Ads

الرئيسيةالعالمسلايدر

معهد صهيوني يعترف.. حماس نجحت في السخرية من اسرائيل وبعثت الروح الفلسطينية الجديدة

ياسمين سالم

Ads

أقر معهد دراسات “الأمن القومي” الصهيوني، في اعتراف غير مسبوق نجاح حركة حماس، في السخرية من اسرائيل “، وإرهاق أعصابها، وجني المكاسب في المجال المعرفي، أي التأثير في الجمهور.

ووفقاً للمعهد، فإنّ هذا الأمر “إشارة مهمة” إلى داعمي الحركة على صمودها وتمسّكها بمواصلة النضال, كما أشار المعهد إلى الابتهاج الذي قوبل به تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، في كل من الضفة الغربية والقدس المحتلة، بحيث تعالت رموز حركة حماس.

ولفت إلى أنّ تحرير الأسرى فُسِّر على أنّه انتصار وإنجاز جديدان لحماس، مؤكداً أنّ هذه العملية تؤدي إلى “تعميق قبضة الحركة على الضفة الغربية، والدعم الشعبي لها،

من جهتها، أكدت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن لا أحد يطرح إمكان أن “تتوقف حماس عن الوجود”، كحركة فكرية وسياسية، “حتى لو تدمّرت مؤسساتها في غزة”، على حدّ قولها.

وفي مقال كتبه محلل شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة، تسفي برئل، شدّد على أنّ “الحرب تستولد الآن الروح الفلسطينية الجديدة، وهي بتوقيع حماس”، مشيراً إلى أنّ العدوان على قطاع غزة “لن يغيّر هذه الحقيقة”.

ولن تلغي الحرب على غزة وجود حماس السياسي، بين أوساط الجمهور في الضفة الغربية أو في القدس، بحسب الصحيفة، “حتى لو لم تكن مؤسساتها قادرةً على النشاط، ولم يستطع ممثلوها العيش في الضفة”.

اكد تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية تتحدث عن تزايد الدعم الشعبي لحركة حماس في الضفة الغربية بعد تحرير الأسرى في الأيام الماضية.

من جهتها اوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، في تقرير لها، عن تزايد الدعم الشعبي لحركة حماس في الضفة الغربية، بعد تحرير الأسرى في الأيام الماضية، ضمن صفقة التبادل بين المقاومة في غزة والاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت الصحيفة إنّ القصف الإسرائيلي على غزة، والابتهاج بإطلاق سراح السجناء، أدّى إلى “تعميق الدعم لحماس في الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل،

فاليوم، أصبح الأسرى المحررين، بالنسبة إلى بعض الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية، “رمزاً قوياً لقدرة حماس على تحقيق نتائج ملموسة واستعدادها للنضال من أجل القضية الفلسطينية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى