اقتصاد وأعمالالرئيسيةالعالمسلايدرعاجل

مملكة الحشيش.. المغرب في صدارة الدول المستهلكة لمخدر “القنب الهندي”

يونس بن عمار

Ads

صنف موقع “Insider Monkey” الأمريكي المتخصص في التصنيفات وتحليل الأسواق الاقتصادية والمالية العالمية، المملكة المغربية، ضمن قائمة بأكثر 20 دولة استهلاكا للقنب الهندي في العالم.

وجاء المغرب في الرتبة الـ15 عالميا ضمن القائمة التي أعدها الموقع ذاته استنادا إلى بيانات مُجمعة من شركة “NEW FRONTIER DATA” المتخصصة في تحليل أسواق القنب الهندي و”المركز الأوروبي لرصد المخدرات والإدمان”.

ووفق المعطيات التي أوردها الموقع المتخصص فإن معدل انتشار تعاطي القنب الهندي في أوساط المواطنين المغاربة البالغين بلغ 11,1 في المائة،

مشيرا في هذا الصدد إلى أن “زراعة وتعاطي القنب في المغرب محظوران وغير قانونيين منذ سنة 1956، غير أن الحكومة المغربية بدأت الخريف الماضي إصدار أولى الرخص في إطار تقنين نشاط زراعة هذه النبتة واستغلالها وتصديرها إلى الخارج”.

ويبدوا أن فئة واسعة من المغاربة لم تجد حلا لمشاكلها التي أغرقها فيها النظام المخزني المتصهين إلا استهلاك هذه المخدرات، التي أصبحت زراعتها واستغلالها وحتى تصديرها إلى الخارج مسموحا،

تحت حجج طبية وصيدلية واهية، بقدر ما يستغلها المغرب لتمويل ابتزازاته المالية والجنسية والسياسية والسياحية لعدد من وبانيته في الداخل والخارج..

ولم يكن غريبا أن يذكر التقرير، تصدر الكيان الصهيوني قائمة الدول الأكثر استهلاكا للقنب الهندي في العالم، إذ يبلغ معدل انتشار الاستهلاك في أوساط قطعان المحتلين الصهاينة البالغين ما نسبته 27 في المائة؛

خاصة وأن المخزن والصهيونية حلفاء ليس في السياسة والاقتصاد والسياحة والجنس فقط، بل حتى في المخدرات أيضا..

وإلى القارة الأوروبية، حيث تصدرت فرنسا قائمة دول القارة العجوز على هذا المستوى، إذ جاءت في المركز الـ12 بمعدل تعاطي بلغ 11,7 في المائة في صفوف المواطنين الفرنسيين البالغين،

فيما حلت موناكو في المركز الـ16 وإيطاليا وإسبانيا في المركزين الـ18 و19 بمعدلي استهلاك بلغا 10,8 و10,5 في المائة في صفوف مواطنيهما على التوالي.

بينما حلت كرواتيا في المركز الأخير ضمن القائمة التي شملت 20 دولة إثر بلوغ معدل تعاطي الكرواتيين للقنب الهندي ما نسبته 10,4 في المائة.

وتؤكد مختلف التقارير أن المغرب يعد من الدول الأكثر استهلاك وإنتاجا لهذه السموم، حتى الأكثر تهريبا لهذا لمختلف دول الجوار، وعلى رأسها الجزائر، وموريتانيا وحتى دول الساحل، خاص وأنه يستعمل عائدات هذه السموم في تمويل الجماعات الإرهابية مختلف الجرائم العابرة للقارات،

وحتى في الابتزاز، خاصة وأن المملكة غير الشريفة، أصبحت معروفة في مختلف الأوساط الدبلوماسية، بسياسة الابتزاز، وليس أدل على ذلك فضيحة “ماروك غايت” وحتى الفضائح المسربة من أروقة الأمم المتحدة حول سفراء المخزن..

وفي تشريحه لوضعية سوق القنب العالمية أوضح التقرير الأمريكي أن “قيمة السوق العالمي لهذه النبتة بلغت 43,72 مليار دولار عام 2022،

ومن المتوقع أن ينمو بمعدل سنوي قدره 34,03 في المائة بين عامي 2023 و2030، ليصل هذه السنة إلى أكثر من 444 مليار دولار أمريكي”، وهو ما يزيد من مخاطر انتشار هذا السم..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى