الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل

ضمانات رئاسية, دستورية, قانونية و أمنية لنزاهة تشريعيات 12 جوان

لخضر ناجي

تجري غدا السبت أول,انتخابات تشريعية, بنظام انتخابي جديد يهدف أساسا إلى محاربة المال الفاسد و إبعاده عن السياسة, نظام انتخابي أعطى الفرصة للشباب للترشح,

و أهم من كل هذا أعطى النظام الجديد, ضمانات دستورية’ لمجاربة التزوير و القضاء عليه,و ضمان نزاهة الإنتخابات, سواء ضمانات قانونية, بتشديد العقوبة على من يزور أو يعرقل مسار عملية الإقتراع, ضمانات دستورية تضمها دسنور القاتح نوفمبر 2020, إضافة إلى ضمانات أمنية و تعهدات من أعلى السلطات الأمنية في البلاد, من جيش و درك و شرطة, بضمان تأمين سيروة الإنتخابات من بداية الحملة إلى غابة اتمام كل العملية الإنتخابية.

و كان رئيس الحمهورية أمس الخميس,على هامش زيارته لمركز العمليات للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات , أسدى رئيس الجمهورية تعليمات بضرورة “حماية صوت كل مواطن, لتجاوز الممارسات السابقة التي من شأنها المساس بثقة المواطن في مؤسساته”.

وصرح الرئيس قائلا “أن المواطن هو صاحب القرار السيد يوم 12 جوان, لاختيار ممثليه في المجلس الشعبي الوطني القادم و أن صندوق الاقتراع سيكون الفاصل في تحديد من سيختاره الشعب لتمثيله في البرلمان”.

 و كان رئيس الحمهورية قد, ترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن خصص لتقييم التحضيرات المتعلقة بالانتخابات التشريعية، أسدى خلاله تعليمات لوزير الداخلية ومسؤولي الأجهزة الأمنية، لضمان تأمين العملية الانتخابية لا سيما مكاتب الاقتراع،

وأكد أن, كل الضمانات الدستورية والقانونية والتنظيمية كفيلة بحماية الإرادة الشعبية ونزاهة العملية الانتخابية تجسيدا لأحكام المادتين 7 و8 من الدستور.

ولإنجاح هذا الاستحقاق الوطني الهام، الذي سيشهد تطبيق برتوكول صحي خاص أعدته السلطة المستقلة للانتخابات تطبيقا لتدابير الحد من انتشار فيروس كوفيد-19، تجندت مختلف مؤسسات الدولة لضمان السير الحسن للعملية الانتخابية.

وبهذا الصدد، قال رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، خلال زيارة عمل قادته يوم الاثنين الماضي إلى الناحية العسكرية الأولى بالبليدة، أنه “من أجل تأمين وضمان السير الحسن لهذا الاستحقاق الوطني الهام والسماح للمواطنين بالتعبير عن أصواتهم في جو من السكينة والطمأنينة والاستقرار، فإن كافة القيادات مطالبة بالتطبيق الصارم للتعليمات والتوجيهات الصادرة عن القيادة العليا في هذا الشأن والسهر على إفشال أي مخطط أو عمل، قد يستهدف التشويش على هذه الانتخابات أو التأثير على مجرياتها”.

ومن جهته، أكد رئيس المجلس الدستوري، كمال فنيش على المسؤولية التاريخية الملقاة على هيئته في السهر على صحة أول عملية انتخابية في ظل دستور الجزائر الجديدة ونظام الانتخابات الجديد.

وبدوره، أوضح وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر، أن الاقتراع, ينبغي أن يتم في جو من الهدوء حتى يتمكن المواطنون من ممارسة حقهم الذي يكفله لهم الدستور، بكل حرية، معتبرا أنهيجب معاقبة جزائيا وبأقسى طريقة كل عمل يرمي إلى منع المواطنين من ممارسة حق أساسي وهو الفعل الانتخابي.

وكشف بلحيمر أن هذا الموعد الانتخابي سيجري بحضور وسائل الإعلام الأجنبية التي تم قبول “90 بالمائة من طلبات الاعتماد” الخاصة بها، معإقصاء ثلاثة أو أربعة أجهزة إعلامية لا مكان لها في بلدنا، لأنها ساندت بطريقة مغرضة بعض الحركات الممنوعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق