الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

لعنة والده الشهيد تطارده.. هذه حقيقة صورة الإرهابي مهني مع ديبلوماسيين خليجيين

يونس بن عمار

Ads

فشل ذريع مني به الإرهابي فرحات مهني، رئيس التنظيم الإرهابي “الماك”؛ في سعيه اليائس البائس للحصول على “اعتراف دولي” لتنظيمه الإرهابي.

فلعنة الشهداء، من بينهم والده تطارده وستظل تطارده إلى آخر يوم في حياته، فلا يعيش فرحات فرحا ولن يكون مهني أبدا مهني في حياته..

فكل الوصفات التي جربها ليطهو أكاذيبه وألاعيبه باتت بالفشل، من بينها منشوره الاخير كشف من خلاله عنوصفة قديمة متجددة من الكذب والخداع.

فقد ادعى الإرهابي المعتوه إجراء اتصالات رفيعة المستوى مع دبلوماسيين سعوديين وإماراتيين. غير أن الحقيقة  مختلفة وغير ذلك بتاتا.

فالإرهابي مهني اقترب من مجموعة شباب السعوديين عند مدخل حدائق الأمم المتحدة. وقدم نفسه على أنه جزائري لكسب تعاطفهم، وعرض عليهم التقاط صورة معهم، فقبلوا ذلك، من باب المجاملة البسيطة.

وبعد ذلك، قام بتداول هذه الصورة ليدعي أنه أجرى اتصالات رفيعة المستوى مع دبلوماسيين سعوديين وإماراتيين،

واكدت مصادر مطلعة بان الذين التقاهم الإرهابي مهني هما شابان سعوديان من المجتمع المدني في البلدين الخليجيين.

جاءا للمشاركة في منتدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي إلى جانب الطلاب الشباب من جميع أنحاء العالم.

فلا يعقل من باب المنطق، أن يكون الإرهابي والعنصري المقيت، فرحات مهني، عدوة لكل ما له صلة بالعربية والعروبة والإسلام، أن يتواصل بعرب ومسلمين.

وبهذا يتأكد وبشكل كبير، أن الإرهابي مهني، لا يعدوا أن يكون دمية في يد المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية ومهرج المديرية العامة للأمن الوطني المغربي، الذي يستعير نفس الأساليب البشعة ونفس السلوك الطفولي من أسياده في الرباط.

وللتذكير فقد أصدرت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، أحكاما غيابية بـ20 سنة سجنا نافذا في حق رئيس حركة “الماك” الإرهابية المدعو فرحات مهني وستة متهمين آخرين.

الحكم جاء بعد ثبوت إدانتهم لارتكابهم أفعال إرهابية وتخريبية تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية.

كما قضت ذات الجهة القضائية بأحكام حضورية تراوحت بين 10 سنوات و3 سنوات سجنا نافذا في حق 20 متهم آخر بعد ثبوت ادانتهم بأفعال تخص”المتاجرة في ذخيرة حربية. ونشر أخبار مغرضة تمس بأمن الدولة” فيما استفاد 4 متهمين آخرين بحكم البراءة.

تحالف الماك والكيان الصهيوني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى