اقتصاد وأعمالالرئيسيةسلايدرعاجل

عرقاب يشارك في مؤتمر ” PwC Global CEO Survey “

سراي محمد اسلام

Ads

شارك وزير الطاقة و المناجم ، محمد عرقاب ، اليوم الثلاثاء ، بالجزائر العاصمة، في أشغال الطبعة الـ 27 لمؤتمر ” PwC Global CEO Survey ” Édition Algérie، بمشاركة كل من وزير المالية ، وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني.

بالإضافة إلى رئيس مجلس تجديد الاقتصاد الجزائري، و الرؤساء المدراء العامون لسوناطراك ، سونلغاز، و سونارام ، و رئيس سلطة ضبط المحروقات، و الرئيس المدير العام لشركة نفطال والعديد من الرؤساء المدراء العامون للمؤسسات الوطنية و الأجنبية .

و شارك الوزير أيضا في أشغال جلسة معنونة ” آفاق الجزائر – فرص الطاقات المتجددة في الجزائر” ، أين استعرض رفقة الرئيسين المديرين العامين لمجمعي سوناطراك وسونلغاز، استراتيجية القطاع في مجال الطاقات المتجددة، بالاضافة الى عرض قدمه السيد الرئيس المدير العام لسونارام حول المشاريع الصناعية المنجمية المنجزة والمستقبلية.

الجزائر تستهدف تطوير الطاقات النظيفة بحلول 2035

وأشار الوزير بهذه المناسبة ، حسب بيان رسمي للوزارة ، الى أن الجزائر قد بادرت بإطلاق عدة مشاريع استراتيجية في المجال الطاقوي.

أين حددت هدفاً طموحاً لتطوير الطاقات النظيفة بحلول عام 2035 ، بهدف بلوغ قدرة 15 جيجاوات في الطاقات المتجددة، وقد تم بالفعل تشغيل 3 جيجاوات منها ، الأمر الذي يشهد على التزام الجزائر بالانتقال الطاقوي بشكل مسؤول و مخطط له .

و قال عرقاب في كلمته التي ألقاها أن المؤتمر يمثل فرصة ممتازة لقطاع الطاقة و المناجم لتقديم رؤيته و خياراته الاستراتيجية بشأن تطور القطاع الطاقوي في المستقبل.

وكذا لتبادل الأفكار ومشاركة التجارب و مناقشة الفرص و التحديات التي يواجهها القطاع في تطوير الطاقات المتجددة .

عرقاب: ” الجزائر مزود مضمون و آمن للمواد الطاقوية “

و أشار عرقاب إلى الدور الأساسي الذي تلعبه بلادنا على الساحة الطاقوية العالمية و الإقليمية ، باستثماراته العديدة و الكبيرة على مدى السنوات. ، أين أظهرت الجزائر التزامها كمزود موثوق به للطاقة على مستوى العالم .

و أتبع عرقاب أن الجزائر تعتزم الاستمرار في دورها كمورد رئيسي للغاز على الساحة الدولية ، حيث سيظل مورداً رئيسياً يصاحب الانتقال الطاقي.

و عليه ،ستواصل البلاد الاعتماد على قدراتها في مجال الغاز ، مع هدف إنتاج يزيد عن 110 مليار متر مكعب .

الجزائر تضع اللمسات الأخيرة على نموذجها الطاقوي 

و أكد الوزير أنه تجري حالياً اللمسات الأخيرة على النموذج الطاقوي الوطني بالتعاون مع جميع القطاعات المعنية لترشيد الطلب ،

و وضع رؤية مستقبلية لسيناريوهات مختلفة ممكنة ، بما في ذلك تلك المتعلقة بالانتقال الطاقوي، يتضمن هذا النموذج تنويع مزيج الطاقة و تحسين استخدام الغاز الطبيعي، من خلال تطوير برنامج الطاقات المتجددة .

و يهدف هذا النموذج إلى بلوغ قدرة إجمالية تبلغ 15.000 ميغاواط في انتاج الكهرباء, بحلول عام 2035 ، تم تشغيل 3000 ميغاواط منها بالفعل.

بما في ذلك إنشاء محطات للطاقة الشمسية في ولايات المغير ، تقرت و بسكرة بسعة 200 ، 150 و 80 ميغاواط على التوالي، كما تخطط لإنتاج 40 تيراواط /ساعة بحلول عام 2050 .

 3 ملايير دولار لتمويل مشاريع الطاقات المتجددة

و بخصوص اعتمادات تمويل المشاريع المتعلقة بالانتقال الطاقوي ، كشف عرقاب أن التمويل يعتبر قضية رئيسية لنشر الطاقات المتجددة على نطاق واسع في الجزائر.

وبالنسبة للبرنامج الحالي، فإن آلية التمويل الرئيسية هي التمويل المحلي في شكل قروض مقدمة من البنوك ، وتقدر التكلفة الإجمالية لمرحلة 3300 ميغاواط بمبلغ 413 مليار دينار جزائري ، أي ما يعادل 3 ملايير دولار أمريكي .

و بالنسبة للجزء المتبقي من البرنامج ، من المتوقع أن تعتمد طريقة التمويل بشكل رئيسي على تطوير مشاريع المنتجين المستقلين ” IPP ” ، مع وجود ممثلين و متعاملين من القطاع الخاص.

مسؤولين عن إنشاء ، تمويل و تشغيل محطات الطاقة ، كما يمكن النظر في تمويل إضافي من المؤسسات المالية الجزائرية على المدى الطويل.

و سيتوفر مع الوقت إطار مناسب يجمع بين آليات التمويل العامة و الخاصة ، لتمكين الجزائر من تحقيق برنامجها الطموح لتطوير الطاقة المستدامة .

 الهيدروجين الأخضر أولولية قصوى للجزائر في المرحلة المقبلة

أما فيما يتعلق بتطوير الهيدروجين الأخضر ، صرح السيد الوزير أنه هدف ذو أولوية بالنسبة للحكومة الجزائرية ، كون الجزائر تتمتع بمقومات كبيرة.

تؤهلها لتصبح ممونا رئيسيا إقليمياً ودولياً في هذا المجال، وذلك بفضل إمكانياتها في مجال الطاقة الشمسية على وجه الخصوص.

شبكة الكهرباء الواسعة التي تمتلكها. شبكة نقل الغاز الضخمة ، احتياطاتها المائية الكبيرة و خبرة مواردها البشرية في مجال الطاقة .

و أتبع عرقاب أن هذه المقومات مكنت الجزائر من أن تصبح ممونا موثوقاً و آمناً للطاقة, كما و تعتزم الجزائر ، في إطار استراتيجيتها ،

تطوير الهيدروجين تدريجيا لاستخدامه في القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الإسمنت ، الأسمدة ، الزجاج و الصلب، في المقام الأول،

وتطوير قدراتها على المدى البعيد لإنتاج وتصدير 40 تيراواط في الساعة ، اي حوالي مليوني طن من الهيدروجين ومشتقاته .

شراكة جزائرية ألمانية لإنتاج الهيدروجين الأخضر

وتحقيقاً لهذه الغاية، من المقرر تنفيذ مشروعين تجريبيين لإنتاج الهيدروجين الأخضر بالشراكة مع شركات ألمانية في موقعي سوناطراك في أرزيو “50 ميغاواط ” و حاسي مسعود ” 4 ميغاواط ” .

كما تشارك الجزائر بفعالية في المناقشات مع شركائها الأوروبيين لإنشاء الممر الجنوبي ” H2 “، وهو مشروع طموح لنقل الهيدروجين المتجدد من الجزائر إلى ألمانيا، عبر تونس و إيطاليا و النمسا، باستخدام أنابيب الغاز الحالية أو وصلات ربط جديدة.

للإشارة ، يعتبر المؤتمر الذي يشهد طبعته السابعة والعشرين هذه السنة، ملتقى لحصد انطباعات الرؤساء التنفيذيين ووجهات نظرهم،

على مستوى العالم، في ظل تعاملهم مع المشهد الاقتصادي والمالي والجيوسياسي والاجتماعي العالمي المتغيّر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى