الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

عميد جامع الجزائر.. “هكذا أصبح الإفتاء كلأ مباحا لكل راع، ومن هبّ ودبّ يُفسر القرآن كما يشاء”

فيصل سين

Ads

تعجب عميد جامع الجزائر, الشّيخ محمد المأمون القاسمي الحسني, من حال الأمة, التي تحترم التخصص في كل المجالات, ولكن لا تعرف ذلك في مجال علوم الدين.

وقال عميد جامع الجزائر, في كلمة له بجامعة تيسمسيلت, على هامش مشاركته, في فعاليات ملتقى دولي, ما نعجب له في حال الأمة في دنيانا اليوم، أننا نعرف احترام التخصص في كل المجالات، ولكن لا نعرف ذلك في مجال علوم الدين.

و اضاف الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني, وهكذا أصبح الإفتاء كلأ مباحا لكل راع، ورأينا من هبّ ودبّ يُعطون أنفسهم حق في تفسير القرآن كما يشاؤون، وفي تصوّرهم لقضايا الدين كما يريدون، مع أن العلم الشرعي واسع وعميق.

وتابع عميد منارة الجزائر الدينية,  هذا من بين الأهداف التي رسمناها في جامع الجزائر العمل لتغيير النظرة إلى المؤسسات الدينية والعلمية وعطائها الحضاري عبر التاريخ، ولا سيما من خلال التعريف بدور العلماء وفضلهم وعطائهم العلمي عبر الأجيال والعصور.

كما أكد السيد العميد,  أن هذه هي رؤية السيد رئيس الجمهورية إلى رسالة الجامع الحضارية، التي نريدها جمعيا أن يكون بها، تسري روحه في محيطه الاجتماعي، ولكن أيضا من أجل أن يكون مركز إشعاع عالمي يُشع على العالم.

للتذكير شرع الشّيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، اليوم الإثنين، 05 ذو القعدة 1445هـ، الموافق 13 ماي 2024م، في زيارة إلى ولاية تيسمسيلت  للمشاركة في فعاليات ملتقى دولي.

وسيدوم المتقى الدولي  الذي الذي تحتضنه جامعة تيسمسيلت  موسوم بـ “جودة الحياة و السلم الاجتماعي في النوازل الفقهية الاجتماعية المغاربية – أحمد بن يحيى الونشريسي نموذجا” يومين 13 و14 ماي الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى