اقتصاد وأعمالالرئيسيةسلايدرعاجل
أخر الأخبار

قمة الغاز.. 19 دولة ترسم مستقبل الطاقة في العالم من الجزائر

يونس بن عمار

Ads

تعد قمة منتدى الدول المصدرة للغاز بمثابة منصة هامة لتعزيز التعاون الدولي، ومناقشة التحديات الراهنة للطاقة، ومستقبل صناعة الغاز..

وتشكل القمة السابعة، التي تحتضنها الجزائر، حدثا عالميا، سيتباحث المشاركون فيه كيفية رسم المسار الصحيح لمستقبل طاقة مستدام وآمن ومزدهر..

وتعتبر هذه المناسبة الهامة المكان الذي تتلاقى فيه الأفكار والرؤى ووجهات النظر العالمية لدفع صناعة الطاقة إلى الأمام..

وتأسس المنتدى عام 2001 في طهران، كمنصة للتشاور غير الرسمي وتبادل وجهات النظر بين الدول المصدرة للغاز.. وفي عام 2008.

الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز

تم التوقيع على النظام الأساسي لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو، لإضفاء الطابع الرسمي على الوضع القانوني والإطار المؤسسي للمنظمة.

وتم افتتاح أمانة المنتدى عام 2010 في الدوحة، لتكون الهيئة التنفيذية للمنتدى.

وفي عام 2019، تم إطلاق معهد أبحاث الغاز في الجزائر العاصمة، كهيئة فرعية تابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، مخصصة للتعاون في مجال البحث العلمي والتكنولوجي..

الدول الأعضاء في منتدى الغاز

ويضم منتدى الدول المصدرة للغاز حاليًا 12 دولة عضوًا و7 دول بصفة “مراقب” من أربع قارات، تمثل حوالي 69% من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة في العالم، و39% من إنتاجه المسوق، و40% من تجارة الغاز الإجمالية.. كما تستحوذ مجموع دوله على 51% من تجارة الغاز الطبيعي المسال..

وتضم هذه الدول كل من الجزائر، بوليفيا، مصر، غينيا الاستوائية، إيران، ليبيا، نيجيريا، قطر، روسيا، ترينيداد وتوباغو، الإمارات العربية المتحدة وفنزويلا أما الدول المراقب فهي ,أنغولا، أذربيجان، العراق، ماليزيا، موريتانيا، موزمبيق، والبيرو

ويتوقع منتدى الدول المصدّرة للغاز زيادة مستدامة في استهلاك الطاقة الأولية على مدى العقود الـ3 المقبلة، إذ يرتكز النمو على ارتفاع عدد سكان العالم وتضاعف حجم الاقتصاد العالمي بحلول عام 2050.

وتشير التوقعات إلى زيادة في استهلاك الغاز الطبيعي بنسبة 36%، إذ سيسهم الغاز الطبيعي في مزيج الطاقة العالمي بنسبة 23% إلى 26% بحلول عام 2050.

وينتظر أن ترافع قمة الجزائر لصالح مبدأ استغلال احتياطيات أفريقيا باعتباره حق سيادي لدول القارة، خاصة وأن الإحصائيات تشير إلى وجود أكثر من 600 مليون فرد في أفريقيا ما زالوا يفتقرون إلى القدرة على الوصول إلى الكهرباء،

في حين إن أكثر من 970 مليون شخص في القارة السمراء لوحدها لا يستطيعون الوصول إلى الطهي النظيف..

وفيما يتعلق بالتحديات البيئية، تسعى قمة الجزائر لتثبيت والتأكيد على أن يبقى الغاز الطبيعي كمورد نظيف وأساسي في عملية التحول الطاقوي خلال العقود القادمة،

والتركيز على الدور المحوري الذي يؤديه الغاز الطبيعي في تحقيق الأهداف المناخية، والقضاء على فقر الطاقة، وتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة..

وسترتكز قمة الجزائر على أحد أبرز مخرجات القمة السادسة، والمتمثل أساسا في دعم الدور الرئيسي لعقود الغاز طويلة المدى بالإضافة لتسعير الغاز الطبيعي.

بناء على آلية تسعير البترول والمنتجات البترولية لضمان استقرار الاستثمارات في تنمية موارد الغاز الطبيعي..

منتدى الدول المصدرة للغاز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى