Ads

الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

عطّاف يرافع لإصلاح الأمم المتحدة ودعم القضية الفلسطينية

يونس بن عمار

Ads

قال وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطّاف، أن الجزائر تتطلع إلى القمة 19 لحركة عدم الانحياز لتكون لها انطلاقة جديدة ومجددة للدور النشط والفاعل والمؤثر لهذا التكتل، في ظل السياق الدولي الراهن المثقل بالتحديات والتهديدات على شتى الأصعدة وفي جميع المجالات.

من أجل قيام منظومة دولية متوازنة وعادلة

وبرى عطّاف أن الانطلاقة التي تريدها الجزائر لهذا التكتل، ينبغي لها أن تضفي زخماً جديداً على القيم والمبادئ والمثل التي قامت عليها ومن أجلها حركة عدم الانحياز، والتي أثبت الظرف الدولي الراهن مدى حاجته إلى الاستلهام منها والاقتداء بها والاحتكام إليها.

وانطلاقة نريدها أن تخدم الصالح العام الدولي وأن تُسهم في التخفيف من حدة التوترات المتصاعدة ومن خطورة الاستقطابات المتزايدة على الساحة العالمية.

وانطلاقة نريدها أن تضغط من أجل قيام منظومة دولية متوازنة وعادلة، منظومة تضمن الأمن والاستقرار والرخاء للجميع، ومنظومة تنهي التهميش الذي طال أمده بحق الدول النامية وتستجيب لاحتياجاتها وتطلعاتها.

وانطلاقة تعزز تقاليد التعاون والتآزر والتضامن، وأن تُقَوِّيَ التلتزام الجماعي بنصرة القضايا العادلة لإنهاء الاحتلال وتصفية الاستعمار تصفية نهائية وتكريس حقوق الشعوب المضطهدة عبر المعمورة.

الجزائر تلتزم بالحفاظ على مصالح التكتل انطلاقا من مجلس الأمن

وأكد أحمد عطّاف، أن الجزائر تلتزم أيما التزام بالمساهمة بكل جدية وبكل مسؤولية في تحقيق هذه الانطلاقة الجديدة والمتجددة، والعمل من موقعها بمجلس الأمن في سبيل الحفاظ على مصالح حركتنا وترقية أهدافها ومبادراتها.

ومن مجمل المسائل التي تطرح نفسها اليوم بإلحاح واستعجال كبيرين، فإن هذا الوفد يتطلع إلى موقف قوي وحازم من القمة المقبلة حول القضية الفلسطينية التي تمر بمرحلة يُمكن وصفها على أنها الأخطر والأدق في تاريخها.

القضية الفلسطينية بحاجة لدعم حركة عدم الانحياز

وشدد عطّاف على أن القضية الفلسطينية بحاجة إلى دعم أكبر من قبل حركة عدم الانحياز التي، وبحكم ثقلها المعنوي والأخلاقي وتأثيرها السياسي،

وبناءً على مواقفها الثابتة والمشرفة بهذا الخصوص، بإمكانها المساهمة في تعزيز الضغط الدبلوماسي نحو وضع حد لآلة القتل والدمار الإسرائيلية في قطاع غزة، ومحاسبة المشرفين عليها، وتسريع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والسيدة كحل جذري ونهائي للصراع برمته.

فالشعب الفلسطيني الذي ألهم المعمورة بتضحياته الجسام وبصموده الأسطوري “لا يستحق منا أدنى من هكذا مواقف، ومن هكذا مساعي،

ومن هكذا ضغوط لوضع حد نهائي لعقود من اللامساءلة واللامحاسبة واللامعاقبة التي مكنت الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني من إلحاق أبشع الأضرار وأفضعها بأحقية وشرعية ومشروعية المشروع الوطني الفلسطيني التاريخي”.

وفي هذا الإطار، أكد عطّاف أن “مبادرة جمهورية جنوب إفريقيا برفع دعوى ضد الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية بتهمة شن حرب إبادة في غزة تستدعي منا كل التقدير وكل الدعم وكل الثناء. فهي الخطوة الصحيحة في الاتجاه الصحيح”.

الجزائر تثمن موقف عدم الانحياز من الصحراء الغربية

أما فيما يتعلق بتصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، ثمن وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطّاف، أيما تثمين “ثبات حركة عدم الانحياز على موقفها الأصلي والمتأصل في دعم حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير المصير

وفقاً لما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة الصادرة سواءً عن مجلس الأمن أو عن الجمعية العامة”.

تفعيل الغمل لإصلاح الأمم المتحدة

وعلى صعيد آخر، رافع عطّاف لإصلاح الأمم المتحدة قائلا “فإن هذا الوفد يدعو إلى تفعيل المواقف المتقدمة لحركتنا حول عملية إصلاح منظمة الأمم المتحدة وإعادة الاعتبار للعمل الدولي متعدد الأطراف،

وكذا تقوية إسهامها في وضع العلاقات الدولية القائمة في مأمن من تداعيات القطبية الضارة بمصلحة الجميع وسياسات القوة التي تخل بركائز السلم والأمن الدوليين”.

وعبر عطّاف عن قناعة راسخة بأن “لا مستقبل للبشرية إلى في ظل التعاون المثمر والاحترام المتبادل والترابط المنصف تحت قبة هذه المنظمة الأممية الجامعة وفي ظل الاحتكام إلى قواعد وقوانين الشرعية الدولية، وفي مقدمتها مجموعة القيم والمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى