Ads

الرئيسيةالعالمسلايدرعاجل

عرش التطبيع يهتز في مملكة بوسبير

يونس بن عمار

Ads

أحصت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، 120 مظاهرة ومسيرة تطالب بالوقف الفوري للعدوان على غزة و وضع حد لجرائم الاحتلال الصهيوني “غير المسبوقة” بحق الشعب الفلسطيني في القطاع،

مجددة مطلبها الملح للنظام المخزني المتصهين بإلغاء جميع اتفاقيات التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل والغلق الفوري لما يسمى “مكتب الاتصال” الصهيوني بالعاصمة الرباط.

وندد آلاف المغربيين خلال مسيراتهم الاحتجاجية، التي انطلقت مباشرة بعد صلاة الجمعة واستمرت طيلة مساء وليل 15 ديسمبر، بالعدوان الصهيوني على غزة، مستنكرين الصمت الدولي تجاه حرب الإبادة التي راح ضحيتها أكثر من 19000 فلسطيني، أغلبهم من الأطفال والنساء، مشددين على الدولة المخزنية ضرورة إلغاء اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.

ورفع المتظاهرون لافتات وتعبيرات تضامنية مع ضحايا العدوان الصهيوني الغاشم على القطاع في “جمعة الغضب” العاشرة، التي أعلنتها الهيئة تحت شعار “لك الله يا غزة فقد خذلك المطبعون‎”، و اكدوا على مواصلة الاحتجاج في شوارع المغرب حتى وقف العدوان نهائيا وإغلاق ما يسمى “مكتب الاتصال” الصهيوني بالرباط.

وتأتي هذه الفعاليات المتواصلة بعد مرور أكثر من 70 يوما من بداية الحرب الصهيونية على المدنيين في غزة، تتصاعد حدتها يوما تلو الآخر بشكل جنوني بلغ بالاحتلال حد الإقدام على استهداف المستشفيات والمدارس التي تأوي النازحين والتنكيل بالمصابين والأطفال والنساء، في خلاف كلي مع كل المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.

ومنذ 7 اكتوبر الماضي، تتواصل بالمغرب الاحتجاجات العارمة والمسيرات الحاشدة المنددة بجرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، والمتمسكة بمطلب إسقاط التطبيع، رغم القمع المخزني الذي يتصاعد يوما بعد يوم، في ما تتوالى بيانات الجمعيات الحقوقية والاحزاب السياسية المشددة على ضرورة غلق ما يسمى “مكتب الاتصال” الصهيوني بالرباط.

وفي سياق ذي صلة، دعا الائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين الى وقف كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني وسحب الاعتراف به وإلغاء كافة الاتفاقيات معه، مجددا الدعوة “لتفعيل آليات متابعة ومحاكمة كل مجرمي الحرب الصهاينة أمام المحكمة الجنائية الدولية، جراء اقترافهم جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة”.

وتأتي هذه الاحتجاجات أيضا، على خلفية مشاركة عدد من المغربة مع الجيش الصهيوني في حربه ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة، ما أدى إلى مقتل عدد منهم، وهي القضية التي تبقى من الطابوهات داخل المملكة المغربية، رغم أن اتفاقيات التطبيع والتعاون العسكري والأمني بين النظام المخزني والصهيوني قد نصت على مشاركة يهود المغرب في عمليات عسكرية ضد الفلسطينيين

ولا يخفى على أحد تصريح وزير خارجية المخزن، ناصر بوريطة، الذي أكد في تصريحات سابقة له، وهو يتفاخر، بالعلاقات التي تربط المغاربة اليهود مع الكيان اللقيط،

وهو ما أثر حفيظة، أحرار المغرب، ودفعهم للخروج في مسيرات غضب ضد المخزن المطبع، ومطالبينه بوقف كل أشكال التنسيق الأمني والتطبيع مع الكيان، حقنا لدماء الفلسطينيين، وعدم تلطيخ يد الشعب المغربي بدماء الشعب الفلسطيني المقاوم عن أرضه وعرضه ودينه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى