الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

مجيد عمور : تجسيد إلتزامات رئيس الجمهورية ساهم في استعادة ثقة المواطن

ياسمين سالم

Ads

أكد وسيط الجمهورية مجيد عمور أن أغلب التزامات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون جسدت على أرض الواقع وهو ما ساهم بشكل كبير في إرساء قيم المواطنة و استعادة ثقة المواطن .

وقال عمور لدى استضافته هذا الخميس في الإذاعة الوطنية، أن كل المشاريع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عبرت عنها الالتزامات ال54 لرئيس الجمهورية جعلت المواطن محورا لكل السياسات العمومية والتي تهدف في مجملها إلى ضمان التكفل الأمثل بانشغالاته.

وأردف عمور قائلا ” بعد تجسيد أغلب تلك المشاريع على أرض الواقع تم استرجاع ثقة المواطن التي تزعزعت في الفترة السابقة ” .

وأبرز مجيد في السياق ذاته أن تأسيس الهيئة الدستورية المتمثلة في وسيط الجمهورية كان الهدف منها رفع مظاهر الغبن وإزالة الاحتقان والتصنيف بين المواطنين والقضاء على الفوارق التنموية. وتمكين كل مواطن يرى بأنه وقع ضحية غبن بسبب خلل في تسيير مرفق عمومي أن يخطر هذه الهيئة .

وأوضح ذات المتحدث، أن هذه القرارات التي أخذها رئيس الجمهورية نابعة من معرفته للواقع الذي كان المواطن يعيشه سواء من الناحية التنموية أو من حيث نوعية الخدمة العمومية على مستوى مختلف الإدارات العمومية أوما ترتب عنه من احتقان كبير لدى المواطنين ،وكانت الانطلاقة من برنامج “مناطق الظل”

ولتحقيق ذلك تم تشكيل 59 مندوبية محلية عبر كل ربوع الوطن بالا ضافة الى المندوبية المحلية للدائرة الإدارية للدبداب وذلك قصد تقريب المواطن من الإدارة وهو ماساهم في إحصاء أكثر من 90 بالمئة من المشاكل والانشغالات والحاجيات الأساسية لمناطق الظل والتكفل بها في إطار البرامج التنموية .

وبتطرقه الى حوصلة النتائج المتوصل إليها من خلال حصيلة العرائض التي وصلت الى الهيئة في ظرف أربع سنوات أكد عمور استقبال 411364 مواطن لطرح انشغالاته أما من حيث العرائض فتم معالجة 195116 عريضة.

و تم تجاوب الإدارات مع إخطارات هيئة وسيط الجمهورية وذلك وفق مقاربة العمل المتكامل والتنسيق مع مختلف الإدارات العمومية .

وأكد عمور أن كل الاجراءات التي تم اتخاذها في إطار مقاربة التنسيق والتعاون مع مختلف القطاعات الوزارية تمت بفضل آلية للتنسيق بين وسيط الجمهورية ووزارة الداخلية والجماعات المحلية.

حيث تم وضع خلية تنسيق مشتركة على المستوى المحلي بين المندوب المحلي لوسيط الجمهورية والمفتشية العامة للولاية.

وذلك قصد متابعة وضعيات سجلات الشكاوى وكذا وضعية معالجة العرائض وهوعمل دوري تقوم به الخلية لحلحلة كل المشاكل التي تواجه المواطن الجزائري .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى