أراء وتحاليلالجزائرالرئيسيةالعالمسلايدر
أخر الأخبار

كاتب فلسطيني: تطويع الجزائر هدفه هيمنة آل روتشيلد وأمريكا على ثرواتها من الغاز والنفط واليورانيوم والمعادن النادرة

عبد الحميد حسان

حذر الكاتب والسياسي الفلسطيني، بسام أبو شريف، من أن المؤامرة الصهيونية الغربية ضد الجزائر، تهدف إلى ضرب موقفها القومي وموقفها الوطني وتستهدف كرامتها وعزتها ووحدة الصف داخلها، ومنعها من إعادة الروح للجامعة العربية بعد إعلان الرئيس عبد المجيد تبون بأن القمة القاتمة ستكون للم الشمل العربي.

وقال بسام أبو شريف، أن الصهاينة والاستعمار الغربي، يريدون إخراج الجزائر من خط المواجهة كما فعلوا مع مصر التي تمثل 100 مليون مقاتل، كون الجزائر تشكل قاعدة صلبة شعبية واقتصادياً وسياسياً لدعم نشاط وحركة الجماهير العربية في كل مكان من أجل الاستقلال الكامل والتطور والنهوض وتحصيل حقوق الامة العربية خاصة في فلسطين التي اغتصبها الصهاينة بالتعاون مع الاستعمار وأقاموا فيها قاعدة تتمدد هذه الايام بتصاعد سريع لتصل الى حدود الجزائر والصحراء والخليج العربي وباب المندب ومضائق تيران والعراق وسوريا ولبنان ومصر.

وأضاف السياسي الفلسطيني، أن العدو الصهيوني يعتبر الجزائر القاعدة الكبيرة الثانية بعد مصر، ولابد من العمل على تطويعها لتحقيق الهيمنة على ثرواتها الطبيعية من حيث الغاز والنفط واليورانيوم والمعادن الثمينة النادرة، لأن السيطرة على هذه الثروات يعتبر بالنسبة للصهاينة ولورتشيلد والولايات المتحدة خطوة أساسية في السيطرة السياسة على المنطقة بأسرها.

وحذر بسام أبو شريف من أن ارباك الجزائر ونشر الفوضى والارهاب داخله وتهديده يومياً عبر الحدود وداخل الجزائر يستهدف منع الجزائر من مد يد العون وتقديم المساعدة لقوى المقاومة التي تتصدى للتمدد الصهيوني السرطاني في فلسطين، والاعتداءات اليومية على شعبنا في اليمن ولبنان وسوريا والعراق.

وشدد الكاتب، على أن خشية العدو من تحرك الجزائر الفاعل، نحو دعم حقيق لمحور المقاومة جعلها تسرع وتصعد من خطواتها الهادفة لبث الفوضى وشن عمليات إرهابية تربك الجزائر وتجعلها يعالج جراحة الداخلية بدلاً من ان يتصدى للهجمات الخارجية التي تتعرض لها الأمة العربية ، مضيفا أن اختيار هذا التوقيت بالذات في تصعيد عمليات الارهاب ضد الجزائر يأتي متزامناً مع التحضير للقمة العربية التي تريد الجزائر لها أن تكون حاضنة مرة اخرى للم الشمل العربي كما صرح الرئيس تبون، لم الشمل لا يعني بالضرورة حل الخلافات كلها ولا يعني بالضرورة أن تتحكم جهة ما بقرارات الجامعة العربية، ولكن يعني العمل على منع الجامعة العربية من التحول الى ادة من ادوات واشنطن او تل ابيب.

ويهدف مخطط العدو الصهيوني، إلى الاطاحة بمخطط العمل الذي أعلنته الجزائر لاسترجاع الجامعة العربية ومنعها من الغرق في مستنقع لا يخدم سوى الأعداء ومخططاتهم القائمة على مسابقة الزمن لإرباك الجزائر ومنعها من الاستمرار في ما رسمته من خطط ايجابية لصالح الامة العربية ومنها التمسك بالحق الفلسطيني والتمسك بوحدة العرب من يحاول تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني ودفع الامور باتجاه مواجهة هذا العدو والتصدي له وتحرير فلسطين وبيت المقدس.

لابد من تطوير صناعة الطائرات المسيرة والصواريخ للدفاع عن الجزائر

يعتقد السياسي والكاتب الفلسطيني، أن أحسن طريقة للرد على المؤامرة الصهيونية والاستعمار الجديد هو إنشاء الحرس الشعبي والتعاون مع دول حليفة مثل الصين وروسيا وإيران لتطوير صناعة طائرات مسيرة وصواريخ قادرة على ردع العدو الصهيوني، مشيرا إلى أن العدو الصهيوني يقوم بتصنيع المسيرات في المغرب بهدف القيام بعمليات إرهابية داخل الجزائر.

وأضاف الكاتب، أنه يتوجب تطبيق شعار كل جزائري حارس على الوطن ويجب تدريب كل الشباب في الصفوف الثانوية وفي العمل وفي كل نواحي العمل، الاتحادات، النقابات، وتجنيدهم جميعاً ليكونوا حرساً على الجزائر، كل في منطقته، كل في قريته، كل في حارته، وأن يكونوا عيونا مفتوحة لمراقبة تحرك الاعداء، عيونا ساهرة لحماية الجزائر، عيون تنطق فوراً عند مشاهدتها أي خلل أو أي محاولة للقيام بعمل إرهابي أو تدميري في الجزائر، وأن يكون هذا الجهد مرفوقا وبطريقة عاجلة بإنشاء جيوش جديدة، جيش للسايبر وجيش للطيران وجيش للطيران المسير وجيش للصواريخ وبناء مصانع تنتج الصواريخ وتطورها فالجزائر تمتلك القدرة والخبرة والعقول والمهندسين والمال لإنشاء مثل هذه الصواريخ للدفاع عن الجزائر وأرضها تلقين العدو دروساً لا ينساها.

وأكد الكاتب الفلسطيني، أن العدو الصهيوني، اقام بالتعاون مع النظام الملكي في المغرب قاعدة عسكرية ومجموعة من المصانع لأسلحة العدوان وذخائر محرمة دولياً، وذلك من أجل تدريب المرتزقة وارسالهم ليتسللوا الى الجزائر ليرتكبوا الجرائم داخل الجزائر، وليستخدموا الصحراء ميداناً للتآمر والهجمات على الجزائر.

إن انشاء مثل هذه المصانع للطائرات المسيرة وللصواريخ وللقذائف الدقيقة التهديف، هو واجب قومي على الجزائر وهي بإمكانها ان استخدمت علاقاتها الدولية أن تنشئ مثل هذه المصانع ابتداء من اللحظة التي توقع فيها الاتفاقات اما مع الصين او مع روسيا أو مع ايران أو مع أي جهة تستعد ان تقيم وتنشئ مثل هذه المصانع، ليتمكن الجزائريون من صناعة أسلحتهم بيدهم وإمكانياتهم والمعادن التي تستخرج من أرضهم وبالنفط والغاز الذي ينبع من أرض الجزائريين، ففي غزة مثلا تمكن الشباب الصغار من انتاج طائرات مسيرة بدائية، فالأمر ليس معقداً، بالنسبة لدولة كبيرة مثل الجزائر التي تمتلك العقول والمال والارض والمكان والدولة والسيادة ، والتي بإمكانها أن تنتج فعلاً أفضل الطائرات المسيرة والصواريخ للدفاع عن الجزائر، وخاصة أن الجزائر تملك كم من العقول الجزائرية تخدم في أوروبا وفي مؤسسات اوروبا الحساسة استراتيجياً.

إن دعوة هؤلاء للعودة للوطن، للدفاع عن الوطن واستخدام العقول الجديدة التي تتخرج من جامعات الجزائر كل عام سوف ينهض بالقدرات الجزائرية الدفاعية، نهوضاً يثير الإعجاب في العالم كله .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق