الجزائر

عدة دول متورطة في استمرار تدفق السلاح على ليبيا

فايزة سايح

Ads

كشفت بعثة الجزائر لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول ليبيا، أن عدة دول تتورط في استمرار تدفق السلاح على ليبيا مما يطيل عمر الأزمة ويغذي العنف في كافة أرجاء البلد.

وجاءت تصريحات بعثة الجزائر في مجلس الامن، لتؤكد ان دعم الاستقرار في ليبيا وإيجاد حل سياسي شامل للخروج من عنق الزجاجة، هو السبيل الوحيد لضمان العدالة والمساءلة وسيادة القانون.

وانتقدت بعثة الجزائر اعضاء المجموعة الدولية معلنة ان ما يحدث “مسؤولية مشتركة “, يشار الى ان عبد الله باتيلي، رئيس بعثة الأمم المتحدة، المنتهية ولايته في ليبيا،

قال في اخر تصريحات له حول الشأن الليبي انه لا يمكن التوصل إلى حل هناك، إذا استمر اللاعبون الرئيسيون في احتكار العملية السياسية.

كما رسم باتيلي صورة قاتمة للأوضاع في ليبيا، معلنا، ان القادة الانتقاليين استمروا طوال الفترة الماضية في التنافس، ولم يكونوا مهتمين فعلياً باستقرار البلاد.

واستطرد رئيس بعثة الأمم المتحدة، المنتهية ولايته في ليبيا، قائلا “نعلم جميعا أن ليبيا اليوم تكاد تكون بمثابة متجر مفتوح للأسلحة التي تستخدم للمنافسة السياسية الداخلية بين المجموعات المسلحة، وأيضا في صفقات الأسلحة وسباق التسلح وتجارة الأسلحة مع جيرانهم وما وراء ذلك.

وفي وقت سابق، كان تقرير للأمم المتحدة كشف عن انتشار 29 مليون قطعة سلاح في ليبيا؛ هي حصيلة 10 سنوات من الفوضى والحرب في ليبيا،

امتد تأثيرها إلى خارج حدود ليبيا ودول الجوار وخارج أفريقيا، ووصلت التقديرات إلى أن هناك ما بين 150 و200 ألف طن من السلاح في جميع أنحاء ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى