الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

قمة الجنوب تصدر بيانها الختامي المستلهم من ميثاق الجزائر ورؤى رئيس الجمهورية

فايزة سايح

Ads

استلهمت قمة الجنوب الثالثة لمجموعة 77+الصين ، في ختام أشغالها اليوم الاثنين بالعاصمة الأوغندية كمبالا، من رؤى ومقاربات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لمختلف القضايا الإقليمية والدولية وهو ما أكدته رسالته إلى القمة .

اختتمت اليوم الاثنين قمة الجنوب الثالثة لمجموعة 77+الصين ، أشغالها بمشاركة الوزير الأول، نذير العرباوي، ممثلا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

جاء في البيان الختامي لهذه القمة التي احتضنتها كمبالا عاصمة أوغندا على امتداد يومين ، وانعقدت تحت شعار “عدم ترك أحد يتخلف عن الركب”، بمشاركة الوزير الأول، نذير العرباوي، ممثلا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التأكيد على “الالتزام الكامل” لأعضاء مجموعة 77+الصين بروح ومبادئ هذا التحالف والدفاع عن مصالحهم الجماعية وتعزيزها في إطار التعاون الدولي الحقيقي من أجل التنمية.

كما استشهد البيان الختامي للقمة، بالاجتماع الوزاري الأول للمجموعة والذي عقد بالجزائر العاصمة في أكتوبر 1964 وتم خلاله اعتماد “ميثاق الجزائر”.

وفي هذا الصدد أكد البيان الختامي ايضا، أن ميثاق الجزائر أرسى مبادئ الوحدة والتكامل والتعاون والتضامن بين بلدان الجنوب،

وعزمها على السعي لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية فرديا أو جماعيا.

يذكر أن ما توصل إليه البيان الختامي لمجموعة 77+الصين ينطبق مع ما دعا له الرئيس تبون في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الوزير الاول، نذير العرباوي، التي أكدت على تعزيز التنسيق والعمل المشترك ضمن المجموعة للحفاظ على وحدتها التفاوضية في المنظمات الدولية.

كما أبرز البيان الختامي من جهة أخرى، أهمية إجراء إصلاح شامل للنظام الاقتصادي والمالي العالمي لجعله أكثر إنصافا وتمثيلا وتوازنا ولتصحيح اختلالاته الناجمة عن هيمنة الدول الغنية على آليات اتخاذ القرار السياسي والاقتصادي والمالي، والتي أدت إلى إضعاف قدرات بلدان الجنوب التي لا زالت تعاني من التهميش والتبعية وعدم القدرة على تقليص فجوة التنمية، وهو ما اكدت عليه أيضا رسالة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى القمة .

وفي هذا السياق أكدت رسالة رئيس الجمهورية، أن الجزائر لطالما رافعت عن هذا الإصلاح منذ سبعينيات القرن الماضي ضمن رؤية متبصرة وطموحة تتطلع لإرساء قواعد نظام اقتصادي دولي جديد، يجسد فعليا مبدأ الاستقلال الاقتصادي للدول النامية كمكمل أساسي لاستقلالها السياسي وكإطار متوازن ليس فقط من حيث الامتيازات بل أيضا من حيث تحمل المسؤوليات وتقاسم الأعباء.

يشار إلى أن مداخلات رؤساء الدول والحكومات ومسؤولي الهيئات الدولية المشاركين في هذه القمة ، تطابقت إلى حد كبير مع رسالة رئيس الجمهورية إلى القمة وما حملها من مقاربات ورؤى للتعاون جنوب-جنوب، حيث تم التأكيد على ضرورة تعزيز قدرة دول الجنوب على الصمود في ضوء السياق الاقتصادي والتنموي العالمي الراهن، والدعوة إلى اقتصاد عالمي أكثر عدالة.

كما تناول البيان الختامي مسألة التجارة العالمية، حيث دعت المجموعة إلى نظام تجاري عالمي متعدد الأطراف، منفتح، شفاف، شامل وغير تمييزي ومنصف، تكون التنمية من أولوياته المركزية، فضلا عن تحرير التجارة .

كما شددت مجموعة 77+ الصين، في بيانها الختامي ايضا على ضرورة احترام حق الشعوب التي تعيش تحت الاحتلال الاستعماري أو الأجنبي وغيره من أشكال السيطرة الأجنبية، في تقرير مصيرها، معتبرة أنه “لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة بدون سلام، ولا سلام بدون تنمية مستدامة”، وهو نفس ما ذهبت إليه رسالة رئيس الجمهورية في دعم حق الشعوب المستعمرة في تقرير مصيرها .

قمة الجنوب تصدر بيانها الختامي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى