أراء وتحاليلالرئيسيةالعالمسلايدر
أخر الأخبار

“فورين بوليسي”: 725 مليار دولار تكلفة الحرب على اليمن حتى نهاية 2019

كشفت تقرير لمجلة “الفورين بوليسي” أن كلفة الحرب السعودية على اليمن بلغت 725  مليار دولار حتى نهاية 2019.

ونشرت المجلة الأمريكية تفاصيل تكلفة العدوان السعودي على اليمن، والذي راح ضحيته آلاف المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، دون أن تحقق السعودية و”التحالف العربي” الذي تقوده أي إنجازات عسكرية حقيقيّة، وبات يكلف السعودية مبالغ طائلة سيجعلها تقف على حافة الإفلاس، بنهاية المطاف، فضلا عن العار الذي ستجنيه إلى الابد.

وفصلت المجلة في تكاليف الحرب، قائلة على سبيل المثال، أن تكاليف بارجتين حربيتين تتبعهما ست فرقاطات مرافقة موضحاً أن إيجار البارجة 150 مليون دولار يومياً، أي “300” مليون دولار يومياً للبارجتين وتوابعهما، والبارجة تحمل على متنها 6000 جندي بعدتهم وعتادهم، و”450″ طائرة بطياريها، وعليها أيضاً مدافع وصواريخ بعيدة المدى، أي أن إجمالي تكاليف البارجتين مع توابعهما بلغ 54 مليار دولار خلال 6 شهور.

وتبلغ تكاليف نفقات قمرين صناعيين للأغراض العسكرية: تكلفة الساعة الواحدة “مليون دولار”، أي أن تكلفة القمرين في اليوم الواحد “48” مليون دولار، أي مليار و440 مليون دولار خلال الشهر الواحد، و 8 مليارات و640 مليون دولار” لمدة نصف سنة، فيما يبلغ تحليل وعرض واستخراج المعلومات من الصور والبيانات التابعة للأقمار الصناعية العسكرية بتكلفة 5 ملايين دولار يومياً للقمر الواحد، أي 10 ملايين دولار يومياً، ما يعادل 300 مليون دولار شهرياً، و مليار و800 مليون دولار خلال ستة أشهر.

ويقدر مبلغ كراء طائرة الأواكس 250 ألف دولار في الساعة، أي 6 ملايين دولار يومياً، ما يعادل 180 مليون دولار شهرياً، أي “مليار و80 مليون دولار” خلال ستة أشهر.

ونفذ طيران العدوان السعودي على اليمن حتى الآن ما يقرب من 35 ألف غارة شنتها أكثر من 150 طائرة، ألقت خلالها “140 ألف صاروخ” على أهداف معظمها مدنية وآهلة بالسكان، 40 ألف صاروخ “حجم صغير” تبلغ تكلفة الواحد منها 150 ألف دولار، بإجمالي بلغ 6 مليارات دولار، و50 ألف صاروخ حجم متوسط، تبلغ تكلفة الواحد منها 300 ألف دولار، بإجمالي 15 مليار دولار، و50 ألف صاروخ حجم كبير تبلغ تكلفة الواحد منها 500 ألف دولار بإجمالي 25مليار.

وقدرت تكلفة التموين الجوي ووقود الطائرات، وتكلفة الصيانة وقطع الغيار والكيروسين لكل طائرة في الغارة الواحدة 150 ألف دولار، وفي حال ضربها بعدد إجمالي الغارات، يكون الناتج 5 مليارات دولار.

وتعاقد نظام آل سعود، لشراء أسلحة أمريكية الصنع بقيمة 150 مليار دولار، مضافة إليها مصاريف تدريب وصيانة وقطع غيار لمدة خمس سنوات، وشراء طائرات من فرنسا بقيمة “36 مليار دولار” “طائرات رافال”، كما تكفل السعوديون بدفع مبلغ 26 مليار دولار لشراء طائرات “رافال الفرنسية” المقدمة كهدية لمصر. وخسرت السعودية “300” دبابة ومدرعة من أحدث الأنواع على الحدود منذ بداية عدوانها على اليمن.

ومنح النظام السعودي تخفيضات على سعر نفطه للدول الأوروبية بقيمة 150 مليون دولار يومياً، وإجمالي المبلغ يصل إلى 13 مليار دولار “الحسم الخليجي للأمريكان على النفط خلال 3 أشهر، أغلبه سعودي”، أما الاتحاد الأوروبي فقد بلغ حجم الحسم ما يقرب من 4 مليارات دولار، ومليارا دولار للسودان، و 1,5 مليار دولار للمغرب، و مليارا دولار لباكستان.

وخلص تقرير المجلة الأمريكية بأن الإجمالي التقريبي لما أنفقته السعودية منذ بداية حربها على اليمن إلى غاية ديسمبر 2019، بلغ 725 مليار دولار.

 

المصدر: الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق