Ads

الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

في غياب اتحاد المحامين الفرنسيين-الجزائريين.. تجمع لـ “محامين من أجل فلسطين” في باريس

زكرياء حبيبي

Ads
أطلق محامون من أجل فلسطين دعوة إلى مسيرة تضامنية يوم الأربعاء 13 ديسمبر في باريس للتنديد وإدانة جرائم الكيان الصهيوني التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وفي بيان صدر يوم أمس الاثنين، قال محامون من أحل فلسطين، أن نحو 70% من الفلسطينيين منهم النساء والأطفال، هو عدد الضحايا الذي لا يشمل المفقودين تحت الأنقاض، ويضاف إليهم أكثر من 220 شخصا، بينهم ربع الأطفال، قتلوا في الضفة الغربية المحتلة (الأرقام التي سجلتها الأونروا التي تدير المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة في عين المكان).
وأوضح المصدر ذاته، أن الحصار الشامل لقطاع غزة، والذي يتضمن الحرمان من الماء والغذاء والكهرباء، أدى بالفعل إلى نزوح أكثر من مليون شخص، كما أن الجيش الإسرائيلي يقصف المدنيين مما شجع الناس على الفرار إلى الجنوب، ويقصف حتى قوافل العاملين في المجال الإنساني.
وتابع البيان الصحفي: “اعتبارًا من 2 نوفمبر 2023، أكد سبعة مقررين خبراء تابعين للأمم المتحدة أن الشعب الفلسطيني معرض لخطر الإبادة الجماعية. وهو الموقف الذي شاركه المفوض السامي لحقوق الإنسان، مدير مكتب نيويورك، كريغ مخيبر، الذي استقال، واصفا الوضع في المدارس بأنه ” إبادة جماعية”، منددا بتواطؤ الولايات المتحدة والدول الغربية. فبما يستمر الوضع في التدهور وهناك حاجة ملحة للرد. وعليه: “كمحامين، اليوم، كرامتنا ومصداقيتنا على المحك”.
ولم تتوان جمعية “محامون من أجل فلسطين” عن دعم المحامين الفلسطينيين ضحايا الهمجية البربرية الصهيونية.
وفي هذا الصدد، يضيف ذات البيان: “لقد لقي ما يقرب من 50 من زميلاتنا وزملائنا في غزة حتفهم بالفعل تحت القصف العشوائي للجيش الإسرائيلي، الذي قام، يوم الاثنين، 4 ديسمبر/كانون الأول 2023، بتفجير قصر العدالة في غزة عمدًا دون أي هدف آخر سوى تدمير جميع المباني. كما كان الحال أيضًا بالنسبة للمستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس.
وأضاف البيان: “نحن، محامون من مختلف منظمات المحامين الفرنسية، نعتبر أنه من واجبنا الرد والتحرك للتنديد وإدانة الجرائم المرتكبة ضد السكان المدنيين في غزة وضد زميلاتنا وزملائنا الفلسطينيين”.
ليخلص البيان “نحن، المحامين، لن نكتفي بقرارات الأمم المتحدة البسيطة التي ستضاف إلى سلسلة القرارات التي تدين دون أي عقاب الجرائم الماضية المرتكبة ضد السكان الفلسطينيين، وخاصة في غزة التي عانت لمدة 17 عاما من الحصار غير القانوني”.
علاوة على ذلك، علمنا أن نقابة المحامين الفرنسيين الجزائريين قد رفضت الدعوة للمشاركة في هذه التظاهرة الداعمة للمحامين الفلسطينيين، لأسباب نجهلها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى