اقتصاد وأعمالالرئيسيةسلايدر

مرابي يستعرض المنصات الرقمية التي تّم إعتمادها في قطاع التكوين المهني

ياسمين سالم

Ads

استعرض وزير التكوين والتعليم المهنيين ياسين مرابي، اليوم الإثنين أثناء الزيارة التفقدية التي قادته إلى ولاية بشار مختلف المنصات والبرمجيات الرقمية التي تّم إعتمادها في قطاع التكوين المهني.

وفي هذا السياق أبرز وزير التكوين والتعليم المهنيين ياسين مرابي ، في كلمة ألقاها اليوم الإثنين أثناء الزيارة التفقدية التي قادته إلى ولاية بشار،للإشراف على فعاليات اليوم المفتوح المخصص لمكونات المجتمع المدني المحل، بأن ملف الرقمنة يعتبر من بين المحاور الأساسية المدرجة في برنامج نشاط القطاع .

، موضحا أن على الرقمنة ترتكز على عصرنة وتحديث أدوات و أعمال التسيير التقنـي والبيداغوجي و الإداري والمالي وعصرنة منظومة المتابعة البيداغوجية و كذا وضع منظومة إعلامية إحصائية داخلية وخارجية.

واضاف وزير التكوين المهني ، أن هذا يأتي تطبيقًا لإحدى إلتزامات رئيس الجمهورية في برنامجه، الداعية إلى تحقيق التحّول الرقمي، بالاعتماد على أنظمة رقمية في تسيير المرافق العمومية و تسريع مسار الرقمنة و الإحصاء الدقيق و اعتماده كنظام عمل قاعدي .

وفي هذا السياق استعرض الوزير ، مختلف التخصصات و التكوينات التـي يُوفرها قطاع التكوين و التعليم المهنيين، من خلال استعمال المنصة الإلكترونية المستحدثة على مستوى القطاع و المُسّماة “تسيير”. وفي ذات الصدد ، أوضح الوزير ياسين مرابي، أنها تعتبر فضاء تفاعليا و نظام معلوماتيا جديدا تّم اعتماده على الخصوص، كوسيلة تقنية لمتابعة الجوانب ذات العلاقة بتسيير المؤسسات التكوينية بمختلف أصنافها عبر كامل التراب الوطني.

كما اعلن مرابي ، أن قطاعة تبنّـى خارطة طريق مُحكّمة، ترتكز على مجموعة من الإجراءات مُقّسَمة على عدة محاور عمل متعلقة بتكنولوجيا المعلومات.

وفي هذا الإطار، استعرض الوزير، عدة منصّات والبَرْمَجِيَات الرقمية التي تّم إعدادها على مستوى القطاع.

منها (منصة مُتّكون) وهي منصة موجهة للمُتّكونين، و ( منصة دروسي) تُعنى بالتعليم الإلكتروني عن بعد، إلى جانب ( منصة تكوين) في مجال اللغة الإنجليزية.

و( منصة دليل) وهي مُوجهة للباحثين عن المعلومات والبيانات الخاصة بقطاع التكوين والتعليم المهنيين ، إلى جانب منصة خاصة بمعطيات التمهين والشركاء الاقتصاديين يضاف إلى كل هذه المنصات ( تطبيق بصمة) وهو يخص رقمنة الدخول إلى المؤسسات التكوينية عبر Code QR.

فضلا عن ( منصة مساري المهني) المُوجهة للمستخدمين والهادفة إلى تمكين المستخدمين من الاطّلاع عبر الإنترانت .

يذكر أن الوزير ياسين مرابي، حث الأساتذة المختصيبن على المساهمة للوصول إلى رقمنة المعطيات الخاصة بكل قطاع، تحضيرًا للأرضية الرقمية التقنية وتوطين المعلومات وتأمينها بمركز البيانات الذي سيتّم الشروع في إنجازه في القريب العاجل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى