الجزائرالرئيسيةالفيديوسلايدر
أخر الأخبار

غلوبال فاير باور: الجزائر بين أقوى دول العالم التي تمتلك غواصات

أظهرت بيانات موقع “غلوبال فاير باور” المختص بالشؤون العسكرية، أن الجزائر ومصر من أقوى دول العالم التي تمتلك أسطول غواصات.

وحسب القائمة المنشورة على موقع “غلوبال فاير باور”، جاءت الجزائر في المركز الـ 15 وتلتها مصر في المركز الـ 16 وتمتلك كل منهما 8 غواصات.

واحتلت الصين الصدارة عالميا، حيث تمتلك 79 غواصة، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بـ 68 غواصة، ثم روسيا 64 غواصة، ثم كوريا الشمالية 36 غواصة، إيران 29، كوريا الجنوبية 22، اليابان 20، الهند 17، تركيا 12.

وحلت كولوبيا واليونان وبريطانيا وتمتلك كل منهم 11 غواصة، وفرنسا 10، وباكستان 9. وتمتلك كل من أستراليا والبرازيل وألمانيا والنرويج وفييتنام 6 غواصات، إندونيسيا والبيرو والسويد 5، أذربيجان وكندا والشيلي وتايوان 4، بولندا وجنوب أفريقيا 3.

في حين تمتلك الأرجنتين وبنغلاديش والإكوادور وماليزيا والبرتغال وإسبانيا وفنزويلا 2، ميانمار غواصة واحدة.

وأشار الموقع أن الجيوش تستخدم الغواصات لدعم عمليات القوات الخاصة وأعمال الاستطلاع، كما أن الغواصة الهجومية الحديثة قادرة على هجوم بحري وبري من خلال الوسائل التقليدية والنووية، ولكنها في المقام الأول تستخدم كعنصر رادع في المياه الإقليمية.

وأوضح الموقع أن القائمة التي نشرها لا تعتمد في تقييمها على التمييز بين الأنواع التي تعمل بالطاقة النووية والديزل والكهرباء ولا تأخذ في الاعتبار تصنيف الغواصات (الهجوم التقليدي والهجوم النووي) والعمر وجودة البناء.

وكانت البحرية الجزائرية قامت بإدخال غواصتين جديدتين من طراز “كيلو” من المشروع 636 في حفل أقيم في قاعدة مرسى الكبير البحرية في وهران في 9 يناير 2019.

وتُعرف الغواصات التي تم تشغيلها حديثًا باسم Ouarsenis (031) و Hoggar (032) ، وهي الوحدات الثالثة والرابعة في فئتها، تم طلبهما في فبراير 2014 ووصلتا إلى الجزائر في أواخر العام 2018 بعد أن بدأتا رحلتهما من سان بطرسبرغ حيث تم بناؤهما من قبل حوض بناء السفن Admiralty Shipyard . ودخلت الغواصتان الأوليان الخدمة في عام 2010.

ومع وجود Ouarsenis و Hoggar في الخدمة، تشغل البحرية الجزائرية في المجموع ست غواصات. وقامت البلاد بتشغيل غواصتين من المشروع 877 (النسخة الأصلية من الكيلو) في عامي 1987 و 1988 تم تطويرهما في عامي 2010 و 2011. جميع الوحدات قادرة على إطلاق النسخة التصديرية من صاروخ كاليبر Kalibr الروسي الذي يتم إطلاقه على متن السفن والغواصات.

ويعد تشغيل غواصتي Ouarsenis و Hoggar الأحدث في سلسلة من عمليات الاستحواذ التي تقوم بها البحرية الجزائرية.

وتم في 2019 على مستوي الناحية العسكرية الثانية، بحضور الفريق المرحوم أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، تمرين بالرماية الحقيقة انطلاقا من مضلع الرمي بالواجهة البحرية الغربية بالغواصات ضد أهداف برية تقع بحقل الرماية بحاسي بحبح بالجلفة. وقد تمت إصابة الهدف بدقة عالية. وهي التمارين التي اثارت مخاوف عدة دولة أوروبية منها اسبانيا وقتها.

الجزائر تتحول إلى قوة بحرية جنوب المتوسط

بأعلانها دخول مرحلة العمل غواصتين جديدتين من نوع 636 م ليصبح المجموع هو أربع غواصات كيلو، ولا تتوفر سوى أربع دول على غواصات 636 م وهي روسيا والصين والفيتنام والآن الجزائر كما تتوفر الهند وإيران على غواصات كيلو. وتمتاز هذه الغواصات بعملها السري في البحار وتلقب عند بعض الخبراء بهر البحر بسبب عدم لفت الانتباه، بينما يسميها الحلف الأطلسي بالثقب الأسود.

وأصبحت البحرية الجزائرية تتوفر ست غواصات من نوع كيلو البعض منها من 877 فئة، وهو رقم هام في سلاح البحرية لأي بلد، وتوجد ضمن أربع دول التي لديها غواصات متعددة في البحر الأبيض الى جانب فرنسا وتركيا وإيطاليا.

وتتجلى قوة هذه الغواصات الجديدة في المدة التي تبقى فيها في البحر وتتجاوز الشهر والنصف ثم نوعية الأسلحة التي تستخدمها وهي صواريخ كالبير التي استعملتها روسيا في ضرب “الدولة الإسلامية” في سوريا خلال 2017 و2018.

وخلال الخمس سنوات الأخيرة، حصلت الجزائر على أسلحة نوعية من طرف روسيا ومنها غواصات متطورة لحماية مياهها الإقليمية من السفن المعادية، وصواريخ كالبير التي تعد من الصواريخ المتطورة في الترسانة الروسية والصينية والتي تثير قلق الدول الغربية وبالخصوص جنوب أوروبا مثل اسبانيا وإيطاليا بل وحتى فرنسا، ثم حصلت على منظومة الدفاع إس 400، ويعتقد أن الجزائر هي أول دول حصلت على هذه الصواريخ بعد روسيا الدولة المصنعة.

وإضافة الى عائلات الطائرات التي تمتلكها وهي ن نوع ميغ وسوخوي، فهذه الأسلحة النوعية جدا تعطي للجزائر مكانة عسكرية لم يسبق لها، بل بدأت تتحول الى الدول العربية الأولى التي لديها أسلحة متقدمة.

الفريق الراحل قائد أركان الجيش يدشن الغواصتان الونشريس والهقار بالمرسى الكبير بوهران جانفي 2019

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق