Ads

الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

مجلة” لوبوان “..باريس تخسر نفوذها في الجزائر وفي القارة الإفريقية”

فايزة سايح

Ads

كشف تقرير لمجلة لوبوان الفرنسية أن تأزم علاقات فرنسا مع بلدان المغرب العربي سينتج عنه خسارة نفوذها في المنطقة على غرار ما يحدث لها في باقي مناطق قارة إفريقيا .

وجاء في تقرير المجلة الفرنسية أنه بعد تقلص نفوذ باربس في عموم إفريقيا، خاصة في منطقة الساحل، جاء الدور على نفوذها في المنطقة المغاربية بحسب مراقبين. فقد رأت مجلة لوبوان الفرنسية أن بلدان المغرب العربي، تبتعد عن باريس أكثر فأكثر.

وأشارت المجلة في تقرير للكاتب بينوا دولما أن علاقات باريس والجزائر تمر بأسوأ مراحلها على خلفية التصريحات الغاضبة والمستفزة، التي أطلقها مسؤولون فرنسيون، إثر إصدار الرئيس ، عبد المجيد تبون، مرسوما يقضي بأداء النشيد الوطني “قسما” بشكل كامل في المناسبات الرسمية. وفي هذا السياق زعمت المجلة أن كاثرين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية، عبرت عن استيائها من إعادة ما “قد تجاوزه الزمن” حسب ما قالت.

كما قال “لوبوان” ان مسألة اعتذار فرنسا عن ماضيها الاستعماري في الجزائر من أسباب التوترات المتكررة بين البلدين. واوضحت المحلة أن ماكرون قال في مقابلة نشرت مطلع العام الجاري، أنه لن يطلب الصفح من الجزائريين عن استعمار فرنسا وهو أمر تصر عليه الجزائر.

وقال المجلة الفرنسية أنه في عام 2020، تلقت الجزائر بفتور تقريرا أعده المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا بناء على تكليف من ماكرون، دعا فيه إلى القيام بسلسلة مبادرات من أجل تحقيق المصالحة بين البلدين، وخلا التقرير من أي توصية بتقديم اعتذار أو بإبداء الندم، وهو ما تطالب به الجزائر باستمرار.

كما عرجت المجلة على تصريحات ماركون الذي زعم فيها أنه لا وجود لأمة جزائرية الأمر الذي أساء للعلاقات أكثر رغم إقرار رئيس فرنسا بعد ذلك بخطأه .

كما استهجنت مجلة لوبوان في تقريرها الأخير ايضا “تلقي فرنسا ضربة جديدة في نسيج العلاقات الفرنسية الجزائرية بسبب قرار اتحذ هذا الأسبوع، لا لمنع استخدام اللغة الفرنسية في المدارس، بل لمنع برامج تدريس اللغة الفرنسية في القطاع الخاص، خاصة بهدف الحصول على البكالوريا الفرنسية، وذلك بعد تأجيل الزيارة الرسمية للرئيس عبد المجيد تبون إلى باريس عدة مرات”.

كما تطرقت المجلة في تقريرها إلى تراجع العلاقات مع المملكة المغربية ومع تونس وليبيا إلى أدنى مستوياتها وهو ما يؤشر لخسارة باريس لنفوذها في المنطقة المغاربية بعد انحساره في القارة السمراء.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى