الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

مع اقتراب موعد الرئاسيات.. الأحزاب تعود للواجهة السياسية

يونس بن عمار

Ads

على بعد أيام معدودات على استدعاء رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للهيئة الناخبة استعداد لموعد رئاسيات 07 سبتمبر القادم.

دخلت الطبقة السياسية مرحلة التحضير الجدي على مستوى الهياكل واستدعاء مجالسها الوطنية والشورية ولجانها المركزية للكشف عن مرشحها أو حليفها للرئاسيات القادمة.

مع اقتراب موعد استدعاء الهيئة الناخبة، وبالتحديد بتاريخ 08 جوان القادم، تسارع الأحزاب السياسية الزمن تحضيرا لهذا الموعد الهام سواء لإعلان مرشحها أو الكشف عن تحالفاتها أو للتعبئة والتحسيس للاستحقاق.

في وقت سارعت بعض التشكيلات السياسية للكشف عن مرشحها على غرار التحالف الوطني الجمهوري، الذي رشح أمينه العام بلقاسم ساحلي، ضمن تحالف لعدد من الأحزاب، حمل تسمية تكتل الاستقرار الإصلاح..

هذا الأخير الذي شرع في عقد عدد من التجمعات الولائية بهدف تعبئة المناضلين استعداد لمختلف المراحل المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي.

التحالف الذي بدأ نشاطه بشكل مبكر، سبق به مختلف الطبقة السياسية في التعبئة والتحسيسي بضرورة المشاركة، ونادى بتكوين عائلات سياسية بدل الأحزاب التي تتقارب في الفكر والأيديووجية.

وتعجز عن التحالف والتكتل في المواعيد الانتخابية الدستورية. وبهذا سيكون ساحلي _كما وصف نفسه_ ممثلا للتيار العلماني، ومعه مجموعة من الأحزاب التي تسنده.

ومن هذا الباب، سيمثل اليسار، حزب العمال، حيث أعلن عن ترشيح أمينته العام لويزة حنون، هذا الحزب الذي فضل العودة للحياة السياسية.

بعد أن قاطع المسار السياسي منذ 2019 ليعود مع الرئاسيات القادمة رافعا شعار التعبئة الوطنية حفاظا على الوحدة الوطنية ونصرة للقضية الفلسطينية، الحزب.

حنون التي أكدت أن ترشحها جاء علاقة بالإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، حيث ستكون الحملة الانتخابية للتعبير عن تضامن الشعب الجزائري مع القضية الفلسطينية،

كما أن حملتها الانتخابية ستكون “هجومية” فيما يتعلق بالدفاع عن الوحدة الوطنية، في ظل التطورات الجيوسياسية التي يعرفها العالم واسقاطات ذلك على الجزائر.

كما ينتظر أن تكون هناك عودة قوية للتيار اليساري، خاصة وأن جبهة القوى الاشتراكية طورت خطابا سياسيا مخالف تماما لموقفها في الرئاسيات السابقة،

وأعلنت بأنها “معنية بالاستحقاق الرئاسي”، حيث سيفصل المجلس الوطني في طريقة مشاركة الحزب في هذا الموعد، في وقت لم تظهر أي مؤشرات عن طريقة مشاركة الأفافاس.

أما عائلة الإسلاميين، ما تزال تعيش التشتت، في طل محطة سياسية، غير أن حركة مجتمع السلم قالت أنها معنية برئاسيات سبتمبر القادم،

وسيفصل مجلس الشورى قريبا في مرشح الحزب، وكل المؤشرات تؤكد بأن رئيس الحركة عبد العالي حساني هو من سيكون الفارس بعد أن غاب الحزب عن رئاسيات 2019،

خاصة وأن مصادر “الجزائر اليوم” أكدت أن رئيس حمس ومكتبه الوطني خلال آخر لقاء مع بعض الأحزاب من نفس التيار، طلبت الدعم لرئيسها، الذي سيمثل الحركة خلال الموعد الانتخابي، ولكن بأهداف لا ترقى للتنافس على منصب كرسي المرادية.

وتنتظر أحزاب التحالف الرئاسي الممثلة بالبرلمان، على غرار حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة البناء الوطني وجبهة المستقبل، استدعاء الهيئة الناخبة حتى تكشف عن مرشحها،

في حين أن العديد من المؤشرات توحي بأن هذه الأحزاب سيكون لها مرشح واحد في شكل مرشح إجماع للتحالف الرئاسي،

وهو ما يرافع لصالحه عدد من القيادات، على رأسهم الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، مصطفى ياحي، الذي يرى بأن المرحلة الحالية تؤكد على أهمية وضرورة الالتفاف حول مرشح إجماع، وهو ما قد تتفق عليه هذه الأحزاب في قادم الأيام.

وقد أعادت الرئاسيات للساحة السياسية بريقها ونشاطها بعد أن غابت الأحزاب عن الميدان وفضلت الانطواء، حيث ينتظر أن تعلن العديد من التشكيلات السياسية دخولها معترك الانتخابات الرئاسية بطريقة أو بأخرى،

كما ينتظر أن تعرب بعض الشخصيات ومسؤولي الأحزاب عن رغبتها في التسابق نحو كرسي المرادية.

ولأجل التحضير الجيد لهذا الاستحقاق، تعمل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، على ضبط عقارب ساعتها، قبل إعطاء إشارة انطلاق السباق إلى قصر المرادية، يوم 08 جوان القادم، مه استدعاء رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للهيئة الناخبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى