الجزائرالرئيسيةسلايدر

صحيفة لوموند:” الأزمة بين الجزائر وفرنسا مستمرة وتتفاقم وهذا سبب تهجم ماكرون”

واصلت  صحيفة “لوموند” الفرنسية، الصيد في المياه العكرة و محاولة خلق البلبلة حتى في العلاقات الخارجية والديبلوماسية للجزائر مع حلفائها الإستراتيجيين والتاريخيين.

وقالت الصحيفة التي لا تلقى منشوراتها القبول في الجزائر، إن الأزمة بين باريس والجزائر لا تزال مستمرة وتتعمق أكثر فأكثر مع مرور الأيام.

وكشفت “لوموند” أن القضية الأكثر حساسية بالنسبة لفرنسا اليوم تتعلق بدور الجزائر في مالي، التي يبدو أن باريس لم يعد يعجبها الأمر، ولن ترض أن تعمل الجزائر على حل القضية لضمان الإستقرار في مالي و في منطقة الساحل و الصحراء، خاصة أنه وبعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن النظام الجزائري، و تاريخ الجزائر، حظرت الجزائر تحليق الطائرات العسكرية الفرنسية فوق أراضيها.

وربطت صحيفة “لوموند”، في تسلسل عير مفهوم، وغير منطقي، بين القضية المالية، التي تقول أنها كانت عنصرا رئيسيا أدى إلى تفاقم الأزمة بين باريس و الجزائر، مع احتمال وجود دعم محتمل لعقد تدرسه السلطات المالية مع شركة “فاغنز” الروسية، خاصة وأن دور “فاغنز” في ليبيا لا يتطابق مع مصالح الجزائر، كونها تدعم قوات المشير”خليفة حفتر”.

وقامت الخارجية الجزائرية، قبل أيام في تصريحات للناطق الرسمي، بتكذيب، إشاعات و أخبار مغلوطة، حول تمويل مزعوم ورعاية جزائرية، لتواجد قوات شركة “فاغنز” الروسية في مالي، تداولتها وسيلة إعلام أجنبية، صنفتها الجزائر بالمقربة من جهاز المخابرات الفرنسية.

وقال الناطق الرسمي، “إن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة. وهي صادرة عن وسيلة إعلامية معروفة بولائها لمصالح المديرية العامة للأمن الخارجي التابعة للاستخبارات الفرنسية التي يقودها السفير السابق بالجزائر، برنار إيمي”. واعتبر أن “الأمر يتعلق بتلاعب فاضح ومشين من طرف عرابي بلد جار، والذين يتحكمون في دمية بائسة تنشر في أعمدة مدونة خاصة بالمرتزقة”.

وحاولت صحيفة “لوموند”. القرنسية، نشر البلبلة في الجزائر وبين فروع السلطة، حيث قالت إن دعم تواجد روسيا في منطقة الساحل، قد يثير توتر حتى داخل السلطة التنفيذية الجزائرية، كإيحاء منها عن وجود عدة أذرع  وتكتلات داخل السلطة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق