الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

في الذكرى ال64 لاستشهاد العقيد لطفي : ربيقة يؤكد “الجزائر الجديدة وفية لعهد الشهداء “

فايزة سايح

اكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة، امس الثلاثاء، ان الجزائر الجديد بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ” وفية لرسالة الشهداء”.

داعيا إلى إجراء بحوث “معمقة و موثقة،” حول دور الشهيد البطل العقيد لطفي خلال الثورة المجيدة.

وجاءت تصريحات وزير المجاهدين لعيد ربيقة ، في ندوة تاريخية نظمت بالمتحف الوطني للمجاهد بمناسبة إحياء الذكرى ال64 لاستشهاد البطلين “دغين بن علي”، المعروف بالعقيد لطفي و”محمد لواج” المدعو الرائد فراج .

ربيقة يدعو إلى بحوث معمقة حول دور العقيد لطفي في الثورة

وفي هذا السياق دعا وزير المجاهدين لعيد ربيقة ، إلى ضرورة القيام ب”ببحوث تاريخية موثقة ومعمقة تعنى بتسجيل و إبراز مساهمة الشهيد العقيد لطفي في الحركة الوطنية ومسار الثورة التحريرية”.

وطالب الوزير بأبحاث تكشف عن المزيد من الحقائق التي تعزز تاريخ الشعب الجزائري وتضحياته وكفاحه من أجل الحرية والدفاع عن الشعوب المظلومة وحقها في تقرير مصيرها.

الجزائر الجديدة ..على عهد الشهداء دعما للقضايا العادلة

و ذكر وزير المجاهدين في هذا الشأن، بأن الجزائر الجديدة بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون, “الوفية لعهد الشهداء وبمواقفها في المحافل الدولية”.

واستطرد لعيد ربيقة مؤكدا “دعمها للقضايا العادلة في العالم وحرصها على تحقيق السلم والأمن الدوليين”،

مستدلا في هذا السياق بالنهج الذي سطرته “المواقف المشرفة للدبلوماسية الجزائرية في الدفاع عن الشعب الفلسطيني على مستوى الأمم المتحدة ومجلس الأمن”.

الجزائر تدعم فلسطين حتى إقامة دولتهم وعاصمتها القدس

واوضح الوزير، أن الجزائر لا تزال متمسكة بإلتزامها ودعمها للقضية الفلسطينية على مستوى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي تبنى أمس القرار الذي بادرت به الجزائر منذ شهر فيفري الماضي بوقف إطلاق النار في غزة.

واكد ربيقة أن هذا الموقف التاريخي يعكس مدى اهتمام الجزائر بفلسطين الشقيقة وشعبها الأبي إلى غاية إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.

العقيد لطفي من عظماء هذا الوطن

و بخصوص المسار النضالي للشهيد العقيد لطفي أكد ربيقة بأنه سيبقى “رمزا للمقاومة والثورة وفي مقدمة عظماء هذا الوطن إلى جانب إخوانه من الشهداء الأبرار” على غرار الشهيد الرائد فراج .

مؤكدا أنهم سجلوا صفحات مشرقة من تاريخ الثورة ، داعيا الأجيال الجديدة الى “تتبع أثره و مسيرته التي من شأنها أن تسهم في تكوين جيل يعتمد عليه الوطن وتزدهر به الأمة”.

ولد قابلية، محمد دباح و الحرة بوعمامة..” شهادات حية من ابطال الثورة “

من جهة أخرى تناول المجاهدون دحو ولد قابلية ومحمد دباح و الحرة بوعمامة، جوانب من المسيرة النضالية للشهيد العقيد لطفي.

 وتحت عنوان ” شهادات حية لأبطال الثورة” تطرق المجاهدون إلى المهمة التي أوكلت للعقيد لطفي ، منذ قيادة الثورة بالمنطقة الخامسة عام 1956، والتي سمحت له بتنظيم النشاط العسكري لجيش التحرير الوطني بجنوب غرب البلاد.

واجمع المتحدثون ، أنه شكل “حالة خاصة بالنظر لما كان يتسم به من ذكاء وحنكة وطاقة تحمل وقدرة على التنظير والفعل”.

كما تميزت الندوة بمداخلات لأساتذة وباحثين، سلطت الضوء على شخصية البطل الشهيد العقيد لطفي، ,الذي فضلا على مساره الثوري كان “منظرا لمستقبل الجزائر الذي كان يتمناه”, مؤكدين على اتسامه ب”حنكة سياسية وعبقرية عسكرية لاسيما وأنه تولى مسؤوليات وهو في ريعان شبابه”.

البروفيسور تواتي.. استشهاد البطل لطفي لم يكن نتيجة  عمل استخباري فرنسي

وفي تصريحات مهمة ، اعلن البروفيسور دحمان تواتي ، أن ظروف وملابسات استشهاد البطل لطفي تفند وجود أي عمل استخباري من الجيش الفرنسي للنيل منه.

موضحا أن استشهاده كان في إطار عمل روتيني لقوات الاحتلال الفرنسي الذي حاول القضاء على الثورة من خلال تدمير قاعدتها النضالية عبر استهداف المجاهدين.

كما اضاف البروفيسور دحمان تواتي قائلا أن العقيد لطفي فاز بالشهادة يوم 27 مارس 1960 جنوب مدينة بشار، إثر معركة كبيرة غير متكافئة مع قوات العدو الفرنسي الجوية والبرية، وذلك بعد عودته إلى ميدان عملياته بالولاية الخامسة.

من جانبه تحدث ، حسان مغدوري أستاذ تاريخ الجزائر المعاصر عن استشهاد العقيد لطفي رفقة ثلاثة من رفقائه،

مؤكدا على ضرورة استحضار البطولات التاريخية لتصحيح تفاصيلها وتوثيقها بصفة دقيقة تكون بمثابة مرجع تاريخي يستلهم منه جيل اليوم .

كما افاد حسان مغدوري أستاذ تاريخ الجزائر المعاصر، أن استشهاد العقيد لطفي وهو في عمر 26سنة يلخص مساره البطولي الذي ساهم في ابراز مكانة ودور الشباب في قيادة الثورة وفي الدفاع عن الهوية الوطنية .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى