الرئيسيةصحة

مخابر “فراتر رازس” تطلق أكاديمية الإعلاميين

فيصل سراي

أطلقت مخابر “فراتر رازس”, يوم أمس الخميس الأكاديمية الإعلامية, لتدريب الصحفيين على كل ما يتعلق بالقطاع الصحي,  والصناعة الصيدلانية في الجزائر.

و عرفت الدورة التدريبية الأولى للصحفيين التي عقدت في فندق سوفيتيل كان موضوعها “البدائل الحيوية”، حضور عديد الصحفيين المختصين في الإعلام الصحي, و مسؤولي شركة  مخابر”فراتر رازس”, و ايضا الفاعلين في قطاع الصحة من أساتذة وأطباء.

و تم في الدورة الأولى, تقديم محاضرتين لكل من البروفيسور عبد الحكيم بوديس، الصيدلي والمحاضر من الفئة “أ” في الكيمياء التحليلية بقسم الصيدلة في كلية الطب بجامعى الجزائر، والدكتور محمد نيبوش الخبير في مجال الكيمياء التحليلية. المسائل الصيدلانية.

وقدمت الدكتور عاشور, المديرة المركزية بمخابر “فراتر رازس”,  في مداخلتها, نبذة عن المؤسسة منذ تأسيسها سنة 1992, من طرف الدكتور عبد الحميد شرفاوي,  و الذي بدأتها من  اختيار الإسم الذي جمع بين عبارة ” فراتر” و تعني أخوة لمساهمة الإخوة في انطلاقتها وأيضا عبارة “راز” التي تعني الطبيب العربي أبو بكر الرازي.

و تمحورت مداخلة البروفيسور عبد الحكيم بوديس, حول تعريف المصطلحات الطبية المسنعملة في الصناعة الدوائية, و تقديم شرخ و تفسيرات لها, و تبيين الفروق بين بعض المصطلخات المتشابهة, مثل عبارة الإستبدال و التبادلية.

و كانت محاضرة البروفسور, بمثابة مدخل, يساعد الصحفيين على التوظيف الحسن و الأمثل للمصطلحات, لأنه كما قال,” الصحفي الذي يعرف عما يتكلم و يتقن المعلومة لا خطر و لا خوف منه”.

كما شرح البروفيسور عبد الحكيم بوديس. أهمية الأدوية الحيوية التي تعتبر، منتجات بيولوجية شديدة الشبه بمنتج مرجعي على الرغم من الاختلافات الطفيفة في التركيب دون وجود فروق ذات دلالة إكلينيكية من حيث سلامة ونقاء وفعالية المنتج ويتم تسويقها حتى بعد انتهاء صلاحية براءة الاختراع للمنتج المرجعي.

و قال الدكتور محمد نيبوش، في مداخلته ان البلدان التي ليس لديها تطوير في مجال التكنولوجيا الحيوية, تتبنى بسهولة حجج المبتكرين ، وقد جعل تطوير المهارات في البلدان الناشئة, من الممكن تطوير بدائل بيولوجية أقل تكلفة من تلك الخاصة بالمبتكرين في الدول الغربية.

وهذه السياسة المعرفية والفرق في السعر ، حسب قوله ، مكّنت الدول من ضمان الوصول إلى الأدوية وتحسين التغطية الصحية ووضع سياسة صحية أكثر عدلاً.

وشرح المحاضر في أول دورة للصحفيين  بأكاديمية مخابر “فراتر رازس”  أن البدائل الحيوية هي أداة عملية لتغطية المشاكل الصحية لقطاع سكاني أعلى، مشيرًا إلى أنه يتعين على البلدان أن تتبنى “الحلول المعادلة بيولوجيًا” ، ويجب عليها بالضرورة الشروع في عملية الارتقاء بالمتطلبات التنظيمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق