

وحذر الأرندي من الانسياق خلف المؤامرات والدسائس التي تنسجها بعض الأطراف والأشخاص المعزولة، والكيانات الإرهابية التي تستهدف وحدة الجزائر وأمنها واستقرارها،

ويعتبر كل تحرك داخل وخارج الوطن يمس الوحدة الترابية للجزائر وشعبها هو عمل إرهابي، يتطلب منا جميعا التصدي له.

وقال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أنه يتابع في الآونة الأخيرة التحركات التصعيدية لحركتي الماك ورشاد الإرهابيتين في الخارج،

ويعتبر ذلك “عملا عدائيا استفزازيا يندرج ضمن الحملات العدائية المسعورة التي تقودها بعض الدويلات العميلة للكيان الصهيوني، التي أزعجتها المواقف المشرفة والمتقدمة للجزائر اتجاه القضايا العادلة في العالم، لاسيما القضية الفلسطينية”.

واعتبر الخرجات التصعيدية الإرهابية تندرج ضمن “مخطط خبيث”، يهدف “للتشويش على سير موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة”،

وكذلك العمل على “التشكيك في نتائج الإصلاحات العميقة” التي باد رئيس الجمهورية والتي بدأت تعطي ثمارها في مختلف القطاعات.

ودعا الأرندي الشعب الجزائري، وبالأخص مواطني ولاية تيزي وزو، وكل سكان هذه المنطقة المجاهدة، إلى المزيد من اليقظة والتجند من أجل إحباط وإفشال كل المحاولات الإرهابية التي تخطط لها الحركتين الإرهابيتين ماك ورشاد.

المشاركة القوية في الرئاسيات رد على الكيانات الإرهابية

كما دعا الأرندي الشعب الجزائري إلى المشاركة بقوة في الانتخابات الرئاسية المقبلة والتوجه بقوة الى صناديق الاقتراع، والإدلاء بأصواتهم بكل حرية وديمقراطية وشفافية يوم السابع سبتمبر المقبل،

وسيكون ذلك “تعبيرا قويا على إرداة الشعب السيد، وردا حاسما على تك الكيانات الإرهابية ومن يقف خلفها ويدعمها”.

مجددا التأكيد على جاهزية الحزب واستعداده للمساهمة في إنجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة، من خلال تجنيد وحشد كل قواه وفواعله من مناضلين ومنتخبين وإطارات ومحبين من أجل تحقيق هذا المسعى.

إن الارندي يؤكد بأنه سيتخذ الخطوات العملية بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة خلال الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوطني للحزب، الذي سينعقد بعد استدعاء الهيئة الناخبة.

 الجزائر تحتاج لتوافق سياسي

واعتبر مصطفى ياحي بأنه بالنظر للأوضاع الداخلية للجزائر ومايحيط بها من تهديدات خارجية في هذا السياق الجيوسياسي الاقليمي والدولي المعقد والخطير.

فإن “الجزائر تحتاج في المرحلة الراهنة الى توافق سياسي حول رجل اجماع وطني في الرئاسيات المقبلة، وهذا من أجل الحفاظ على المكاسب المحققة ومواصلة مسار الاصلاحات وتعزيزها، بما يضمن أمن واستقرار الجزائر وتطورها”.

كما جدد الدعوة إلى تعزيز وتمتين اللحمة الوطنية، لاسيما في هذه الظروف الجيوسياسية الإقليمية والدولية التي تشهد تقلبات وتحولات وصراعات، حتما سيكون لها تداعيات وانعكاسات على الجزائر.

الأرندي.. حصيلة الأربع سنوات إيجابية

ويعتبر الارندي الحصيلة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والديبلوماسية المنجزة من طرف الدولة في السنوات الأربع الأخيرة إيجابية وتساهم في استقرار الجزائر وتطورها.

ويجدد إدانته لفشل المؤسسات الدولية وعلى راسها مجلس الامن الدولي في وقف العدوان الصهيوني الغاشم على الشعب الفلسطيني الاعزل، والخذلان العربي والدولي للقضية الفلسطينية،

والدعم المستمر للدول الغربية وعلى رأسها امريكا للهلوكوست الصهيوني ضد الفلسطينيين.

وجدد ياحي موقف الحظب الداعم للمقاومة الفلسطينية، وتخندقه مع “شعبنا وحكومتنا ورئيسنا عبد المجيد تبون”، ومع كل احرار العالم مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى