الجزائر

عطاف: الجزائر ترافع من اجل مسارٍ انتقائي واسع وتتردد في دعم مبدأ التناوب الاقليمي

فايزة سايح

Ads

كشف وزير الخارجية احمد عطاف من أديس أبابا عن اسباب تردد الجزائر في دعم مبدأ التناوب الإقليمي لمنصبي رئيس المفوضية الأفريقية ونائبه ، مؤكدا دعوة الجزائر إلى اعتماد مسارٍ انتقائي واسع النطاق .

وجاء في كلمة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم الجمعة بأديس أبابا، عن دعوة الجزائر إلى اعتماد مسارٍ انتقائي واسع النطاق بين الأقاليم الخمسة.

الجزائر ترافع من أجل مسار انتقائي واسع النطاق

واوضح الوزير عطاف، أن هذا المسار الانتقائي ، يقوم أولاً وأخيراً على معيار الكفاءة والأهلية لقيادة الجهاز التنفيذي لمنظمتنا.
واضاف عطاف ان هذا المسار الانتقائي يتيح حقاً فرصة الاختيار بين رؤى ومشاريع وبرامج تتجسد في تعدد وتنوع الترشحات للأخذ بزمام أمور اتحادنا.

وتابع عطاف قائلا، أن هذا المسار ايضا يشجع التنافس للحصول على الأفضل، ويكون فيه وصول كبار المسؤولين على رأس مفوضية منظمتنا نتاج القبول الأوسع من قبل بلداننا، وليس نتاج إملاء منطقة بعينها.

اسباب تردد الجزائر في دعم مبدأ التناوب الاقليمي

وبخصوص اسباب تردد الجزائر في دعم مبدأ التناوب الإقليمي لمنصبي رئيس المفوضية الأفريقية ونائبه ، ارجأ وزير الخارجية احمد عطاف اسباب تردد الجزائر في دعم التوجه نحو تفعيل مبدأ التناوب الإقليمي بالنسبة لمنصبي رئيس المفوضية ونائبه ، دعماً كاملا ومطلقا يستند إلى ثلاث مخاوف أو انشغالات رئيسية.

واوضح عطاف، أن التخوف الأول وهو أن حصر قرار وحق الترشح في منطقة بعينها قد يتحول إلى إملاءٍ من قبل ذات المنطقة على منظمتنا برمتها، وقد يتحول في أحيان أخرى إلى مصدر للتجاذبات والتوترات داخل الإقليم المعني بتقديم الترشحات والترشحات المضادة.

واضاف وزير الخارجية ايضا، أن التخوف الثاني يكمن في اعتماد صيغة مشددة لتفعيل مبدأ التناوب الإقليمي، سيؤدي بنا إلى حجب ونفي مبدأ آخر لا يقل أهمية عنه،

ألا وهو مبدأ تعدد الخيارات وفتح مجال التنافس بين مختلف الرؤى والمشاريع والبرامج الطموحة والطامحة لخدمة منظمتنا القارية دون تطويقها أو حصرها في النطاق الضيق لمنطقة من مناطق قارتنا.

اما التخوف الثالث والأخير، فقال بخصوصه، وزير الخارجية احمد عطاف وهو أن الحرص على إعطاء الأولوية لمبدأ التناوب الإقليمي، قد يفضي إلى الانتقاص من صلاحيات مؤتمر رؤساء الدول والحكومات في انتقاء وانتخاب أفضل المرشحين لقيادة منظمتنا.

قيادة منقوصة الشرعية للمنظمة الافريقية

وعليه استطرد وزير الخارجية احمد عطاف قائلا، أن هذا ما قد ينتج عنه قيادة لمنظومتنا ناقصة الشرعية من حيث ظهورها كخيار لمنطقة، وليس لقارتنا بأكملها.

واختتم وزير الخارجية موضحا ، أن ابداء هذه المخاوف والتعبير عن هذه الترددات من باب الصدق والصراحة والمصارحة. لكننا مع الإجماع الذي سيتولد عن مداولاتنا،

وسنعمل جاهدين، صادقين، ومخلصين، مع سائر أشقائنا على تثمين هذا الإجماع خدمة لمشروعنا التاريخي الوحدوي المشترك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى