الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

عرقاب.. أنبوب الغاز نيجيريا الجزائر وصل الى حدود دولة النيجر الشمالية و الجنوبية

ياسمين سالم

Ads

كشف وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب أنه تم الاتفاق بين الجزائر ونيجيريا إعادة تفعيل هذا المشروع ليعود للطاولة بعد الحوادث التي مست النيجر.

وفي هذا السياق أكد عرقاب خلال الندوة الصحفية التي نشطها برفقة الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز محمد حامل بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك رشيد حشيشي بقصر المؤتمرات “عبد اللطيف رحال “، عقب اختتام أشغال قمة الجزائر التي توجت بإعلان الجزائر ، أنه تم الاتفاق مع وزير الطاقة بنيجيريا والنيجر، على إعادة المشروع لطاولة ، مؤكدا تواجد المشروع في مرحلة دراسة الجدوى.

واوضح عرقاب ان المشروع يمتد على مسافة 4000 كلم من أبوجا إلى سواحل الحزائر.مؤكدا أن نيجيريا أنجزت المشروع ويبقى 100 كلم فقط لوصول إلى النيجر.

اما بالنسبة للجزائر انجزت إلى وسط الصحراء الأنابيب التي تنقل الغاز إلى حدود النيجر على مسافة 700 كلم في انتظار 1800 كلم المتبقية.

يذكر أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء يربط الدول الثلاث بطول إجمالي 4128 كم منها 1037 كم داخل الأراضي النيجيرية و 841 كم في النيجر و 2310 كم في الجزائر، سيربط حقول الغاز بنيجيريا (انطلاقا من واري بنهر النيجر)، بالشبكة الجزائرية، ليتم تسويق الغاز النيجيري لاسيما في الأسواق الاوروبية.

وتقدر التكلفة الاجمالية لهذا المشروع بنحو 10-12 مليارات دولار لخط الأنابيب وثلاثة مليارات لمراكز التجميع. وسيستفيد المشروع من الإمكانيات المتوفرة في الجزائر من حيث البنية التحتية، لاسيما شبكة النقل ومجمعات الغاز الطبيعي المميع والمنشآت البتروكيماوية، فضلا عن الموقع الجغرافي القريب من أسواق الغاز.

و عليه أكد وزير الطاقة محمد عرقاب أن المشروع يمكن اعتبار منجز تقنيا وماليا.

يذكر أن وزير الطاقة شددفي ذات الندوة ، على دور الغاز في الانتقال الطاقوي و تسويق الغاز بعقود متوسطة وطويلة المدى .كما أعتبر وزير الطاقة ، أن هذا الحوار مهم جدا لكيفية الحفاظ على هذه المادة الأولية في السوق العالمية وكيفية تطوير الصناعة للرد على الطلب المتزايد في الغاز الطبيعي .

وبخصوص التحديات التي يواجهها قطاع الغاز ، قال وزير الطاقة والمناجم ، أن هذا يستوجب نظرة استشرافية لنحصل على استثمارات وتلبية الطلب ، معلنا أنه في 12 مارس هناك دراسة على مستقبل الغاز في 2050.

كما قلل وزير الطاقة محمد عرقاب، من أهمية رفض الشركات الاوروبية تمويل المشاريع ، مؤكدا أنه لا يعتبر مشكل عند مجمع سوناطراك.

وفي هذا الشأن أوضح عرقاب أن سوناطراك تملك العديد من الشركاء من غير الاوروبيين الذين يقومون بتمويل المشاريع، و في مختلف النشاطات.

مؤكدا في ذات السياق على ، أهمية التمويل الذي اعتبره مهم جدا ، واخذ حيزا معتبرا في “إعلان الجزائر” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى