اقتصاد وأعمالالرئيسيةسلايدرعاجل

عرقاب يعاين ويدشن عدة مشاريع هامة في ولاية بسكرة

فايزة سايح

Ads

عاين وزير الطاقة والمناجم ، محمد عرقاب، في اليوم الثاني من زيارة العمل والتفقد التي قادته الى ولاية بسكرة ، عدة مشاريع هامة في الولاية.

وتاتي زيارة الوزير عرقاب ضمن سلسلة من الزيارات الميدانية التي قادته الى عدة ولايات من الوطن, وفي هذا الصدد قام محمد عرقاب بمعاينة مركب تكرير وتصفية الملح بالوطاية التابع للمؤسسة الوطنية للأملاح فرع المجمع الصناعي المنجمي سونارام.

وتشغل هذه المصفاة 145 عاملا وبطاقة إنتاج سنوية تتجاوز 80 ألف طن، من الأملاح ذات الجودة العالية وهي تتوفر على وحدات متخصصة في إنتاج الملح الصيدلاني والأقراص المستعملة

وفي معالجة المياه والأملاح الغذائية والصناعية، والتي سيوجه انتاجها لتغطية السوق المحلية مع إمكانية التصدير, كما عاين عرقاب، بعين المكان مقلع لاستخراج الملح الواقع بالقرب من وحدة تكرير وتصفية الملح ببلدية لوطاية.

وبهذه المناسبة، اشار الوزير الى ضرورة تطوير هذه المصفاة باستخدام أحدث التجهيزات والتكنولوجيات، والعمل على إنتاج مواد بغية تصدير الفائض.

كما تم أيضا بذات الوحدة، إلقاء عرض حول مصفاة الملح واستراتيجية تمنيتها من طرف السيد الرئيس المدير العام لمجمع سونارام و مدير المصفاة.

عرقاب يعاين مركز التكوين التابع لمجمع سونارام

وفي المحطة الثانية من زيارة العمل والتفقد بولاية بسكرة، وعلى مستوى بلدية الوطاية، قام الوزير بزيارة مركز التكوين التابع للمجمع الصناعي المنجمي سونارام (التكوين)،

الذي يأخذ على عاتقه مهمة تكوين وتأهيل العنصر البشري في المجال المنجمي لتحقيق متطلبات القطاع من الكوادر ذات التكوين المتخصص.

يشار الى المركز يتربع على مساحة 1200 متر مربع، ويحوي العديد من القاعات و20 منزل مخصص للمكونين والمتربصين.

وشدد الوزير بهذه المناسبة، على ضرورة الرفع من مستوى التكوين والتدريب على مستوى جميع المعاهد والمراكز التكوينية في التخصصات المنجمية، خاصة على مستوى هذا المركز وجعله مركزا وطنيا للتكوين المنجمي بالجزائر.

كما قدم الرئيس المدير العام لسونارام التكوين، فرع مجمع سونارام، عرض حول التكوين والتخصصات المتوفرة في معاهد التكوين التابعة للقطاع المنجمي وكذا على مستوى مركز بسكرة الذي تم افتتاحه سنة 1983.

يذكر ، تضم سونارام التكوين عدد من المعاهد ومراكز التكوين على غرار مدرسة المناجم بالعابد ولاية تلمسان، والمعهد الجزائري للمناجم ببومرداس، والمركز الجديد للتكوين في المناجم بتالة حمزة ببجاية، بالإضافة الى مركز التكوين المهني في المجال المنجمي بتندوف.

محطة إنتاج الحصى بعرقوب الطرف – بلدية جمورة في حيز الخدمة

في المحطة الثالثة لنهار اليوم الثلاثاء ، أشرف وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، بوضع حيز الخدمة لمحطة إنتاج الحصى بمنطقة عرقوب الطرف، ببلدية جمورة.

وبمساحة تقدر ب 42 هكتار، تتخصص هذه الوحدة، التابعة للمؤسسة الوطنية للمنتجات المنجمية الغير حديدية والمواد النافعة ENOF، فرع سونارام،

في إنتاج مادة الحصى بكافة الاحجام بطاقة انتاج تقدر ب 500.000 طن سنويا، موجهة للأشغال العمومية كالطرقات والسكك الحديدية والبناء والمنشآت الفنية الكبرى كالسدود والجسور والأنفاق.

يذكر انه يقع هذا المشروع في بلدية جمورة على بعد 50 كلم شمال مدينة بسكرة. ويحتوي مكمن الحجر الجيري في منطقة عرقوب الطرف على 76 مليون طن من الاحتياطات الجيولوجية

و52 مليون طن من الاحتياطات القابلة للاستغلال من الحجر الجيري عالي الجودة. موجهة لسد حاجيات كل من ولايات بسكرة وأولاد جلال وتقرت وورقلة من هذه المواد.

زيارة وحدة إنتاج المزلقات

وفي ذات السياق قام وزير الطاقة والمناجم ايضا ، ببلدية بسكرة، بزيارة وحدة إنتاج المزلقات التابع للشركة ذات المسؤولية المحدودة “بتروبركة” ” Petro Baraka”..”،

والوحدة متكونة من مستودع خلط وتعبئة الزيوت وتحضير الشحوم على مساحة تفوق 5000 متر مربع، ومستودع تخزين المنتجات النهائية الوجهة للتسويق على مساحة تفوق 14 000 متر مربع وجناح اداري وغيرها.

بطاقة إنتاجية تصل الى 60 000 طن من مختلف الزيوت، و10 الاف طن من الشحوم، و10 الاف طن من مواد الصيانة، وتوفر هذه الوحدة الإنتاجية 150 منصب شغل دائم.

كما تعمل على تحقيق تنمية مستدامة والحد من الاستيراد وكذا ضمان توفر كافة المنتجات بصفة دائمة في السوق الوطنية.

معاينة مخزن الوقود التابع لشركة نفطال بالمنطقة الصناعية – بسكرة

وفي آخر محطة من زيارة العمل والتفقد بولاية بسكرة، عاين وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، رفقة والي الولاية، والوفد المرافق لهما، مخزن الوقود التابع لشركة نفطال بالمنطقة الصناعية بسكرة،

والذي تم وضعه حيز الخدمة سنة 1994، ويتربع على مساحة 729 78 متر مربع ويوفر 71 منصب شغل دائم, كما تبلغ قدرة التخزين به 1700 متر مكعب من المازوت و1000 متر مكعب من الوقود بدون رصاص.

وقدم، بهذه المناسبة، عرض مفصل حول وضعية توزيع المواد البترولية بولاية بسكرة, حيث جدد الوزير على ضرورة استكمال جميع مشاريع تخزين الوقود والمواد البترولية الأخرى،

وكذا تعزيز قدرات التخزين عملا بإستراتيجية الدولة الرامية إلى تحقيق إستقلالية في كميات الوقود المخزنة على المستوى الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى