الجزائرالرئيسيةالعالمسلايدر
أخر الأخبار

محرقة نازية في مجمع الشفاء: شُهداء مُقيّدو الأيدي دُفنهم جيش الاحتلال وهُم أحياء

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الاثنين، أنه تم اكتشاف جثامين “شهداء مقيّدي الأيدي” دفنهم جيش الاحتلال النازي “أحياءً”، ضمن فظائع ارتكبها خلال اقتحامه مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة.

وفجر الاثنين، انسحب الجيش الإسرائيلي من مجمع الشفاء الطبي بعد اقتحامه لمدة أسبوعين، مخلفا مئات الجثث داخل المجمع ومحيطه، فضلا عن إحراق وتدمير مباني المجمع ومعظم المنازل المحيطة به.

وقالت حماس في بيان إنه “بعد انسحاب جيش الاحتلال (الإسرائيلي) الإرهابي” من مجمع الشفاء الطبي ومحيطه تكشف “حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمكان”.

وأفادت بـ”تدمير للمباني، وحرق وتجريف للأقسام، ونسف للأحياء المحيطة به على رؤوس ساكنيها، وآثار عمليات الإعدام المروّعة التي تم اكتشافها”.

وعددت من بين ذلك “جثامين الشهداء مقيّدي الأيدي المدفونين أحياء، أو الذين تحللت أجسادهم وتعفنت، أو الذين داستهم جنازير الدبابات، وغيرها من الفظائع”.

وقالت حركة حماس، في بيانها إنه أمام ما تكشّف صباح اليوم بعد انسحاب جيش الاحتلال الإرهابي من مجمع الشفاء الطبي ومحيطه، وحجم الدمار الهائل الذي لحق بالمكان، بفعل آلة القتل والإرهاب لهذا الجيش الهمجي المنفلت من كل عِقال، من تدمير للمباني، وحرق وتجريف للأقسام، ونسف للأحياء المحيطة به على رؤوس ساكنيها، وآثار عمليات الإعدام المروّعة التي تم اكتشافها، وجثامين الشهداء مقيّدي الأيدي المدفونين أحياء، أو الذين تحللت أجسادهم وتعفنت، أو الذين داستهم جنازير الدبابات، وغيرها من الفظائع؛ فإنها تؤكّد إن هذه الجريمة المروّعة، تؤكّد على طبيعة هذا الكيان الفاشي المارق عن قِيَم الحضارة والإنسانية، والتي فاقت جرائمه وانتهاكاته كل حدود.

وأضافت الحركة أن الاحتلال مستمر في مهمّته الواضحة؛ وهي تنفيذ أبشع حروب الإبادة الجماعية بحق المدنيين والبنية المدنية في قطاع غزة، دون أن يحرّك العالم ساكناً، وبدعم كامل وبلا حدود من إدارة الرئيس الأمريكي بايدن.

وأكدت حماس إنها تحمّل الإدارة الأمريكية والرئيس بايدن شخصياً، المسؤولية الكاملة عمّا جرى ويجري من جرائم ومجازر وتدمير ممنهج للحياة المدنية في قطاع غزة، وعلى رأسها القطاع الصحي والمستشفيات، والذي يتم بالسلاح الأمريكي وكل صور الدعم والإسناد العسكري والسياسي.

وأشارت الحركة إلى أن حجم التدمير والقتل الذي يبرع فيه العدو؛ لا يعني تحقيقه أي انتصار على إرادة شعبنا، المتشبّث بأرضه وهويته، وأن هذه الهجمة الهمجية على قطاع غزة، تؤكّد من جديد حقيقة ما يسعى له العدو بدفع أبناء شعبنا للهجرة عن أرضه تنفيذاً لمخططاته بتصفية القضية الفلسطينية.

وطالبت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة هذه الجريمة الفظيعة التي ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق مجمع الشفاء ومحيطه والمواطنين فيه، ومطالبتهم بالتحرك الفوري للدخول إلى مدينة غزة والاطلاع على حجم الجريمة التي تعرض لها.

كما طالبت الحركة الهيئات القضائية الدولية، وخصوصاً محكمة الجنايات الدولية، بالبدء في إجراءات فعلية للتحقيق في الجرائم والفظائع التي حدثت في مجمع الشفاء الطبي ومحيطه، وفي مُجمَل الجرائم التي تحدث منذ ستة أشهر، ونفض الغبار عن عشرات البلاغات وطلبات التحقيق في الجرائم الصهيونية بحق شعبنا الأعزل، وتنفيذ مهمّتها المنوطة بها لمحاسبة قادة هذا الكيان وتقديمهم للعدالة.

وشددت حركة حماس التأكيد مجددا على أن هذه الجرائم النازية، لن تفتّ في عضد أبناء شعبنا الصامد، ومقاومتنا الباسلة، التي تتصدى للعدوان الهمجي بكل بطولة وفداء، فإننا نطالب أحرار العالم وجماهير أمتنا العربية والإسلامية، بالانتفاض، وتكثيف حراكهم الضاغط على هذا العدو الهمجي وداعميه، وتقديم كافة أشكال الإسناد والدعم لشعبنا الفلسطيني ومقاومته، حتى كسر العدوان وتحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال واسترداد الأرض والمقدسات.

هذا وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاثنين، ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع منذ 7 أكتوبر الماضي، إلى 32 ألفا و845 شهيدا و75 ألفا و392 مصابا.

وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي: “ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي الى 32845 شهيدا و75392 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي”.

وأضافت أن “الاحتلال الاسرائيلي يرتكب 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 63 شهيدا، و94 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية”.

وأوضحت أنه “لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس الإثنين ارتفاع الحصيلة في قطاع غزة إلى 32845 شهيدا منذ بدء الحرب بين إسرائيل والحركة في السابع من أكتوبر.

وأفاد بيان للوزارة أنه خلال 24 ساعة وحتى صباح الاثنين سجّل مقتل 63 شخصا مشيرا إلى أن عدد المصابين ارتفع إلى 75392 شخصا منذ بدء الحرب قبل قرابة الستة أشهر.

وصدرت الحصيلة الجديدة الاثنين بعد ساعات على انسحاب الجيش الإسرائيلي من مجمع الشفاء الطبي في أعقاب عملية استمرت أسبوعين وشهدت أعمالا قتالية عنيفة.

وأفاد ناطق باسم الدفاع المدني في غزة الاثنين بأن القوات الإسرائيلية قتلت نحو 300 شخص داخل المستشفى وفي محيطها على مدى الأسبوعين الماضيين.

وأعترف الجيش الإسرائيلي النازي يوم السبت أنه قتل نحو 200 شخص في اشتباكات في منطقة المستشفى منذ أن اقتحمه في 18 مارس.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى