الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

مقري يتهم حركته: “لو كانت المنافسة مفتوحة داخل الحركة لقبلت الترشح”

يونس بن عمار

Ads

وجه عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم السابق، اتهاما لحركة، حمل ولو ضمنيا بأنها غبر ديمقراطية وأن الامور كانت محسومة.

وأكد عبد الرزاق مقري في منشور له، اليوم الأحد، عبر حسابه في الفايسبوك، أنه لا يزال يرغب في قيادة البلد إلا أن الفرصة لم تتح له.

وكشف مقري عن حالة سياسية غير طبيعية، باتهامه لحزبه ولأحد أكبر مؤسساته ممثلة في مجلس الشورى حيث قال أنه تلقى العديد من الاتصالات منذ إعلان حركة مجتمع السلم قرارها بخصوص الانتخابات الرئاسية للسؤال عن عدم ترشحه،

قائلا “لإزالة اللُبس أؤكد ما قلته منذ البداية بأن لدي الرغبة في قيادة البلد وأنني قادر على ذلك بما يحقق تنميته ونهوضه بين الأمم، غير أنني لا أتحكم في الفرصة التي تملكها مؤسسات الحركة وتتحكم فيها السلطات”.

وأضاف مقري “لقد علمت مبكرا بأن الحسم داخل الحركة سيكون حسما تنظيميا لا تتاح فيه الفرصة للمنافسة السياسية بين الرجال والأفكار،

فلم أترشح ولم أطلب من أحد ولم اتصل بأحد ولم أجتمع بأي كان لدعم ترشحي، رغم الاتصالات الحثيثة من العديد من الأطراف، ومن المواطنين حيثما ذهبت، ولو علمت بأن المنافسة مفتوحة داخل الحركة لقبلت الترشح”.

وتابع مقري “مهما يكن من الأمر فإن الخير كله في ما اختاره الله، وأؤكد للمواطنين والمناصرين المهتمين بترشحي بأنه لا زالت تهمني قيادة البلد ولا زلت أعتقد أن لدي الرؤية والقدرة على جعل الجزائر بلدا صاعدا مزدهرا،

وأنا متأكد أنه ستتوفر الفرصة في وقت آخر تكون الظروف فيها أكثر ملاءمة، والمنافسة الديمقراطية على رئاسة الجمهورية حقيقية وممكنة،

وأنني سأستمر في الكفاح من أجل توفير هذه الفرصة لصالح الجزائر والجزائريين، مع كثير من الشرفاء في الوطن الفسيح وفي مختلف المواقع والميادين وفق رؤية حضارية جادة،

مستفيدا من التجربة، وأنا واثق تمام الوثوق في تحقيق ذلك بحول الله وعونه مالك الملك الخافض الرافع لا إله إلا هو”.

خرجة مقري أثارت سخطا كبيرا في أوساط قيادات الحركة، خاصة وأن منشوره يحمل اتهاما ضمنيا بعدم الديمقراطية وغلق اللعبة والتخياط،

متناسيا وبسرعة البرق أنه قطع الطريق على عبد المجيد مناصرة، الرئيس الأسبق للحركة، للترشح لرئاسة “حمس” خلال المؤتمر الأخيرة، عن طريق تخياطه لصالح أحد أذرعه حينها، عبد العالي حساني شريف.

علق البعض قائلا بأن تصريح مقري “يفتقر للرزانة والحنكة السياسية، ويؤكد بأن الرجل يفتقر لثقافة الدولة إن صح التعبير”؛ رجل حسب البعض “عاطفي لدرجة كبيرة”.

 

عبد الرزاق مقري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى