اقتصاد وأعمالالرئيسيةسلايدرعاجل

عرقاب يؤكد: سوناطراك حققت 15 اكتشاف خلال السنة الماضية

سعاد سنوسي

Ads

كشف وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، أن عدد الاكتشافات الجديدة للمحروقات بلغ خلال سنة 2023، نحو 15 اكتشافات، أغلبها من قبل سوناطراك. مؤكدا ارتفاع الإنتاج المسوق من المحروقات بنسبة 3,3% مقارنة بسنة 2022 ليصل إلى 169 مليون طن مكافئ نفط.

وأوضح عرقاب في كلمة له خلال جلسة استماع نظمها لجنة الشؤون الاقتصادية بالمجلس الشعبي الوطني، أن سياسة ضمان الأمن الطاقوي للبلاد, تستلزم تلبية الطلب الوطني على المدى البعيد.

وتوفير المواد المنجمية والأولية للقطاعات الاقتصادية وكذا المساهمة في تمويل الاقتصاد الوطني من خلال الحفاظ على مستويات مقبولة من عائدات المحروقات.

وأكد الوزير أن الانتقال الطاقوي من بين الأهداف ذات الأولوية والعمل جار لتطوير مزيج الطاقة وترشيد استخدامها بهدف الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

وأشار عرقاب إلى تحسن جل المؤشرات الاقتصادية، على غرار الإنتاج المسوق من المحروقات الذي ارتفع بنسبة 3,3% مقارنة بسنة 2022 ليصل إلى 169 مليون طن مكافئ نفط، مدعوما بارتفاع انتاج كل المواد وخاصة الغاز الطبيعي نتيجة دخول بعض المكامن والحقول حيز الاستغلال.

وكشف الوزير أيضا عن عدد الاكتشافات الجديدة للمحروقات الذي بلغ خلال سنة 2023، نحو 15 اكتشافات، أغلبها من قبل سوناطراك.

وذكر الوزير أن قطاع المناجم عرف ارتفاعا في الإنتاج على غرار الحديد (+5,6 %) والفوسفات (+3%) الملح (+21%) والرخام (+23%) والذهب(+6,3 % ).

فيما ارتفعت الاستثمارات إلى 9 مليار دولار أمريكي سنة 2023، مقابل 8 مليار دولار أمريكي سنة 2022، أكثر من 5 مليارات دولار وجهت لتطوير قطاع المحروقات (ثلثي اجمالي هذا الاستثمار وجهت لتطوير نشاط المنبع)،

السياسة التنموية لقطاع الطاقة والمناجم تعتمد بشكل أساسي على تطوير نشاط المنبع لتوسيع قاعدة احتياطيات البلاد من المحروقات وزيادة الإنتاج الأولي،

وكذا تنمية المشاريع الهيكلية والاستراتيجية لقطاع المناجم والبتروكيمياء بالإضافة إلى الاعتماد تدريجيا على الطاقات الجديدة والمتجددة والهيدروجين من أجل تنويع مزيجنا من الطاقة والحفاظ على البيئة.

وفي قطاع المناجم دائما، قال الوزير عرقاب أنه يتم العمل على توفير كل الشروط لتشجيع الاستثمار المنجمي من خلال تعميق المعرفة الجيولوجية والمنجمية للبلاد.

وذلك بتحديث الجرد المنجمي، انشاء الخرائط وكذا وحدة وطنية للجيوفيزياء المحمولة وإطلاق برنامج للدراسات والبحوث المنجمية، الذي يتضمن 26 مشروعا على مستوى 30 ولاية.

وعلى المستوى الدولي والإقليمي، أكد الوزير أن الجزائر تعمل من خلال عضويتها في مختلف المنظمات الدولية والإقليمية، على الدفاع عن مصالحها وتبادل التجارب والخبرات،

مشيرا إلى أن الجزائر تحظى بمكانة مرموقة على مستوى هذه الهيئات والمنظمات، وخير دليل على ذلك تنظيمها القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز، التي انبثقت على إثرها قرارات سيادية جسدت في “اعلان الجزائر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى