الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

عبد القادر بن قرينة: ستفشل كل المحاولات الشيطانية ضد الجزائر في رمضان

يونس بن عمار

Ads

قال رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أن الجزائر تشهد العديد من المحاولات الشيطانية، مؤكدا بأن هذه الأخيرة سيكون مصيرها الفشل.

وخلال تنظيمه لتجمع شعبي بولاية سيدي بلعباس، قال بن قرينة، بأنه مع اقتراب شهر رمضان الفضيل. الشهر الذي تُصفد فيه شياطين الجن، متمنيا بأن تُصفد فيه أيضا شياطين الانس.

وذلك في ظل رصد هذه الأيام تنامي مؤامرات بعض الأنظمة والكيانات التي تحاول “شيطنة سماحة ديننا الحنيف بدعم الغلو والتطرف والانحراف،

وشيطنة مجتمعنا بترويج المخدرات والمهلوسات، وشيطنة تجارتنا النامية بالمضاربات وافتعال الأزمات، وشيطنة مشاريعنا المهيكلة لاقتصادنا الوطني بمشاريع ضرار.

وشيطنة مواقفنا السيادية بالإشاعات والمؤامرات وشيطنة الاستقرار والسكينة العمومية بتشويش الذباب الإلكتروني وشيطنة حدودنا المؤمنة بجهود جيشنا. بدعم العنف والإرهاب والجريمة المنظمة وتجارة المخدرات

وشيطنة منطقتنا الحيوية بمشاريع التفتيت والإرباك والاحتراب والفلتان”, وأكد بن قرينة بأن كل هذه الأعمال الشيطانية ستبوء بالفشل.

التواطى العربي مع الكيان الصهيوني قبيح

وعاد بن قرينة لمعاناة الشعب الفلسطيني، معتبرا أنه لا يمكننا أن نتحدث فقط عن همجية الصهيونية التي تبيد الأطفال والنساء وتمنعهم أبسط عوامل الحياة.

دون أن نتطرق بالحديث عن مواقف الانظمة الرسمية في الغرب التي ما زالت تدعم هذا الكيان ضد كل المبادئ والقيم الانسانية التي ظل الغرب يسوق لها ويتشدق بها.

متأسفا أيضا الحديث عن التواطؤ القبيح لأغلب الانظمة الرسمية العربية المتخاذلة والمضادة لمصالحها ومصالح شعوبها.

مواقف الجزائر تمتح بصيص أمل

ومن زاوية أخرى، قال بن قرينة “نرى بصيص الأمل في مواقف بعض الدول الثابتة على نصرة القضية المركزية للأمة والانتصار للمقاومة والدفاع عن الحق الفلسطيني المشروع في التحرر من الاستعمار الصهيوني.

مثلما تفعله الجزائر على مستوى السياسة والدبلوماسية والتضامن الرسمي والشعبي وقيادة معركة التضييق على العدو في الساحات الدولية والاقليمية”.

مضيفا “وتتحمل الجزائر بسبب كل ذلك تكاليف باهضة دفاعا عن موقفها السيادي وانسجاما مع التوجه الشعبي وتعبيرا عن افريقيا والامة العربية بلسا يرفض التطبيع ويقاوم الركوع للمشاريع الاستعمارية، ويستمر في دعم مبدأ تحرر الشعوب”.

المشاركة الشعبية في الرئاسيات جدار لتحطيم المؤامرات

وتطرق بن قرينة أيضا في تجمعه الىىالتحضير الجيد للمواعيد الانتخابية القادمة، التي تتطلب _مؤكدا_ مشاركة شعبية واسعة تعطي لخيارات البلاد وسيادتها مرتكزا شعبيا، هو الجدار الذي تتحطم عليه مؤامرات أعداء الوطن الذين أصبح يتزعمه اليوم من كنا نظنهم أشقاء.

مضيفا “ونتمنى أن تكون هنالك ترشيحات جادة خلال الايام القادمة، ونحن في حركة البناء الوطني نرحب بكل الترشيحات التي تخدم الديمقراطية، وتخدم التعددية السياسية،

وتخدم تناطح البرامج وتخدم التنافس بين المتنافسين لإسعاد المواطنين. وتخدم تمتين الجبهة الداخلية. وتخدم محورية دولتنا وريادتها”.

معتبرا انه في هذا الاستحقاق الرئاسي “نحتاج فيه دائما إلى تغليب الوعي الوطني الذي يتجاوز مصالحنا الحزبية والشخصية، لأنه استحقاق وطن قبل أن يكون استحقاق أحزاب أو أشخاص”.

هذه رؤية البناء للرئاسيات القادمة

وأكد بن قرينة، أن حركة البناء الوطني، رؤيتها واضحة بخصوص الرئاسيات، مضيفا “وقرارنا يتشكل بقناعة راسخة بعيدا عن أي مغامرة أو مقامرة بالشكل الذي يدعم الاستقرار المؤسسي ويعطي الوقت الكافي لتحقيق الأهداف وتنفيذ الوعود والبرامج”.

رئيس حركة بالبناء الوطني، عبد القادر بن قرينة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى