الرئيسيةالعالمسلايدرعاجل

مؤرخ مغربي يفجر فضيحة كبرى بخصوص “اتفاقية أبرهام” وهذه هي حقيقة الصحراء الغربية

يونس بن عمار

Ads

فجر المؤرخ المغربي، محمد البطيوي، فضيحة كبرى بخصوص حقيقة تعامل المخزن مع قضية الصحراء الغربية.

كاشفا أخطر بنود اتفاقية “أبرهام” التي وقعت عليها المغرب مع الكيان الصهيوني، والتي بموجبها “يوجد الآن 4000 آلاف جندي مغربي يقاتلون إلى جانب الجنود الصهاينة في غزة”.

وقال المؤرخ المغربي، في حوار تلفزيوني، تم تداوله عبر منصة “اليوتيوب”، أن “الكيان الصهيوني لا يهمه أي شيء، تهمه مصالحه الشخصية فقط،”،

كاشفا بهذا الخصوص عن الجانب السري –كما قال- من اتفاقية ابرهام التي وقعت منذ حوالي 4 سنوات بين الكيان الصهيوني والمخزن،

حيث بموجب هذا الجانب “يوجد حاليا 4 آلاف جندي مغربي يقتلون إلى جانب الجنود الإسرائليين في غزة بموجد معاهدة أبراهم”، معلقا على ذلك بقوله “هذا هو النظام المخزني”.

واعتبر محمد البطيوي أن الحديث عن أن توقيع اتفاقية ابرهام من شأنها أن تضمن لنظام المخزن اعتراف الكيان المارق بمغربية الصحراء الغربية.

قال المتحدث “لما نطلع على الموقع الإلكتروني للخارجية الإسرائيلية تجد الخارطة ليس فيها الصحراء الغربية”، مضيفا “كانوا يتوهمون إقامة قنصليات في العيون ولكن بعد أربع سنوات من المعاهدات لا يوجد أي قنصلية في العيون”.

وأكد البطيوي أن “دولة اسراسيل مارقة من أجل مصلحتها فقط ولن تقبل هذا الوصف لصالح دولة أخرى ولهذا لن تعترف بالصحراء الغربية كأراضي مغربية، لأن القضية في أروقة الأمم المتحدة وفي لجنة تصفية الاستعمار”.

مشددا بأن المغرب “تورط” بموجب الاتفاقيات بالزج بـ4 آلافي مغربي يقاتلون إلى جانب الجنود الصهاينة في غزة بموجد معاهدة أبراهم.

وأضاف المؤرخ المغربي قائلا “ومن هنا يتبين أن المسألة ليس لها علاقة بالصحراء الغربية ولكن للبقاء والإبقاء على النظام المخزني الذي أصبحت أيامه معدودة”، مضيفا “المخزن يبحث عن دعم اللوبي الصهوني في أمريكا وبالتالي الدعم الأمريكي”.

وبالعودة إلى الصحراء الغربية، قال المؤرخ المغربي محمد البطيوي “الحسن الثاني أمر بالسير إلى الصحراء الغربية، ليس إيمانا بأنها أراضي مغربية،

ولكن بحثا عن إبعاد الجيش المغربي، بعد انقلابين سنتي 1971 و1972 ففكر في اجتياح الصحراء الغربية ليلهي الجيش المغربي ويبعده”.

وأكد المتحدث بأن “المخزن لا يفكر في الوطنية ولا مصلحة الشعب المغربي، وإلا لماذا لم يطالب من إسبانيا في 1956 لم يطالبها الانصراف من الصحراء عندما كان يتفاوض على استقلال الشمال”،

مؤكدا “الصحراء الغربية لم تكن في جدول المفاوضات مع إسبانيا”، معتبرا “المخزن يبحث مصالحه الاقتصادية واستمراريته في الحكم لا غير”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى