الجزائرالرئيسيةسلايدرعاجل
أخر الأخبار

ضابط مغربي يكشف.. هكذا ينظر الدرك الملكي إلى الحدود الجزائرية !

يونس بن عمار

Ads

كشف ضابط مغربي متقاعد، بأن مملكة الحشيش في حالة حرب على جبهتين، الجبهة الأولى في الصحراء الغربية والجبهة الثانية على الحدود الشرقية (الجزائر).

ويأتي هذا في ظل ارتفاع ديناميكية إنتاج القنب الهندي في المغرب، والذي يبدوا أنه موجه لتمويل حروبه وخططه التوسعية،

على حساب الشعب المغربي ورفاهيته، وهو الذي يعاني من البطالة التي إلى 13,7  مليون بطال خلال الفصل الأول من السنة الجارية.

أكد ضابط مغربي متقاعد، في حديثه لقناة “الحدث24” المغربية، بأن مملكة الحشيش في حالة حرب مع الجارة الشرقية، وهو يقصد بذلك الجزائر،

وفي معرض حديثة عن الدرك الملكي المغربي قال “الدركي المغربي إذا كان يعمل في المدن المغربية فهو ضمن الدرك الملكي العادي،

ولكن إذا توجه إلى الصحراء –الغربية- أو إلى الحدود الشرقية، بعد ما أصبح لنا جبهتين من الحرب الصحراء والشرق الحدود مع الجيران منطقة حرب ويصبح من جنود الدرك الحربي”.

وبهذا التصريح غير المسبوق، يتأكد ويصبح من باب شهد شاهد من أهلها، أولا بأن المملكة المغربية وجيشها وضباطها يعترفون وبشكل رسمي بحالة الحرب اليومية الدائرة في الصحراء الغربية في مواجهة جنود جيش التحرير الصحراوي والبوليساريو،

كما أن تصريح الضابط المغربي، جاء ليكشف حقيقة النظام المخزني ورؤيته للجزائر، بأنها –كما قال القنصل المغربي في وهران سابقا- دولة عدوة، وهي كما أكد ذلك الضابط المغربي في حالة حرب مع الجزائر جارتها الشرقية.

ويأتي إشعال المغرب لجبهة الجزائر في وقت يعاني فيه النظام المخزني المتصهين مشاكل اقتصادية بالجملة، ما دقعه للرفع من ديناميكية إنتاج محاصل مخدر القنب الهندي،

الذي يبدوا أنه موجه لمواجهة النفقات المرتفعة لحروبه وأطماعه التوسعية لتمويلها عبر تجارة المخدرات،

وفي هذا السياق، كشفت الصحافة المخزنية أنه من المرتقب تشييد حوالي 30 وحدة تحويلية خلال 2024، يجب أن تكون جاهزة قبل إنتاج المحاصيل؛

فيما تؤكد المعطيات الأولية إلى أن عددا من المستثمرين وصلوا مراحل مهمة في هذا الصدد، سواء تعلق الأمر باقتناء الأراضي أو الحصول على تراخيص البناء.

وأشارت الإحصائيات في المغرب إلى أنه تمت زراعة حوالي 90 في المائة من المساحة المخصصة للبلدية، أي حوالي 800 هكتار؛

فيما يتم تتبع عمليات استيراد البذور، لتتم زراعة المساحات المرخصة المتبقية. كما أن الموسم الحالي يستهدف زراعة أزيد من 2500 هكتار مقابل 286 هكتارا للسنة الماضية،

ناهيك عن منح تراخيص لـ170 تعاونية مقابل 32 تعاونية فقط السنة الماضية، إلى جانب عن منح تراخيص لأزيد من 2700 فلاح مقابل فقط 430 فلاحا السنة الماضية.

ويأتي هذا كله في ظل الهشاشة الاقتصادية التي يعانيها المغرب، والذي يعد من بين الدول الأكثر استيراد للمواد الأساسية، على غرار الحبوب،

ولكنه يفضل دعم وتمويل زراعة القنب الهندي على حساب دعم وتمويل زراعات استراتيجية من شأنها العودة بالفائدة على الشعب المغربي المغلوب على أمره، الذي تنخره الآفات الاجتماعية، وعلى رأس أسبابها ومسبباتها البطالة.

وفي هذا السياق، كشفت معطيات جديدة عن ارتفاع مهم في معدل البطالة في بلاد مراكش، إذ انتقل من 12,9 في المائة إلى 13,7 خلال الفصل الأول من السنة الجارية،

بزيادة 0,8 نقطة، بعدما قفز هذا المعدل من 17,1 في المائة إلى 17,6 في المائة بالوسط الحضري، ومن 5,7 في المائة إلى 6,8 في المائة بالوسط القروي.

فيما تركزت الظاهرة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 سنة و24، بنسبة تجاوزت الثلث، أي 35,9 في المائة، وفي صفوف حاملي الشهادات بنسبة 20,3 في المائة، ووسط النساء بنسبة 20,1 في المائة.

وجاءت هذه المعطيات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط ضمن مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل،

التي سجلت بين الفصل الأول من السنة الماضية والفترة ذاتها من السنة الجارية فقدان 159 ألف منصب شغل بالوسط القروي، ليتراجع الحجم الاجمالي للشغل بـ 80 ألف منصب.

سجلت السلطات المغربية ارتفاع جيش العاطلين بـ 96 ألف شخص بين الفصل الأول من السنة الماضية والفترة ذاتها من 2024،

حيث انتقل عددهم من مليون و549 ألف عاطل إلى مليون و645، وهو ما يعادل ارتفاعا بـ 6 في المائة، فيما جاء هذا اتطور نتيجة زيادة عدد العاطلين بـ 59 ألف عاطل بالوسط الحضري وبـ 38 ألفا بالوسط القروي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى